القدس ... قراءه في الزياره
حسابات المكسب و الخساره
اثارت زياره مفتي الديار المصريه زوبعه حول موضوع زياره القدس خاصه بعد دعوه الرئيس الفلسطيني محمود عباس للعرب و المسلمين لزياره القدس و نجده اهلها. الموضوع بالقطع مثير للجدل السياسي و ربما الديني أيضاً و لكن سأقارب الموضوع من وجهه اخري هي حساب المكسب و الخساره و هي ربما الوجهه السائدة في العلاقات بين الامم في الزمن الحالي. هناك في البدء مكسب يظن المصريون وجوده و الواقع انه مجرد سراب. يعتقد الكثيرون في مصر انه يمكنهم زياره القدس لشراء الارض و المساكن هناك و الوهم هنا ان ما فقد بالقوه يمكن استرداده بوفرة المال العربي. الحقيقه ان معظم اراضي دوله اسرائيل مملوكه لاداره ارض اسرائيل و لا يمكن لأي احد حتي المواطنين الاسرائيلين شراء الارض بل يمكنهم فقط إيجارها لمدد تصل ل ٤٩ عاما. يشترط القانون في اسرائيل الا تؤجر الارض الا لمن كان يهودي الديانه او لديه حق العوده لإسرائيل وفقا لقانون حق العوده لليهود. وفقا لذلك يمكن لليهودي المقيم في نيويورك او جنوب افريقيا ايجار الارض في القدس و لكن لا يمكن لعرب القدس مثلا إيجارها ما بالك بالشراء. في حسابات المكسب العربيه كذلك هو تنشيط السياحه للقدس و ما يتبع ذلك من تنشيط الاقتصاد العربي المقدسي و هو مكسب حقيقي حيث يعاني عرب القدس من التمييز في الوظائف و الاضطهاد بحكم كونهم اولا عرب و ثانيا كونهم مقدسيين و بالتالي لا يحملون الجنسيه الاسرائيليه بل يحملون بطاقه هويه مقدسيه. ان ضخ الاموال في القليل من الفنادق و المحال التي يملكها عرب القدس هو مكسب واضح و نبيل و ان كان يمكن تحقيق بعضه بدون زياره القدس. عند هنا تنتهي المكاسب و تتوالي الخسائر العربيه. اولا فزياره القدس تتيح لإسرائيل الادعاء بان العرب لا قضيه لهم في القدس بحكم انه يمكنهم زياره القدس كما يزورون مكه فما مشكلتهم إذن؟ هذا جزء أساسي من ادعاء اسرائيل باحقيتها في القدس العربيه باعتبار ان الأردن منعت الاسرائيلين من زياره القدس في الفتره ١٩٤٨ - ١٩٦٧. الخساره الثانيه هي الحاجز النفسي الغربي فعلي الرغم من سنين من الضغط الاسرائيلي لنقل السفارات الغربيه للقدس فما زال الغرب محجم عن ذلك خوفا من ردود الفعل العربيه و المسلمه. اذا زار العرب القدس زال معظم هذا الحاجز النفسي و ستتري السفارات الغربيه نحو القدس. الخساره الثالثه هي ان الاستثمار العربي في القدس لا يمكنه تجاهل التعامل مع السلطات الاسرائيليه بدءا من الجوازات عند نقاط العبور مرورا بإدارات الحكومه الاسرائيليه وصولا نحو الشرطه و الجيش الاسرائيلين. ماذا ستفعل الحكومات العربيه مثلا اذا قبض علي شاب عربي في القدس بتهمه ما و احتجز لدي الشرطه الاسرائيليه ؟ لن يكون هناك بد من التعامل مع الحكومه الاسرائيليه حتي و لو من خلال طرف اجنبي. رابعا ماذا سيمنع الزوار العرب للقدس من العروج نحو تل أبيب او حتي القدس الغربيه فقط من باب إلقاء النظر؟ يتضح لي ان الخسائر العربيه من زياره القدس تزيد عن المكاسب المحتمله و الواقع ان المكاسب يمكن تحقيقها بل و تعظيمها بدون الزيارات فيمكن الضغط علي اسرائيل لفتح باب تملك الارض للعرب المقيمين في اسرائيل كون المنع يتعارض مع معايير عدم التمييز الدوليه و وجود حكم من المحكمه الاسرائيليه العليا بعدم جواز التمييز لصالح اليهود في ايجار الارض و تملك المباني. ثانيا يمكن كذلك انشاء هيئه عربيه مشتركه تخول دون غيرها الاستثمار في الشركات العربيه في القدس مثلما أسست الصهيونيه العالميه الصندوق القومي اليهودي في اوائل القرن الماضي لإنشاء المستعمرات في فلسطين. ثالثا يجب ان يرتكز الموقف العربي علي ان العرب و المسلمين يمكنهم زياره القدس فقط عندما يسمح لفلسطيني الضفه و القطاع زياره القدس دون حواجز و يسمح لعرب اسرائيل و الضفه و القطاع تملك الاراضي في اسرائيل. في الاخير فان التاريخ الدولي حافل بدول تمنع مواطنيها من زياره دول اخري. تمنع الولايات المتحده مواطنيها حتي اليوم من زياره كوبا او التعامل التجاري معها. منعت الألمانيتين مواطنيهما من زياره الدوله الأخري لا بل قطعت المانيا الغربيه علاقتها مع اي دوله اعترفت بألمانيا الشرقيه و سجنت و قتلت المانيا الشرقيه مواطنيها ممن حاولوا الهروب نحو المانيا الغربيه. لذا فالسوابق التاريخيه تدعم الموقف العربي حتي بالرغم من ان كثير من الأمريكيين زاروا كوبا مثلا عبر المكسيك او كندا حيث يبقي ذلك في عداد الاستثناء و اعتقادي ان زياره المفتي كذلك ستبقي في عداد الاستثناء الذي يمكن تبريره برغبه المتدينين المصريين مسيحين ومسلمين في زياره القدس و هو استثناء يشمل كذلك المواطنين الأمريكيين مثلا من اصل عربي الذي يمكنهم زياره القدس و إسرائيل و يمكن الاعتماد عليهم لبناء الجسور و دعم عرب القدس فتدبروا.
Egyptian scholar Rifa'a Al-Tahtawi (1801-1873) is often seen as the pioneer of the Nahda or the 'rise' of Arabs and Muslims. He was an Islamic expert who was sent to Paris in 1826, to study Western sciences by Muhammad Ali. Although originally to serve as Imam for the Egyptian cadets, he came to hold a very positive view of French society, although not without criticisms. Rifaa's astonishment at the wide gap between Muslims and the West is still as valid today as in his days.
Saturday, April 28, 2012
Saturday, April 21, 2012
قراءه استراتيجيه في اهداف الولايات المتحده في مصر و ماذا يمكن ان تفعل مصر حيالها
قراءه استراتيجيه في اهداف الولايات المتحده في مصر
بعيدا عن الخزعبلات
تتمثل اهداف الولايات المتحده و الغرب بصفه عامه في المنطقه في الآتي : اولا تامين إمدادات البترول والغاز فالمنطقة تحوي معظم الإمدادات التصديريه للطاقه و لذا فتامينها ضروري لضمان تدفق الإمدادات للاقتصاد يات الأسيويه الناميه و الحقيقه ان السيطره الامريكيه علي الطاقه حيويه للمصالح القوميه لأمريكا في اي صراع مستقبلي مع ايه قوه آسيويه. ان امن المنابع و امن الممرات البحريه لا ينفصمان و هنا تكمن اهميه مصر من حيث وضعها الحاكم عند ممرات الملاحه حيث ان امن قناه السويس يضمن وصول الإمدادات للدفاع عن الخليج و وصول الطاقه لأوروبا و التبادل التجاري بين اسيا و اوروبا فآمن هونج كونج و سنغافورة ممتد حتي السويس و بورسعيد و قبرص. ثانيا تهدف امريكا و الغرب لضمان امن اسرائيل حيث ان تعرض اسرائيل للخطر يحتم علي الغرب التدخل لإنقاذها و يعود ذلك لاسباب داخليه في دول الغرب ذاتها من حيث القوه النسبيه للأقليات اليهوديه و اسباب استراتيجيه قديمه حيث الاحتياج لقوه مساعده و قادره في المنطقه تستطيع عند الضرورة تامين إمدادات الطاقه و السيطره علي شعوب المنطقه. تراجعت اهميه اسرائيل الاستراتيجيه بعد حرب الخليج حينما اضطرت الولايات المتحده التدخل بذاتها و تراجعت مره اخري بعد عجز اسرائيل عن الحركه تجاه حزب الله ثم عجزها البادي برغم الصخب تجاه ايران. علي الرغم من ذلك فان الأسباب الداخليه لقوه اسرائيل في الغرب ما زالت حاضره كما ان الأسباب الاستراتيجيه لم تختف و ان وهنت. في ظل عدم تقبل شعوب المنطقه لإسرائيل فان الولايات المتحده و الغرب عموما سيلتزم بتفوق اسرائيل النوعي علي المنطقه مجتمعه بما فيها مصر و قد ينطوي ذلك علي ضمان ان تبقي مصر محدوده الكفاءه بالذات في مجال التسليح. في الواقع لا تمانع اسرائيل من اتجاه مصر نحو تطرف ديني وهابي قد يبقي مصر في وضع صراع ديني يدور حول التفاهات و يبتعد عن احداث تطور اقتصادي او علمي حقيقي. ثالثا يهم الغرب بصفه عامه الا تتحول مصر الي دوله فاشله مثل افغانستان او الصومال او قريبه من الفشل مثل باكستان مما يمكن منظمات متطرفه من السيطره عليها و وضعها و مواردها. لقد انتهي فشل افغانستان الدوله الصغيره القاصيه الي تراجيديا كبري لأمريكا و بالتالي لا يمكن تخيل تبعات فشل دوله بحجم و موقع مصر. ان هذا الهدف هام جداً لأوروبا التي لا تريد ان تري ملايين من القوارب الهاربة من شواطئ جنوب المتوسط نحو اوروبا المثقله اقتصاديا و التي تنوء اجتماعيا تحت ضغط ما لديها من مهاجرين عرب و مسلمين و المهددة في سلامها الاجتماعي ان ازدادت الهجره و ما القتل الجماعي في النرويج من مهووس ضد الاسلام الا بدايه لما يمكن ان يحدث في المستقبل. ان الجمع بين هذه الاهداف الثلاثه قد ازداد صعوبا بعد الربيع العربي فالهدف الثاني يسهل تحقيقه بضمان انهيار دول المنطقه و لكن يتعارض ذلك مع الهدف الثالث مثلا و يجعل الهدف الاول اكثر كلفه. يكمن في ذلك التعارض معضله السياسه الامريكيه في مصر بعد الربيع العربي. علي المدي القصير فمن مصلحه الولايات المتحده ان تفتح قنوات مع كل القوي الفاعله في مصر و هي تتراوح بين الجيش المصري و الإسلاميين و القوي الليبراليه و الشباب بحيث لا تفاجئ امريكا بثوره جديده مثلما فوجئت من قبل ووضعت جل رهانها في البدايه علي نظام مبارك. علي المدي البعيد ستسعي الولايات المتحده لربط حكام مصر الجدد و الاقتصاد المصري بالغرب بحيث تقترن المصالح المصريه بأمن اسرائيل و اهداف الغرب في المنطقه مع محاوله المساعده في تلبيه طموحات الشعب المصري لتحقيق الهدف الثالث من اهداف الغرب في المنطقه. ان الهدف الثالث من اهداف الغرب هو عندما تتباعد متطلبات الغرب مع متطلبات اسرائيل فإسرائيل مثلا لا يهمها تلبيه طموحات الشعب المصري طالما بقي منكفيا في افريقيا. تخطيء مصر و يخطيء المصريون في عدم التفرقه بين اهداف اسرائيل و الغرب و قد يساعدون اسرائيل في تحقيق أهدافها دون ان يدروا. ان صعود الاقتصاد المصري مرتبط بمدي انفتاحه علي الغرب مثلما ارتبط صعود اقتصاد الصين او ماليزيا او تركيا بمدي انفتاحه علي الاقتصاد العالمي و تعلمه من التجربه الاقتصاديه و الخبرات العلميه و التقنيه الامريكيه. ان مصر الواثقة تستطيع ان تخطو نحو تطوير اقتصادها في اجواء تُعظم من اهميه الهدف الغربي الثالث و تُحيد من الهدف الثاني و وضع اسرائيل في المعادله الاقتصاديه. لقد حاول عبد الناصر ذلك في البدايه و لكن جرته اسرائيل لاستفزازات في غزه و سيناء لذا فان امن مصر الاقتصادي يبدأ بتامين سيناء و توفير غطاء امني لغزه يوفر لمصر حريه الحركه حيث يمكن ان تشارك تركيا و الهند مثلا في تامين حدود غزه و تقليل احتمال جر مصر لازمه اقليميه تشتتها عن النمو الاقتصادي. تحتاج مصر لعشر سنوات علي الاقل من النمو حتي تستطيع ان تنطلق في المنطقه. ان وجود حكومه ديمقراطيه واثقه مستقره يمكن مصر من ذلك و يمكنها من اجتذاب استثمارات غربيه و شرقيه راغبه في استقرار مصر و المنطقه. ان عُقد المصريين نحو اسرائيل يجعلهم يرون اسرائيل في كل منعطف بينما ان مصلحه مصر في العشر سنوات القادمه ان تحاول الا تري اسرائيل مطلقا و ان تجد عازلا بينهما. ان وجود البريطانيين كعازل في الشرق مع اسرائيل مكن مصر من النمو. هذه المره فالعازل يمكن ان يكون صديق يريد المساعده فتركيا تريد ان تلعب دورا في المنطقه و الهند تريد تحسين علاقتها في العالم الاسلامي علي حساب باكستان و حتي البرازيل يمكن ان تشارك. ان مصر لم تعجز و انما عجزت الحلومُ.
بعيدا عن الخزعبلات
تتمثل اهداف الولايات المتحده و الغرب بصفه عامه في المنطقه في الآتي : اولا تامين إمدادات البترول والغاز فالمنطقة تحوي معظم الإمدادات التصديريه للطاقه و لذا فتامينها ضروري لضمان تدفق الإمدادات للاقتصاد يات الأسيويه الناميه و الحقيقه ان السيطره الامريكيه علي الطاقه حيويه للمصالح القوميه لأمريكا في اي صراع مستقبلي مع ايه قوه آسيويه. ان امن المنابع و امن الممرات البحريه لا ينفصمان و هنا تكمن اهميه مصر من حيث وضعها الحاكم عند ممرات الملاحه حيث ان امن قناه السويس يضمن وصول الإمدادات للدفاع عن الخليج و وصول الطاقه لأوروبا و التبادل التجاري بين اسيا و اوروبا فآمن هونج كونج و سنغافورة ممتد حتي السويس و بورسعيد و قبرص. ثانيا تهدف امريكا و الغرب لضمان امن اسرائيل حيث ان تعرض اسرائيل للخطر يحتم علي الغرب التدخل لإنقاذها و يعود ذلك لاسباب داخليه في دول الغرب ذاتها من حيث القوه النسبيه للأقليات اليهوديه و اسباب استراتيجيه قديمه حيث الاحتياج لقوه مساعده و قادره في المنطقه تستطيع عند الضرورة تامين إمدادات الطاقه و السيطره علي شعوب المنطقه. تراجعت اهميه اسرائيل الاستراتيجيه بعد حرب الخليج حينما اضطرت الولايات المتحده التدخل بذاتها و تراجعت مره اخري بعد عجز اسرائيل عن الحركه تجاه حزب الله ثم عجزها البادي برغم الصخب تجاه ايران. علي الرغم من ذلك فان الأسباب الداخليه لقوه اسرائيل في الغرب ما زالت حاضره كما ان الأسباب الاستراتيجيه لم تختف و ان وهنت. في ظل عدم تقبل شعوب المنطقه لإسرائيل فان الولايات المتحده و الغرب عموما سيلتزم بتفوق اسرائيل النوعي علي المنطقه مجتمعه بما فيها مصر و قد ينطوي ذلك علي ضمان ان تبقي مصر محدوده الكفاءه بالذات في مجال التسليح. في الواقع لا تمانع اسرائيل من اتجاه مصر نحو تطرف ديني وهابي قد يبقي مصر في وضع صراع ديني يدور حول التفاهات و يبتعد عن احداث تطور اقتصادي او علمي حقيقي. ثالثا يهم الغرب بصفه عامه الا تتحول مصر الي دوله فاشله مثل افغانستان او الصومال او قريبه من الفشل مثل باكستان مما يمكن منظمات متطرفه من السيطره عليها و وضعها و مواردها. لقد انتهي فشل افغانستان الدوله الصغيره القاصيه الي تراجيديا كبري لأمريكا و بالتالي لا يمكن تخيل تبعات فشل دوله بحجم و موقع مصر. ان هذا الهدف هام جداً لأوروبا التي لا تريد ان تري ملايين من القوارب الهاربة من شواطئ جنوب المتوسط نحو اوروبا المثقله اقتصاديا و التي تنوء اجتماعيا تحت ضغط ما لديها من مهاجرين عرب و مسلمين و المهددة في سلامها الاجتماعي ان ازدادت الهجره و ما القتل الجماعي في النرويج من مهووس ضد الاسلام الا بدايه لما يمكن ان يحدث في المستقبل. ان الجمع بين هذه الاهداف الثلاثه قد ازداد صعوبا بعد الربيع العربي فالهدف الثاني يسهل تحقيقه بضمان انهيار دول المنطقه و لكن يتعارض ذلك مع الهدف الثالث مثلا و يجعل الهدف الاول اكثر كلفه. يكمن في ذلك التعارض معضله السياسه الامريكيه في مصر بعد الربيع العربي. علي المدي القصير فمن مصلحه الولايات المتحده ان تفتح قنوات مع كل القوي الفاعله في مصر و هي تتراوح بين الجيش المصري و الإسلاميين و القوي الليبراليه و الشباب بحيث لا تفاجئ امريكا بثوره جديده مثلما فوجئت من قبل ووضعت جل رهانها في البدايه علي نظام مبارك. علي المدي البعيد ستسعي الولايات المتحده لربط حكام مصر الجدد و الاقتصاد المصري بالغرب بحيث تقترن المصالح المصريه بأمن اسرائيل و اهداف الغرب في المنطقه مع محاوله المساعده في تلبيه طموحات الشعب المصري لتحقيق الهدف الثالث من اهداف الغرب في المنطقه. ان الهدف الثالث من اهداف الغرب هو عندما تتباعد متطلبات الغرب مع متطلبات اسرائيل فإسرائيل مثلا لا يهمها تلبيه طموحات الشعب المصري طالما بقي منكفيا في افريقيا. تخطيء مصر و يخطيء المصريون في عدم التفرقه بين اهداف اسرائيل و الغرب و قد يساعدون اسرائيل في تحقيق أهدافها دون ان يدروا. ان صعود الاقتصاد المصري مرتبط بمدي انفتاحه علي الغرب مثلما ارتبط صعود اقتصاد الصين او ماليزيا او تركيا بمدي انفتاحه علي الاقتصاد العالمي و تعلمه من التجربه الاقتصاديه و الخبرات العلميه و التقنيه الامريكيه. ان مصر الواثقة تستطيع ان تخطو نحو تطوير اقتصادها في اجواء تُعظم من اهميه الهدف الغربي الثالث و تُحيد من الهدف الثاني و وضع اسرائيل في المعادله الاقتصاديه. لقد حاول عبد الناصر ذلك في البدايه و لكن جرته اسرائيل لاستفزازات في غزه و سيناء لذا فان امن مصر الاقتصادي يبدأ بتامين سيناء و توفير غطاء امني لغزه يوفر لمصر حريه الحركه حيث يمكن ان تشارك تركيا و الهند مثلا في تامين حدود غزه و تقليل احتمال جر مصر لازمه اقليميه تشتتها عن النمو الاقتصادي. تحتاج مصر لعشر سنوات علي الاقل من النمو حتي تستطيع ان تنطلق في المنطقه. ان وجود حكومه ديمقراطيه واثقه مستقره يمكن مصر من ذلك و يمكنها من اجتذاب استثمارات غربيه و شرقيه راغبه في استقرار مصر و المنطقه. ان عُقد المصريين نحو اسرائيل يجعلهم يرون اسرائيل في كل منعطف بينما ان مصلحه مصر في العشر سنوات القادمه ان تحاول الا تري اسرائيل مطلقا و ان تجد عازلا بينهما. ان وجود البريطانيين كعازل في الشرق مع اسرائيل مكن مصر من النمو. هذه المره فالعازل يمكن ان يكون صديق يريد المساعده فتركيا تريد ان تلعب دورا في المنطقه و الهند تريد تحسين علاقتها في العالم الاسلامي علي حساب باكستان و حتي البرازيل يمكن ان تشارك. ان مصر لم تعجز و انما عجزت الحلومُ.
Saturday, April 14, 2012
الفروق الاساسيه بين الانتخابات المصريه و نظيرتها الامريكي - لماذا أنا متفائل , ٦ اوجه للشبه بين المشهد المصري الحالي و تاريخ امريكا
يشعر كثير من المصريين بالنقمه علي المشهد الانتخابي الحالي و لكن الواقع هو ان كثير و ليس كل اسباب تلك النقمه يعود الي عدم اعتياد غالبيه المصريين علي اجواء الصراع السياسي. سنحاول هنا تفنيد اسباب النقمه عبر المقارنه مع المشاهد الانتخابيه في الولايات المتحده. اولا ينقم المصريون علي الوضع الحالي بسبب انعدام اليقين حول اتجاهات الدوله و تردي الوضع الاقتصادي و الحقيقه ان جزء من هذا طبيعي فالدوله تمر بمرحله انتقاليه غير مسبوقه و بعض من هذا حصل في الولايات المتحده بعد الاستقلال حيث ينسي كثيرون ان الفتره بين استقلال الولايات المتحده و كتابه الدستور استمرت ١١ عاما و هي فتره كانت حافله بالتقلبات حيث كتب دستور موقت للولايات المتحده لكنه فشل فشلا ذريعا بسبب امتناع معظم الولايات عن دفع الضرائب و أوشاك الحكومه المركزيه علي الإفلاس في وقت كان كل الجنود الأمريكيين مرابطين لمواجهه القواعد العسكريه البريطانيه علي الارض الامريكيه. لقد لخص جورج واشنطن الوضع في ذلك الوقت بقوله "مفيش فلوس" و هو وضع شديد الشبه بالمشهد المصري الحالي. لقد احتدم الخلاف حول شكل الدوله داخل لجنه كتابه الدستور الامريكي ذاتها بين الفيدراليين و الكونفدراليين و هو خلاف نتج عنه توافقات عديده في صياغه الدستور و ان استمر الخلاف حتي الحرب الاهليه الامريكيه و لازالت حراره النقاش موجوده في امريكا اليوم حول حقوق الولايات مقارنه بحقوق الحكومه المركزيه. السبب الثاني للنقمه المصريه هو غياب الإجماع الوطني و هو سبب واه فالخلاف السياسي هو سنه الكون و حكمه من حكم الله في خلقه حتي لا تفسد الارض و كون ان المصريين لم يعهدوه فهذا هو الاستثناء و ليس القاعده. لقد اكتمل نصاب لجنه كتابه الدستور بصعوبة شديده حيث اجتمع في البدايه ممثلو ٩ من اصل ١٣ ولايه كما تبودلت الاتهامات بالخيانه بين الولايات فمثلا اتُهم ممثلو نيويورك بالتفاوض سراً مع الأعداء البريطانيين في مشهد لا يختلف عن المشهد المصري. لقد نضجت الديمقراطيه الامريكيه الان و لم يعد هناك اتهامات صريحه بالخيانه و لكن تبقي الاتهامات الشخصيه موجوده. لقد اتهم بوش غريمه كيري بالكذب في سجل خدمته العسكريه و اتهم ماكين اوباما بكونه غير امريكي و متعاطف مع المتطرفين الإسلاميين لا بل اتهم بانه مسلم في السر. ان حنين المصريين للمثاليه السياسيه هو حنين غير مبرر و ربما يعود للرغبة في تمثل الخلافه الراشده و هي فتره و ان امتازت بالكثير فإنها لم تكن مثاليه حيث شهدت اغتيالات و اعتقالات و حصار لقصور الخلفاء في اجواء احتقان سياسي عنيف يتناقض مع ما تعلمناه جميعا في المدارس. ثالثا ينقم المصريون و بالذات الطبقه الوسطي المتعلمه علي جنوح الدوله في اتجاه إسلامي. الواقع ان هوي الشارع المصري إسلامي و ما ذلك بوليد الساعه بل هو ما تطور عبر ٥ عقود من المد الوهابي و عوضا عن التافف وجب علي الطبقه الوسطي المصريه ان تنشر المعرفه و الاسلام السمح كقوه مضاده طالما ارتضت الديمقراطيه. ان بعضا من هذا موجود في امريكا فالمد السلفي المسيحي منتشر في الولايات التي يطلق عليها حزام الإنجيل و توجد في امريكا مجموعات سلفيه تصوت فقط بناء علي الوازع الديني و هو امر تتبرم منه ولايات الشمال الشرقي و الغرب الغنيه و الليبراليه. لذا يحرص المرشحين الليبراليين في امريكا علي تجنب المواضيع الدينيه و التركيز علي الاقتصاد كالمدخل الأهم لتحفيز الناخب الامريكي. ان التركيز علي الحلول الاقتصاديه كأهم محدد لنتيجة الانتخاب في امريكا هو تطور احتاج الي وقت و لكنه تطور حتمي حين يعي الناخب ان تدين المرشح ليس كافياً للحصول علي الطعام. ان انتشار الجامعات و التعليم في عمق الريف الامريكي كان اهم عامل لانتشال الجنوب الفقير من التطرف و في هذا عبره للطبقه الوسطي المصريه ان هي ارادت العيش في مجتمع يجمع الديمقراطيه و الاعتدال الديني. لقد كانت الثوره المصريه كالطوفان الذي لم يقلب السفينه و يحذف الربان فقط بل كشف لشده عنفه قاع البحر و الأعماق الحقيقيه للمجتمع المصري. ان عدم إعجاب ركاب السفينه من الطبقه الوسطي بقاع البحر الذي كُشف لا يعني عدم وجوده او إمكان تجاهله. رابعاً يكره المصريون الحوار الجاري الان حول منع ترشح الفلول و الحقيقه ان كثير من المجتمعات اعتمدت اجراءات استثناءيه بعد الثورات. لقد صادرت ولاياتا نيويورك و شمال كارولينا ممتلكات الموالين و هم الأمريكان المتعاطفون مع التاج البريطاني او الفلول بالتعريف المصري و طردتهم نحو كندا بالمخالفة لاتفاقيه نهايه الحرب بين امريكا و بريطانيا. خامساً يتبرم بعض المصريين من وجود فلول اصلا ووجود ما يطلق عليه حزب الكنبه و الواقع ان في بدايه الثوره الامريكيه لم يرغب معظم الأمريكان في الاستقلال عن بريطانيا و أرادوا التدرج في الامر خوفا علي مصالحهم الاقتصاديه و علي استقرار الولايات فتدبر. سادساً يتبرم المصريون من جحافل الفقراء المؤيدين لحازم ابو اسماعيل و احتلالهم لشوارع القاهره و بعض من هذا حدث في التاريخ الامريكي حيث مظاهرات العمال في ١٩١٩ و احتجاجات الطلبه في الستينات و لكن نضوج الديمقراطيه الامريكيه مكنها من اجتياز الأزمات و كان ذلك بطريقين. الاول هو تفهم الطبقه الغنيه لاسباب الازمه و العمل علي احتواء المتظاهرين في عمل يفيد الامه الامريكيه و الثاني هو حرص زعماء التمرد علي عدم التصعيد و هو امر ربما يجب ان يتعلمه الزعماء السياسيين المصريين. لقد خسر ال جور الانتخابات وسط شبهات كثيره في النتائج و بحكم سياسي من المحكمه الدستوريه العليا. كان من الممكن لجور ان يدعو أنصاره للعصيان و لكنه فضل مصلحه الامه الامريكيه. ان الخساره كما المكسب فن و في هذا درس فتدبر.
Saturday, April 07, 2012
الجنسيه الامريكيه ... الحقيقه و الخيال
س: هل يحق لغير المواطنين الانتخاب في امريكا؟
ج: يمنع القانون الامريكي الانتخاب الا للمواطنين و يعاقب من يخالف ذلك. لذا فالحصول علي بطاقه الانتخاب في امريكا يعني ان الشخص مواطن امريكي. للاستطراد فلقد عدل الدستور الامريكي ليمنع المهاجرين المتجنسين بالجنسيه الامريكيه حتي من الترشح لرئاسه الجمهوريه حيث يشترط الدستور ان يكون المرشح مولودا في امريكا و لعل اللغط حول اوباما ينبع من الشك في كونه مولودا في امريكا ام في اندونيسيا و كذا ثار الشك حول جون ماكين لكونه مولودا في بنما لذا فلا عجب من ان تثار الشكوك في انتخابات ديمقراطيه حول التزام المرشحين بالقانون.
س: هل يمكن للام و الاب الحصول علي الاقامه الدائمه في امريكا؟
ج: يتيح القانون للأولاد الذين بلغوا ٢١ عاما ان يطلبوا الاقامه الدائمه لأبيهم و أمهم و عاده ما يحصل الاب و الام علي تلك الاقامه الدائمه في ظرف شهور. يطلق علي الاقامه الدائمه البطاقه الخضراء لانها كانت فعلا خضراء في الماضي اما الان فهي بطاقه تشبه بطاقه الرقم القومي المصريه.
س: هل يعني الحصول علي الجرين كارد الحصول علي الجنسيه الامريكيه؟
ج: لا. في الواقع يوجد الكثير من الأجانب بالذات من الجنسيات الاوروبيه الذين يحصلون علي الاقامه الدائمه و لكن لا يرغبون في الحصول علي الجنسيه الامريكيه لاشتراط بلدانهم التخلي عن الجنسيه الاصليه فمثلا تمنع النمسا الحصول علي جنسيه اخري و بالنظر انه لا فارق يذكر في حريه السفر بين جواز السفر الامريكي و النمساوي يفضل النمساويون الإبقاء علي جنسيتهم الاصليه مثلا. يشترط كذلك القانون الامريكي ان يقيم الحاصل علي الجرين كارد عده سنوات متصله (٥ في اغلب الأحوال) حتي يستطيع التقدم للحصول علي الجنسيه الامريكيه. يتطلب التقدم للجنسيه بالاضافه الي ذلك اجتياز امتحان في التربيه القوميه (يعفي منه كبار السن) و عدم ارتكاب جنايات و حلف اليمين علي الولاء للولايات المتحده و الدفاع عنها و عن الدستور و لا يوجد علي فكره ما يستلزم تصوير ذلك بالفيديو او غيره.
س: هل يمكن لغير المواطنين حمل جواز سفر امريكي؟
ج: الاجابه لا الا في أحوال شديده الندره. يجيز القانون إعطاء وثيقه سفر امريكيه لللاجئين الحاصلين علي الاقامه الدائمه و كذلك للمهاجرين صاحبي حق الاقامه الدائمه الذين اصبحوا بدون دوله تستطيع منحهم جواز سفر و هي كما نري أحوال نادره للغايه.
س: هل يمكن لحامل الجرين كارد ان يحمل وثيقه سفر امريكيه؟
ج: الاجابه لا. لقد وقع في مصر خلط بين وثيقه السفر و تصريح العوده و جواز السفر. يعطي جواز السفر الامريكي فقط للمواطنين الأمريكان. تعطي وثيقه سفر امريكيه فقط في حالات اللاجئين و عديمي الجنسيه. دعونا نشرح الان ما هو تصريح العوده. يعتبر القانون الامريكي ان المهاجر الحاصل علي الجرين كارد ينوي الاقامه الدائمه في امريكا في مقابل الحصول علي منافع الهجره و هي حق الاقامه و العمل و المعاش و التنقل بحريه داخل امريكا. لذا يشترط القانون الامريكي ان يقيم المهاجر٦ شهور كل عام في امريكا. عدم الالتزام يودي الي سحب الجرين كاد. لكن سمح القانون لاعتبارات انسانيه او عمليه ان يعلق هجرته طالما تقدم للحصول علي تصريح العوده قبل ترك امريكا. يتقدم حامل الجرين كارد بطلب الحصول علي تصريح عوده و يقدم اسباب التغيب عن امريكا. يطلب من المهاجر حامل هذا التصريح (و هو يشبه جواز السفر في تعدد اوراقه) إظهار التصريح فقط لدي العوده لأمريكا حيث يختم تاريخ عودته الذي يعتبر تاريخ استئناف هجرته للولايات المتحده.
س: ما العلاقه بين الداخليه المصريه و جواز السفر الامريكي؟
ج: يتيح القانون المصري الحصول علي جنسيات اخري و لكن يطلب القانون المصري من المواطنين المصريين التقدم بطلب لوزير الداخليه للحصول علي جنسيه اخري. في الواقع لا يلتزم احد بهذا الشرط و بالتالي فهو سقط بحكم العرف. عند القدوم الي مصر او الخروج منها يمكن للمواطن مزدوج الجنسيه استعمال اي من جوازي السفر و لطالما استعجبت من هؤلاء الذين يستخدمون جوازات سفرهم الأجنبيه عند القدوم او الخروج من مصر. عند استخدام جواز السفر المصري ففي تلك الحاله فان وزاره الداخليه المصريه لا علاقه لها بالأمر. ينبغي فقط إظهار الجواز الاجنبي لموظف الطيران حتي يتأكد من إمكانيه السفر للدوله الأجنبيه.
ج: يمنع القانون الامريكي الانتخاب الا للمواطنين و يعاقب من يخالف ذلك. لذا فالحصول علي بطاقه الانتخاب في امريكا يعني ان الشخص مواطن امريكي. للاستطراد فلقد عدل الدستور الامريكي ليمنع المهاجرين المتجنسين بالجنسيه الامريكيه حتي من الترشح لرئاسه الجمهوريه حيث يشترط الدستور ان يكون المرشح مولودا في امريكا و لعل اللغط حول اوباما ينبع من الشك في كونه مولودا في امريكا ام في اندونيسيا و كذا ثار الشك حول جون ماكين لكونه مولودا في بنما لذا فلا عجب من ان تثار الشكوك في انتخابات ديمقراطيه حول التزام المرشحين بالقانون.
س: هل يمكن للام و الاب الحصول علي الاقامه الدائمه في امريكا؟
ج: يتيح القانون للأولاد الذين بلغوا ٢١ عاما ان يطلبوا الاقامه الدائمه لأبيهم و أمهم و عاده ما يحصل الاب و الام علي تلك الاقامه الدائمه في ظرف شهور. يطلق علي الاقامه الدائمه البطاقه الخضراء لانها كانت فعلا خضراء في الماضي اما الان فهي بطاقه تشبه بطاقه الرقم القومي المصريه.
س: هل يعني الحصول علي الجرين كارد الحصول علي الجنسيه الامريكيه؟
ج: لا. في الواقع يوجد الكثير من الأجانب بالذات من الجنسيات الاوروبيه الذين يحصلون علي الاقامه الدائمه و لكن لا يرغبون في الحصول علي الجنسيه الامريكيه لاشتراط بلدانهم التخلي عن الجنسيه الاصليه فمثلا تمنع النمسا الحصول علي جنسيه اخري و بالنظر انه لا فارق يذكر في حريه السفر بين جواز السفر الامريكي و النمساوي يفضل النمساويون الإبقاء علي جنسيتهم الاصليه مثلا. يشترط كذلك القانون الامريكي ان يقيم الحاصل علي الجرين كارد عده سنوات متصله (٥ في اغلب الأحوال) حتي يستطيع التقدم للحصول علي الجنسيه الامريكيه. يتطلب التقدم للجنسيه بالاضافه الي ذلك اجتياز امتحان في التربيه القوميه (يعفي منه كبار السن) و عدم ارتكاب جنايات و حلف اليمين علي الولاء للولايات المتحده و الدفاع عنها و عن الدستور و لا يوجد علي فكره ما يستلزم تصوير ذلك بالفيديو او غيره.
س: هل يمكن لغير المواطنين حمل جواز سفر امريكي؟
ج: الاجابه لا الا في أحوال شديده الندره. يجيز القانون إعطاء وثيقه سفر امريكيه لللاجئين الحاصلين علي الاقامه الدائمه و كذلك للمهاجرين صاحبي حق الاقامه الدائمه الذين اصبحوا بدون دوله تستطيع منحهم جواز سفر و هي كما نري أحوال نادره للغايه.
س: هل يمكن لحامل الجرين كارد ان يحمل وثيقه سفر امريكيه؟
ج: الاجابه لا. لقد وقع في مصر خلط بين وثيقه السفر و تصريح العوده و جواز السفر. يعطي جواز السفر الامريكي فقط للمواطنين الأمريكان. تعطي وثيقه سفر امريكيه فقط في حالات اللاجئين و عديمي الجنسيه. دعونا نشرح الان ما هو تصريح العوده. يعتبر القانون الامريكي ان المهاجر الحاصل علي الجرين كارد ينوي الاقامه الدائمه في امريكا في مقابل الحصول علي منافع الهجره و هي حق الاقامه و العمل و المعاش و التنقل بحريه داخل امريكا. لذا يشترط القانون الامريكي ان يقيم المهاجر٦ شهور كل عام في امريكا. عدم الالتزام يودي الي سحب الجرين كاد. لكن سمح القانون لاعتبارات انسانيه او عمليه ان يعلق هجرته طالما تقدم للحصول علي تصريح العوده قبل ترك امريكا. يتقدم حامل الجرين كارد بطلب الحصول علي تصريح عوده و يقدم اسباب التغيب عن امريكا. يطلب من المهاجر حامل هذا التصريح (و هو يشبه جواز السفر في تعدد اوراقه) إظهار التصريح فقط لدي العوده لأمريكا حيث يختم تاريخ عودته الذي يعتبر تاريخ استئناف هجرته للولايات المتحده.
س: ما العلاقه بين الداخليه المصريه و جواز السفر الامريكي؟
ج: يتيح القانون المصري الحصول علي جنسيات اخري و لكن يطلب القانون المصري من المواطنين المصريين التقدم بطلب لوزير الداخليه للحصول علي جنسيه اخري. في الواقع لا يلتزم احد بهذا الشرط و بالتالي فهو سقط بحكم العرف. عند القدوم الي مصر او الخروج منها يمكن للمواطن مزدوج الجنسيه استعمال اي من جوازي السفر و لطالما استعجبت من هؤلاء الذين يستخدمون جوازات سفرهم الأجنبيه عند القدوم او الخروج من مصر. عند استخدام جواز السفر المصري ففي تلك الحاله فان وزاره الداخليه المصريه لا علاقه لها بالأمر. ينبغي فقط إظهار الجواز الاجنبي لموظف الطيران حتي يتأكد من إمكانيه السفر للدوله الأجنبيه.
س: ما هي امتيازات الجنسيه الامريكيه داخل مصر؟
ج: الاجابه لا شيء حيث ان حكومه امريكا تدافع عن مواطنيها في كل مكان باستثناء بلادهم الاصليه بحكم انهم يحملون جنسيتها الا في حاله ان تخلوا عن جنسيتهم الاصليه.
أتمني ان اكون قد أزلت الالتباس الواقع حول الجنسيه الامريكيه و ان المواطن المصري قد اصبح خبيرا في قانون الهجره و الجنسيه الامريكي.
Friday, March 23, 2012
دروس من الهند - زياره قصيره للهند لتقصي من هو الهندي
دروس من الهند - زياره قصيره للهند لتقصي من هو الهندي الحق
و اكتشفت من هو الهندي
اتجهت الي الهند في رحله عمل هي الخامسه لي لتلك البلد و لعلها اقصر رحله لي هناك علي الاطلاق حيث استمرت ثلاث ايام. الواقع ان الهند ليست دوله بل قاره و هي تستحوذ عليك فتكرهها ثم تتقبلها ثم تحبها ثم تتفهمها. درجنا في مصر ان نقول هوه أنا هندي و المعني ان الهندي ادني كفاءه او ذكاءاً و الواقع ان هناك الكثير الذي يمكن ان نتعلمه من الهند. اولا فالهند مثل مصر دوله فقيره الموارد غنيه بالسكان و يتفاوت دخل الفرد فيها مثل مصر ما بين البليونيرات و المعدمين. اختارت الطبقه الوسطي في الهند الاستثمار في التعليم و مازالت حتي الان الجامعات الحكوميه الهنديه هي من أرقي جامعات العالم. تنفق الهند ٨٪ من الدخل القومي علي التعليم الحكومي. تتحمل الطبقه الوسطي الهنديه عبء جر بلد فقير يرزح تحت ضغط بليون نسمه و اقrتلاع اقتصاده من الفقر و هو شعور لا تشاركها فيه الطبقه الوسطي المصريه. لم أر في حياتي هندي غني يتبرم من فقراء و شحاذي بلاده و هم كثر و اكثر فقرا و أسوء مظهرا من فقراء مصر، لا بل يعيشون بعششهم الصفيحيه جنبا الي جنب مع اغني القصور الهنديه. ان سواقي الريكشا الفقراء هم أسوء قياده من أقرانهم علي التوكتوك في مصر و مع ذلك لم يتبرم اي من الأصدقاء الهنود من فقر و جهل شركاء الطريق و الوطن. اما في مصر فالواقع ان الطبقه الوسطي المصريه تشعر بالفعل ان هؤلاء الفقراء وافدون و انهم لا يتحملون ايه مسؤوليه اخلاقيه لانتشالهم من الفقر. عوضا عن الاستثمار في التعليم المجاني للجميع و جعله الافضل في المنطقه اختارت الطبقه الوسطي المصريه و الحكومات المتعاقبه الاستثمار في دعم البنزين مثلا و هو مما يمثل البند الاكبر في الميزانيه الحكوميه المصريه. ان سعر البنزين في الهند دولار للتر و هو مما يحض عامه الهنود علي استخدام القطارات و النقل العام مما يقلل من استهلاك الطاقه و استيراد البترول بعمله صعبه تحتاجها الهند لاستيراد ادوات الانتاج. تدعم الهند السولار الذي يستخدمه الاتوبيسات و النقل الثقيل مما يدعم الاقتصاد عوضا عن دعم الميسورين من اصحاب السيارات. لقفل ايه ثغره لاستخدام السولار المدعوم في سيارات النقل الخاص تفرض الهند ضريبه مضاعفه علي استيراد سيارات خاصه للعمل بالسولار. يمكن لمصر تطبيق فكره مماثله بدعم استخدام الغاز في النقل العام و الثقيل و الغاء الدعم عن البنزين و توجيهه نحو التعليم. ان تعليم الشباب و إغلاق الأبواب في وجههم هو وصفه للفشل المضاعف. يحصل الشباب علي العمل في الهند بمحض مجهودهم و لا دخل للوساطة إطلاقا مما يحفز علي الجد و العمل و هي خصال تفتقدها مصر بشده. علي العكس من مصر فان دخول الجيش في سلك الضباط الهندي يتطلب درجات اعلي من الطب و الهندسه بالاضافه الي اختبارات شخصيه تمتحن القدره علي حل المشكلات. يتمتع الجيش الهندي باحترام شعبي عارم و هو جيش تطوعي محترف مهمته الحفاظ علي استقلال الهند و وحدتها. يعقب الجيش في الاحترام الشعبي و كذا في ارتفاع درجات المرحله الثانويه، العمل الحكومي ثم الدبلوماسي ثم الشرطه! يجتاز المتقدم لأي من هؤلاء اختبار شاق يفشل معظم المتقدمين في اجتيازه و هو اختبار في التاريخ و الثقافه و الكفاءه الشخصيه. يُوظف الحاصلون علي اعلي الدرجات في الاداره الحكوميه فالاقل في السلك الدبلوماسي فالاقل في الشرطه. طبعا ينقلب هذا الهرم تماماً في مصر فالدبلوماسي العامل بالخارج هو الارقي بينما الشرطي و الاداري هو الادني فتدبر تاثير استبدال الذي هو ادني بالذي هو خير. لقد حققت الهند معدل نمو اقتصادي يقترب من ٨٪ بالسنه و هو معدل لم تحلم به حتي حكومه نظيف. لقد حررت ثوره ٢٥ يناير الشعب المصري من بعض قيوده السياسيه و خاصه فيما يتعلق بالممارسة السياسيه و الحريات العامه و لكن تبقي كثير من القيود الأخري مثل حق الشعب في التعليم و حقه في العدل و حقه في العداله الاجتماعيه و حقه في اختيار من يحرسه من الجيش و الشرطه و حقه في عدم دخول الجيش في انعدام حاله الحرب و حقه في التقدم و البحث عن الرفاهيه. من اجمل مقاطع اعلان استقلال الولايات المتحده هو ان للناس جميعا حق في الحياه و الحريه و البحث عن السعاده. هذه الحقوق كانت فقط مسوغات الشعب الامريكي في اعلان الاستقلال عن بريطانيا من حيث كونها حقوقا لا تحتاج الي الشرح و الاستفاضة بل هي حقوق واضحه وضوح الشمس. اعطوا الشعب المصري حقه في البحث عن السعاده.
و اكتشفت من هو الهندي
اتجهت الي الهند في رحله عمل هي الخامسه لي لتلك البلد و لعلها اقصر رحله لي هناك علي الاطلاق حيث استمرت ثلاث ايام. الواقع ان الهند ليست دوله بل قاره و هي تستحوذ عليك فتكرهها ثم تتقبلها ثم تحبها ثم تتفهمها. درجنا في مصر ان نقول هوه أنا هندي و المعني ان الهندي ادني كفاءه او ذكاءاً و الواقع ان هناك الكثير الذي يمكن ان نتعلمه من الهند. اولا فالهند مثل مصر دوله فقيره الموارد غنيه بالسكان و يتفاوت دخل الفرد فيها مثل مصر ما بين البليونيرات و المعدمين. اختارت الطبقه الوسطي في الهند الاستثمار في التعليم و مازالت حتي الان الجامعات الحكوميه الهنديه هي من أرقي جامعات العالم. تنفق الهند ٨٪ من الدخل القومي علي التعليم الحكومي. تتحمل الطبقه الوسطي الهنديه عبء جر بلد فقير يرزح تحت ضغط بليون نسمه و اقrتلاع اقتصاده من الفقر و هو شعور لا تشاركها فيه الطبقه الوسطي المصريه. لم أر في حياتي هندي غني يتبرم من فقراء و شحاذي بلاده و هم كثر و اكثر فقرا و أسوء مظهرا من فقراء مصر، لا بل يعيشون بعششهم الصفيحيه جنبا الي جنب مع اغني القصور الهنديه. ان سواقي الريكشا الفقراء هم أسوء قياده من أقرانهم علي التوكتوك في مصر و مع ذلك لم يتبرم اي من الأصدقاء الهنود من فقر و جهل شركاء الطريق و الوطن. اما في مصر فالواقع ان الطبقه الوسطي المصريه تشعر بالفعل ان هؤلاء الفقراء وافدون و انهم لا يتحملون ايه مسؤوليه اخلاقيه لانتشالهم من الفقر. عوضا عن الاستثمار في التعليم المجاني للجميع و جعله الافضل في المنطقه اختارت الطبقه الوسطي المصريه و الحكومات المتعاقبه الاستثمار في دعم البنزين مثلا و هو مما يمثل البند الاكبر في الميزانيه الحكوميه المصريه. ان سعر البنزين في الهند دولار للتر و هو مما يحض عامه الهنود علي استخدام القطارات و النقل العام مما يقلل من استهلاك الطاقه و استيراد البترول بعمله صعبه تحتاجها الهند لاستيراد ادوات الانتاج. تدعم الهند السولار الذي يستخدمه الاتوبيسات و النقل الثقيل مما يدعم الاقتصاد عوضا عن دعم الميسورين من اصحاب السيارات. لقفل ايه ثغره لاستخدام السولار المدعوم في سيارات النقل الخاص تفرض الهند ضريبه مضاعفه علي استيراد سيارات خاصه للعمل بالسولار. يمكن لمصر تطبيق فكره مماثله بدعم استخدام الغاز في النقل العام و الثقيل و الغاء الدعم عن البنزين و توجيهه نحو التعليم. ان تعليم الشباب و إغلاق الأبواب في وجههم هو وصفه للفشل المضاعف. يحصل الشباب علي العمل في الهند بمحض مجهودهم و لا دخل للوساطة إطلاقا مما يحفز علي الجد و العمل و هي خصال تفتقدها مصر بشده. علي العكس من مصر فان دخول الجيش في سلك الضباط الهندي يتطلب درجات اعلي من الطب و الهندسه بالاضافه الي اختبارات شخصيه تمتحن القدره علي حل المشكلات. يتمتع الجيش الهندي باحترام شعبي عارم و هو جيش تطوعي محترف مهمته الحفاظ علي استقلال الهند و وحدتها. يعقب الجيش في الاحترام الشعبي و كذا في ارتفاع درجات المرحله الثانويه، العمل الحكومي ثم الدبلوماسي ثم الشرطه! يجتاز المتقدم لأي من هؤلاء اختبار شاق يفشل معظم المتقدمين في اجتيازه و هو اختبار في التاريخ و الثقافه و الكفاءه الشخصيه. يُوظف الحاصلون علي اعلي الدرجات في الاداره الحكوميه فالاقل في السلك الدبلوماسي فالاقل في الشرطه. طبعا ينقلب هذا الهرم تماماً في مصر فالدبلوماسي العامل بالخارج هو الارقي بينما الشرطي و الاداري هو الادني فتدبر تاثير استبدال الذي هو ادني بالذي هو خير. لقد حققت الهند معدل نمو اقتصادي يقترب من ٨٪ بالسنه و هو معدل لم تحلم به حتي حكومه نظيف. لقد حررت ثوره ٢٥ يناير الشعب المصري من بعض قيوده السياسيه و خاصه فيما يتعلق بالممارسة السياسيه و الحريات العامه و لكن تبقي كثير من القيود الأخري مثل حق الشعب في التعليم و حقه في العدل و حقه في العداله الاجتماعيه و حقه في اختيار من يحرسه من الجيش و الشرطه و حقه في عدم دخول الجيش في انعدام حاله الحرب و حقه في التقدم و البحث عن الرفاهيه. من اجمل مقاطع اعلان استقلال الولايات المتحده هو ان للناس جميعا حق في الحياه و الحريه و البحث عن السعاده. هذه الحقوق كانت فقط مسوغات الشعب الامريكي في اعلان الاستقلال عن بريطانيا من حيث كونها حقوقا لا تحتاج الي الشرح و الاستفاضة بل هي حقوق واضحه وضوح الشمس. اعطوا الشعب المصري حقه في البحث عن السعاده.
Sunday, March 11, 2012
كيف استغلت امريكا الأخطاء المصريه في التعامل مع ازمه الرهائن الأمريكان
الأخطاء المصريه في التعامل مع ازمه الرهائن الأمريكيين و كيف استغلت امريكا تلك الأخطاء
لم ارتكبت مصر تلك الأخطاء ؟
اول الأخطاء هو إشعال ازمه و تسخين الراي العام المصري ضد الأمريكان بدون تخطيط حقيقي لكيفيه انهاء الازمه. لقد اتبعت مصر و بالذات الجيش المصري سياسه حافه الهاويه مع الأمريكان في اكثر من مناسبه آخرها هو قطع اجهزه الاتصال بالأقمار الصناعيه عن اجهزه التنصت علي الانفاق في غزه. تختلف ازمه غزه في انها جرت خلف ابواب مغلقه و حول مواضيع غير منظوره بينما جرت ازمه الرهائن في اجواء مشحونه و تغطيه اعلاميه كبيره تم تحفيزها من قبل الجيش نفسه و وُضعت خطوط حمراء لها شبهت اطلاق سراح الرهائن بالتفريط في الكرامه الوطنيه. لم يتنبه الجيش كذلك ان الولايات المتحده قد تسمح للجيش المصري بفك اجهزه التنصت علي أنفاق رفح و لكنها لن تسمح باحتجاز مواطنيها في اي بلد في العالم. لقد ظن الجيش انه يمكنه فرض رأيه في الرهائن كما فعل في غزه و شتان الفارق بين الاثنين من منظور الأمريكان. كان الأليق ان يحاول الجيش التعامل مع الازمه بدون تسخين الراي العام المصري ضد الولايات المتحده في موضوع لا يمكن فيه ان تسمح الولايات المتحده بالانهزام، و هو انهزام يوثر علي هيبه الولايات المتحده كقوه عالميه كما يوثر علي سمعه هيلاري كلينتون و قاده القوات المسلحه الامريكين انفسهم.
الخطأ الثاني هو الزج بألمانيا و ايطاليا في الموضوع فالمراكز الحقوقيه المغلقه لا تنتمي فقط للولايات المتحده و لكن تنتمي كذلك لبعض دول الاتحاد الاوروبي و الانكي ان مركز مثل كونراد اديناور الالماني هو من المقربين من مستشاره المانيا أنجيلا ميركيل و التي تؤمن شخصيا بدور المركز في نشر الديمقراطيه في بلدها الاصلي المانيا الشرقيه و بالتالي في العالم. اضطرت لذلك المستشاره ميركيل لسحب سفيرها من مصر معتبره ما حدث أهانه شخصيه لها. ان الصراع مع امريكا شيء و الصراع مع الغرب ككل امر اخر. ان ناصر نفسه مع شكه الشديد في امريكا و الغرب حافظ علي علاقات حيه مع فرنسا لعلمه بانه لا يمكن ان يعادي الغرب ككل. ان قصور النظر السياسي المصري حول الازمه لاهانه شخصيه لمستشاره المانيا و وزيره خارجيه امريكا و نظيرها الايطالي و هو وضع يصعب ان ينتهي بانتصار مصري. لقد استغلت امريكا ذلك الخطأ في حشد الحلفاء الغربيين ضد الجيش المصري و سياساته مما مكنها من التهديد بسد كل منافذ التمويل الغربي لمصر و لم تكن الدول العربيه قط في وضع المانح لمصر الا بعد البنك الدولي مما سد كذلك كل منافذ التمويل العمليه. من السهل علي المواطن المصري ان يتصور مؤامره امريكيه علي مصر و لكن يصعب ان يتصور مؤامره المانيه إيطاليه. كان من الافضل لمصر ان تركز علي كونها مشكله مع امريكا و تحاول ان تحيد او حتي تستقطب حلفاء امريكا الغربيين للضغط علي حكومه الولايات المتحده و ليس العكس.
الخطأ الثالث هو في اداره حمله العلاقات العامه الذي يدل علي قصور في فهم السياسه الامريكيه و حتي في فهم الشعب المصري. قام اللواء محمد العصار باداره العلاقه مع امريكا خلال الازمه و قامت الوزيره فايزه ابو النجا باداره الحمله الاعلاميه في مصر. كان الافضل ان يدير العصار الاعلام المصري و تدير ابو النجا العلاقه مع امريكا. اولا فالوزيره ابو النجا من الوجوه المكروهه في مصر و المحسوبة علي نظام مبارك كما ان ملبسها و اسلوب كلامها و اجواء الرفاه التي اعتادت عليها في وزاره الخارجيه هي مما لا يصلح للتعامل مع مجلس الشعب الجديد و مما لن يتقبله او يثق فيه المواطن المصري العادي علي العكس من اللواء العصار الذي يحبه معظم المصريين و يتحدث اليهم بشكل مباشر و سلس يعجبهم. علي الجانب الاخر فان إرسال العصار علي راس وفد مصري لمقابله الكونجرس يجعل القضيه المطروحة هي المعونه العسكريه بالطبع كما انه يثير شكوك الأمريكان في رغبه الجيش في التخلي عن السلطه و الا فلم يذهب الجيش المصري للحديث مع مؤسسات امريكيه مدنيه في موضوع منظور امام القضاء المدني المصري. بالفعل اثار الأمريكان هذا السؤال و كان المطروح هو هل ما يريده الجيش المصري هو إبقاء المعونه العسكريه في مقابل الإفراج عن المحتجزين. لاحظ اللواء العصار الفخ المنصوب في واشنطن و الذي ذهب اليه بقدميه و اضطر لذلك ان يقطع زيارته لأمريكا فعوضا عن ضغطه علي امريكا انتهي به الحال لمجرد ظهوره في واشنطن كممثل للجيش المصري لتعرضه هو شخصيا للضغط. كان من الافضل ان تذهب ابو النجا لأمريكا عوضا عن العصار فهي الوزيره المسؤوله كما انها سيده مما يجعلها اقل عرضه للضغط و اكثر احتمالا لتكوين صداقه نافعه مع الوزيره كلينتون المعروف عنها تفضيل النساء. في الاخير فإن الوزيره ابو النجا وزيره دبلوماسيه مدنيه تستطيع بسهوله ان تقول ان المعونه العسكريه خارج اختصاصها و انها في واشنطن فقط للحديث عن التداعيات الدبلوماسيه لقضيه منظوره امام القضاء المصري. لا يمكن للواء العصار التحجج بمثل ذلك كما فعل مثلا وزير الخارجيه البرازيلي عند مناقشه قضيه حضانه شون جولدمان. تستطيع كذلك ابو النجا ان تظهر في برامج التلفزيون الامريكي للتأثير علي الراي العام هناك و هو امر غير ممكن للعصار و حتي ان فعله فلن يتقبل المشاهد الامريكي فكره جنرال عسكري يتحدث في قضايا مدنيه تدعي الحكومه المصريه انها منظوره امام القضاء. ان شك اللواء العصار في قدرات المدنيين و عدم ثقته حتي في سفير كفء مثل نبيل فهمي واضح من ويكيليكس و معروف للأمريكان مما مكنهم من اصطياد الجانب المصري. اعطوا العيش لخبازه أرجوكم.
لم ارتكبت مصر تلك الأخطاء ؟
اول الأخطاء هو إشعال ازمه و تسخين الراي العام المصري ضد الأمريكان بدون تخطيط حقيقي لكيفيه انهاء الازمه. لقد اتبعت مصر و بالذات الجيش المصري سياسه حافه الهاويه مع الأمريكان في اكثر من مناسبه آخرها هو قطع اجهزه الاتصال بالأقمار الصناعيه عن اجهزه التنصت علي الانفاق في غزه. تختلف ازمه غزه في انها جرت خلف ابواب مغلقه و حول مواضيع غير منظوره بينما جرت ازمه الرهائن في اجواء مشحونه و تغطيه اعلاميه كبيره تم تحفيزها من قبل الجيش نفسه و وُضعت خطوط حمراء لها شبهت اطلاق سراح الرهائن بالتفريط في الكرامه الوطنيه. لم يتنبه الجيش كذلك ان الولايات المتحده قد تسمح للجيش المصري بفك اجهزه التنصت علي أنفاق رفح و لكنها لن تسمح باحتجاز مواطنيها في اي بلد في العالم. لقد ظن الجيش انه يمكنه فرض رأيه في الرهائن كما فعل في غزه و شتان الفارق بين الاثنين من منظور الأمريكان. كان الأليق ان يحاول الجيش التعامل مع الازمه بدون تسخين الراي العام المصري ضد الولايات المتحده في موضوع لا يمكن فيه ان تسمح الولايات المتحده بالانهزام، و هو انهزام يوثر علي هيبه الولايات المتحده كقوه عالميه كما يوثر علي سمعه هيلاري كلينتون و قاده القوات المسلحه الامريكين انفسهم.
الخطأ الثاني هو الزج بألمانيا و ايطاليا في الموضوع فالمراكز الحقوقيه المغلقه لا تنتمي فقط للولايات المتحده و لكن تنتمي كذلك لبعض دول الاتحاد الاوروبي و الانكي ان مركز مثل كونراد اديناور الالماني هو من المقربين من مستشاره المانيا أنجيلا ميركيل و التي تؤمن شخصيا بدور المركز في نشر الديمقراطيه في بلدها الاصلي المانيا الشرقيه و بالتالي في العالم. اضطرت لذلك المستشاره ميركيل لسحب سفيرها من مصر معتبره ما حدث أهانه شخصيه لها. ان الصراع مع امريكا شيء و الصراع مع الغرب ككل امر اخر. ان ناصر نفسه مع شكه الشديد في امريكا و الغرب حافظ علي علاقات حيه مع فرنسا لعلمه بانه لا يمكن ان يعادي الغرب ككل. ان قصور النظر السياسي المصري حول الازمه لاهانه شخصيه لمستشاره المانيا و وزيره خارجيه امريكا و نظيرها الايطالي و هو وضع يصعب ان ينتهي بانتصار مصري. لقد استغلت امريكا ذلك الخطأ في حشد الحلفاء الغربيين ضد الجيش المصري و سياساته مما مكنها من التهديد بسد كل منافذ التمويل الغربي لمصر و لم تكن الدول العربيه قط في وضع المانح لمصر الا بعد البنك الدولي مما سد كذلك كل منافذ التمويل العمليه. من السهل علي المواطن المصري ان يتصور مؤامره امريكيه علي مصر و لكن يصعب ان يتصور مؤامره المانيه إيطاليه. كان من الافضل لمصر ان تركز علي كونها مشكله مع امريكا و تحاول ان تحيد او حتي تستقطب حلفاء امريكا الغربيين للضغط علي حكومه الولايات المتحده و ليس العكس.
الخطأ الثالث هو في اداره حمله العلاقات العامه الذي يدل علي قصور في فهم السياسه الامريكيه و حتي في فهم الشعب المصري. قام اللواء محمد العصار باداره العلاقه مع امريكا خلال الازمه و قامت الوزيره فايزه ابو النجا باداره الحمله الاعلاميه في مصر. كان الافضل ان يدير العصار الاعلام المصري و تدير ابو النجا العلاقه مع امريكا. اولا فالوزيره ابو النجا من الوجوه المكروهه في مصر و المحسوبة علي نظام مبارك كما ان ملبسها و اسلوب كلامها و اجواء الرفاه التي اعتادت عليها في وزاره الخارجيه هي مما لا يصلح للتعامل مع مجلس الشعب الجديد و مما لن يتقبله او يثق فيه المواطن المصري العادي علي العكس من اللواء العصار الذي يحبه معظم المصريين و يتحدث اليهم بشكل مباشر و سلس يعجبهم. علي الجانب الاخر فان إرسال العصار علي راس وفد مصري لمقابله الكونجرس يجعل القضيه المطروحة هي المعونه العسكريه بالطبع كما انه يثير شكوك الأمريكان في رغبه الجيش في التخلي عن السلطه و الا فلم يذهب الجيش المصري للحديث مع مؤسسات امريكيه مدنيه في موضوع منظور امام القضاء المدني المصري. بالفعل اثار الأمريكان هذا السؤال و كان المطروح هو هل ما يريده الجيش المصري هو إبقاء المعونه العسكريه في مقابل الإفراج عن المحتجزين. لاحظ اللواء العصار الفخ المنصوب في واشنطن و الذي ذهب اليه بقدميه و اضطر لذلك ان يقطع زيارته لأمريكا فعوضا عن ضغطه علي امريكا انتهي به الحال لمجرد ظهوره في واشنطن كممثل للجيش المصري لتعرضه هو شخصيا للضغط. كان من الافضل ان تذهب ابو النجا لأمريكا عوضا عن العصار فهي الوزيره المسؤوله كما انها سيده مما يجعلها اقل عرضه للضغط و اكثر احتمالا لتكوين صداقه نافعه مع الوزيره كلينتون المعروف عنها تفضيل النساء. في الاخير فإن الوزيره ابو النجا وزيره دبلوماسيه مدنيه تستطيع بسهوله ان تقول ان المعونه العسكريه خارج اختصاصها و انها في واشنطن فقط للحديث عن التداعيات الدبلوماسيه لقضيه منظوره امام القضاء المصري. لا يمكن للواء العصار التحجج بمثل ذلك كما فعل مثلا وزير الخارجيه البرازيلي عند مناقشه قضيه حضانه شون جولدمان. تستطيع كذلك ابو النجا ان تظهر في برامج التلفزيون الامريكي للتأثير علي الراي العام هناك و هو امر غير ممكن للعصار و حتي ان فعله فلن يتقبل المشاهد الامريكي فكره جنرال عسكري يتحدث في قضايا مدنيه تدعي الحكومه المصريه انها منظوره امام القضاء. ان شك اللواء العصار في قدرات المدنيين و عدم ثقته حتي في سفير كفء مثل نبيل فهمي واضح من ويكيليكس و معروف للأمريكان مما مكنهم من اصطياد الجانب المصري. اعطوا العيش لخبازه أرجوكم.
الفروق الاساسيه بين الجيش و الشرطه المصريين و نظيريهما الأمريكيين
الفروق الاساسيه بين الجيش و الشرطه المصريين و نظيريهما الأمريكيين
مقارنه موضوعيه للبحث عن اصل الاشكاليه
قوام الجيش المصري هو الاعتماد علي التجنيد الإجباري للشباب بينما الجيش الامريكي هو بالأساس جيش تطوعي. طوال سنوات حرب فيتنام اعتمد الجيش الامريكي علي التجنيد الإجباري و هو نظام اثبت فشله في الولايات المتحده نفسها حيث تعمد الشباب اللجوء للوساطة للابتعاد عن الميدان في حرب لم تحذ اي رضا شعبي، فمثلا ذهب كلينتون في منحه دراسيه لبريطانيا لتعفيه من الجيش و ذهب بوش الي تجنيده في قاعده عسكريه في امريكا بمساعده نفوذ ابيه. هذا مما هو قريب من الحاصل في مصر الان، ففي غياب حرب او حتي رغبه في حرب و في غياب مشروع عسكري واضح فالطبيعي ان ينحو الشباب و أمهاتهم نحو الوساطة تماماً كما حدث في امريكا ذاتها. من الصعب تخيل ان المجند المصري الثري الذي ربما لم ير وحدته قط سيساعد في المجهود القتالي. كذلك يصعب تصور ان المجند المصري الفقير الذي يقضي جل وقته كعسكري مراسله لسيده الضابط و زوجته هو الذي سيقدر علي التعامل بكفاءه مع اسلحه القرن الحادي و العشرين. لقد نجح التجنيد الإجباري في مصر في حرب ٧٣ عندما كان هناك مشروع عسكري واضح امن به الشعب. يتطوع الشباب في الجيش الامريكي بأحد او اكثر من دوافع ثلاث: المال، الجنسيه الامريكيه، او التعليم. يتكفل الجيش الامريكي علي سبيل المثال بالإنفاق علي تعليم مجنديه في اكبر جامعات امريكا و اغلاها طالما التزموا بالبقاء في الجيش لفتره معقوله. ان الشاب الامريكي القادم من الريف لا امل له في الثراء الا بالتعليم المرتفع. عندما يدفع له الجيش خمسين الف دولار في العام لدراسه الهندسه في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا في مقابل البقاء في الجيش لخمس سنوات فان هذا الشاب مستعد للتفان في سبيل الجيش الذي فتح له ابواب المستقبل. يبقي الكثيرون من هؤلاء المجندين في الجيش بعد التخرج ليترقوا في سلك الضباط ليصبحوا عماد التفوق التكنولوجي الامريكي بينما يترك بعضهم الجيش للحياه المدنيه ليصبحوا قاده في الشركات بحكم جمعهم بين صرامه التدريب العسكري و التدريب التكنولوجي المرتفع. ان الجناح الثاني للجيوش بجانب العساكر هو سلك الضباط المحترفين. ان دخول احد الأكاديميات العسكريه الامريكيه مثل وست بوينت يتطلب بجانب الحصول علي درجات مرتفعه، اجتياز اختبارات شفهيه و الحصول علي خطاب تزكيه من عضو الكونجرس المحلي. علي الناحيه الأخري فان دخول الكليات العسكريه المصريه يتطلب الواسطة بالاضافه الي الحصول علي اقل الدرجات في الثانويه العامه و هو منطق لا يتسق إطلاقا مع كون الجيش المصري هو المؤسسه الحاكمه خلال الستين عاما الماضيه. لقد نجح الجيش المصري في حرب ٧٣ عندما دخله و ترقي فيه خريجو الهندسه و الطب و غيرهم من الحاصلين علي ارقي التعليم و فشل عندما قاده الاحط تعليما و قدره و استيعابا في حرب ٦٧. ان حال الشرطه المصريه لا يختلف كثيراً فمجندو الشرطه هم بقايا ما رفضه الجيش و ضباط الشرطه اقل مجموعا و اكثر واسطه من ضباط الجيش. يودي ذلك الي عقد نفسيه فضابط الشرطه المصري يريد ان يثبت لنفسه و الاخرين انه افضل منهم جميعا بالرغم من تواضع مؤهلاته مما يودي لصدام بينه و بين المجتمع. علي الناحيه الأخري في امريكا فان ضباط الشرطه شعارهم هو الخدمه و جميعهم يعملون تحت أمره مباشره من العمده الذي هو منصب منتخب. ان حصول ضابط شرطه علي رتبه عقيد او عميد او لواء هو مما لا وجود له في اي مجتمع متقدم فوجود تلك المناصب في الجيوش مرتبط بتوجيه و تنظيم و قياده التشكيلات القتاليه، فما هو التشكيل القتالي في الشرطه و قتال لمن؟ اهو الشعب هو العدو؟ ان وظيفه ضابط الشرطه في امريكا وظيفه مؤقته و عاده ما يحال ضابط الشرطه الامريكي الي المعاش في سن مبكره، مثلا اربعين او نحوها. تجذب كليات الشرطه الامريكيه هؤلاء ممن قضوا فتره في الجيش و أحيلوا للتقاعد. ان اكبر عوامل الجذب لسلك الشرطه في امريكا هو المعاش. عندما يتقاعد ضابط الشرطه في سن الأربعين فانه يحصل علي معاش كامل و مرتفع بالاضافه الي معاشه عن الخدمه في الجيش مما ييسر لهم حياه كريمه و كثيرون منهم يفتتحون المشروعات او يعملون وظيفه إضافيه بعض الوقت. ان عمل الشرطه مرهق بالذات انه يتطلب خدمه جماهير كثيره الطلبات و يتطلب مواجهه مع المجرمين قد تكون قاتله و تعامل مع اعلام يتصيد اي تجاوز من الشرطه. لذا يجب ان يشعر الضابط انه يودي خدمه مطلوبه و ان المجتمع سيتكفل به عند تقاعده و انه له حياه بعد الشرطه في المجتمع المدني و ليس فوق المجتمع المدني. لقد جسد احمد زكي ذلك بشكل عظيم عندما انتحر في الفيلم بعد إحالته للتقاعد. يجب ان يكون أحاطه ضابط الشرطه للتقاعد المدني في سن الأربعين هي قاعده بدون استثناء. ان اساس مشكله نظام مبارك و نظام ثوره ٢٣ يوليو هو ان اقل درجات المجتمع تحصيلا للعلم هم من وضعوا لقياده المجتمع. كان هذا مما هو ممكن تحت القياده التاريخيه لزعامات في حجم ناصر و السادات لكنه غير ممكن و لا مقبول في ظل طفره تقنيه تغير العالم و لا ترحم من لا يلحق بها. ارفعوا مستوي الجيش و الشرطه و اعطوا القياده لمن يستحقها يرحمكم الله.
مقارنه موضوعيه للبحث عن اصل الاشكاليه
قوام الجيش المصري هو الاعتماد علي التجنيد الإجباري للشباب بينما الجيش الامريكي هو بالأساس جيش تطوعي. طوال سنوات حرب فيتنام اعتمد الجيش الامريكي علي التجنيد الإجباري و هو نظام اثبت فشله في الولايات المتحده نفسها حيث تعمد الشباب اللجوء للوساطة للابتعاد عن الميدان في حرب لم تحذ اي رضا شعبي، فمثلا ذهب كلينتون في منحه دراسيه لبريطانيا لتعفيه من الجيش و ذهب بوش الي تجنيده في قاعده عسكريه في امريكا بمساعده نفوذ ابيه. هذا مما هو قريب من الحاصل في مصر الان، ففي غياب حرب او حتي رغبه في حرب و في غياب مشروع عسكري واضح فالطبيعي ان ينحو الشباب و أمهاتهم نحو الوساطة تماماً كما حدث في امريكا ذاتها. من الصعب تخيل ان المجند المصري الثري الذي ربما لم ير وحدته قط سيساعد في المجهود القتالي. كذلك يصعب تصور ان المجند المصري الفقير الذي يقضي جل وقته كعسكري مراسله لسيده الضابط و زوجته هو الذي سيقدر علي التعامل بكفاءه مع اسلحه القرن الحادي و العشرين. لقد نجح التجنيد الإجباري في مصر في حرب ٧٣ عندما كان هناك مشروع عسكري واضح امن به الشعب. يتطوع الشباب في الجيش الامريكي بأحد او اكثر من دوافع ثلاث: المال، الجنسيه الامريكيه، او التعليم. يتكفل الجيش الامريكي علي سبيل المثال بالإنفاق علي تعليم مجنديه في اكبر جامعات امريكا و اغلاها طالما التزموا بالبقاء في الجيش لفتره معقوله. ان الشاب الامريكي القادم من الريف لا امل له في الثراء الا بالتعليم المرتفع. عندما يدفع له الجيش خمسين الف دولار في العام لدراسه الهندسه في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا في مقابل البقاء في الجيش لخمس سنوات فان هذا الشاب مستعد للتفان في سبيل الجيش الذي فتح له ابواب المستقبل. يبقي الكثيرون من هؤلاء المجندين في الجيش بعد التخرج ليترقوا في سلك الضباط ليصبحوا عماد التفوق التكنولوجي الامريكي بينما يترك بعضهم الجيش للحياه المدنيه ليصبحوا قاده في الشركات بحكم جمعهم بين صرامه التدريب العسكري و التدريب التكنولوجي المرتفع. ان الجناح الثاني للجيوش بجانب العساكر هو سلك الضباط المحترفين. ان دخول احد الأكاديميات العسكريه الامريكيه مثل وست بوينت يتطلب بجانب الحصول علي درجات مرتفعه، اجتياز اختبارات شفهيه و الحصول علي خطاب تزكيه من عضو الكونجرس المحلي. علي الناحيه الأخري فان دخول الكليات العسكريه المصريه يتطلب الواسطة بالاضافه الي الحصول علي اقل الدرجات في الثانويه العامه و هو منطق لا يتسق إطلاقا مع كون الجيش المصري هو المؤسسه الحاكمه خلال الستين عاما الماضيه. لقد نجح الجيش المصري في حرب ٧٣ عندما دخله و ترقي فيه خريجو الهندسه و الطب و غيرهم من الحاصلين علي ارقي التعليم و فشل عندما قاده الاحط تعليما و قدره و استيعابا في حرب ٦٧. ان حال الشرطه المصريه لا يختلف كثيراً فمجندو الشرطه هم بقايا ما رفضه الجيش و ضباط الشرطه اقل مجموعا و اكثر واسطه من ضباط الجيش. يودي ذلك الي عقد نفسيه فضابط الشرطه المصري يريد ان يثبت لنفسه و الاخرين انه افضل منهم جميعا بالرغم من تواضع مؤهلاته مما يودي لصدام بينه و بين المجتمع. علي الناحيه الأخري في امريكا فان ضباط الشرطه شعارهم هو الخدمه و جميعهم يعملون تحت أمره مباشره من العمده الذي هو منصب منتخب. ان حصول ضابط شرطه علي رتبه عقيد او عميد او لواء هو مما لا وجود له في اي مجتمع متقدم فوجود تلك المناصب في الجيوش مرتبط بتوجيه و تنظيم و قياده التشكيلات القتاليه، فما هو التشكيل القتالي في الشرطه و قتال لمن؟ اهو الشعب هو العدو؟ ان وظيفه ضابط الشرطه في امريكا وظيفه مؤقته و عاده ما يحال ضابط الشرطه الامريكي الي المعاش في سن مبكره، مثلا اربعين او نحوها. تجذب كليات الشرطه الامريكيه هؤلاء ممن قضوا فتره في الجيش و أحيلوا للتقاعد. ان اكبر عوامل الجذب لسلك الشرطه في امريكا هو المعاش. عندما يتقاعد ضابط الشرطه في سن الأربعين فانه يحصل علي معاش كامل و مرتفع بالاضافه الي معاشه عن الخدمه في الجيش مما ييسر لهم حياه كريمه و كثيرون منهم يفتتحون المشروعات او يعملون وظيفه إضافيه بعض الوقت. ان عمل الشرطه مرهق بالذات انه يتطلب خدمه جماهير كثيره الطلبات و يتطلب مواجهه مع المجرمين قد تكون قاتله و تعامل مع اعلام يتصيد اي تجاوز من الشرطه. لذا يجب ان يشعر الضابط انه يودي خدمه مطلوبه و ان المجتمع سيتكفل به عند تقاعده و انه له حياه بعد الشرطه في المجتمع المدني و ليس فوق المجتمع المدني. لقد جسد احمد زكي ذلك بشكل عظيم عندما انتحر في الفيلم بعد إحالته للتقاعد. يجب ان يكون أحاطه ضابط الشرطه للتقاعد المدني في سن الأربعين هي قاعده بدون استثناء. ان اساس مشكله نظام مبارك و نظام ثوره ٢٣ يوليو هو ان اقل درجات المجتمع تحصيلا للعلم هم من وضعوا لقياده المجتمع. كان هذا مما هو ممكن تحت القياده التاريخيه لزعامات في حجم ناصر و السادات لكنه غير ممكن و لا مقبول في ظل طفره تقنيه تغير العالم و لا ترحم من لا يلحق بها. ارفعوا مستوي الجيش و الشرطه و اعطوا القياده لمن يستحقها يرحمكم الله.
Saturday, March 03, 2012
الأوهام السبعه الكائنه في العقل المصري
الأوهام السبعه الساكنه في العقل المصري
ماذا تعني للمستقبل و كيف نتخلص منها؟
لكل شعب مجموعه من الأفكار الكامنه في اللاوعي و المسيطره على التفكير الجمعي للشعب ككل. تتشكل تلك الأفكار من خلال الموروث الثقافي كالدين و الأساطير الشعبيه و الحكايات كما تتشكل من خلال المناخ المحيط و تجربه الشعب مع الحياه و العالم و التي يتم التركيز عليها في الاعلام و التعليم و الأقاويل المتواترة. الواقع ان هناك مجموعه من الأفكار التي هي في الحقيقه اوهام كامنه في العقل المصري و تؤثر الى مدى كبير على تصرفاته و اختياراته بل يمكن القول كذلك ان تلك الأوهام جرى و يجري استغلالها اما من الطبقه الحاكمه في مصر او من قوى اجنبيه لها مصالح في مصر.
الوهم الاول: الخلافه الراشده او لا شيئ. يعتقد معظم المصريين ان الخلافه الراشده هي الاسلوب الامثل الأوحد للحكم و ان تلك الخلافه ستعود فقط في اخر الزمان كما حدث بذلك الرسول عليه الصلاه و السلام. اما و ذلك هو الامر فعلينا انتظار عوده تلك الخلافه و ما عدا ذلك فهو فاسد. و الواقع ان حديث الرسول عن عوده الخلافه الراشده في اخر الزمان لا يعني انعدام الحكم الرشيد حتى حدوث ذلك و الا فلم الرساله إذن. الواقع كذلك ان الخلافه الراشده ليست الاسلوب الامثل الأوحد للحكم و لكنها بالقطع انطوت على الكثير من المبادئ الراشده كالعدل و محاسبه الحاكم.
الوهم الثاني: تلازم الكفاءه و الصلاح الخلقي. و الحقيقه انهما قد يجتمعان و لكنها ليست ضروره من قوانين الطبيعه. فالرؤساء بيل كلينتون او كينيدي او نيكسون لم يعرف عنهم الصلاح الخلقي و لكن كانوا على درجه عاليه من الكفاءه في الحكم. كما ان معاويه مثلا لم يكن مثال الصلاح في التعامل مع احفاد الرسول و لكن كفاءته في الحكم هي مضرب الأمثال. ينبع هذا الوهم من هاله العصمه و الكفاءه التي احاطت بالصحابة ولكن الواقع ان الرسول اختار بعض الصحابه للمهام بناءا على الكفاءه و انهم بالطبع لم يكونوا معصومين.
الوهم الثالث: وراء كل شيئ مؤامره. و هو وهم ما فتئ حكام مصر يروجون له فهو وهم يقود للاستكانه و يمكن الحاكم من تغطيه فشله. فطالما هناك قوى اكبر منا بكثير و لا قبل لنا بها فلم نحاول اصلا و يتحول فشل الحاكم الى انه قد حاول و لم ينجح و هو في حد ذاته انتصار كما انه بما ان تلك القوى شديده الكفاءه فلم نغير الحكام طالما انهم جميعاً تحت تاثير تلك القوى. الواقع ان هناك بالفعل مؤامرات و لكن هناك قدره شعب على الفعل المواجه و المقابل لا بل و البادئ ان اراد. في القرن السادس عشر خطط المسلمون للهجوم على اوروبا من جهتين في نفس الوقت، من فرنسا عبر اسبانيا و من النمسا عبر القسطنطينية فيما اعتبره الأوروبيون و لا زالوا مؤامره أسلاميه فتدبر.
الوهم الرابع: اسرائيل قوه لا تُقهر. الواقع ان هذا الوهم هو اهم مبادئ المشروع الاسرائيلي فانت تنهزم قبل ان تحارب اذا اقتنعت ان عدوك لا يقهر. يقتنع المصريون كذلك ان اسرائيل لن تنهزم الا اذا اجتمع جيش إسلامي عرمرم في اخر الزمان و هو وهم ترتاح له اسرائيل نفسها فهو يعوق المصريين عن العمل حتى اخر الزمان. الواقع هو ان الجيش المصري تصدى للتتار و الصليبين بمفرده فتدبر.
الوهم الخامس: المسلم افضل من غيره. الواقع ان ديار الاسلام لم تشهد تدميراً و قتلاً مثلما شهدته على يد التتار المسلمين. ان ما يشاع عن شيوع الانحلال الخلقي في الغرب هو محض اوهام تقتطف نوادر و عجائب الغرب و تروج لها. الهدف من ذلك هو انه اما و قد تقدم الغرب مادياً فقد تخلفوا روحياً و في هذا عزاء لنا عن شظف العيش في الدنيا الذي سنعوضه حتماً في الأخره كوننا مسلمون. الواقع ان هذا الوهم يهمل مقصد من مقصدي خلق الانسان و هما عماره الارض و عباده الله. الواقع كذلك ان اجواء الحريه في الغرب تشيع عند الجاهل انطباع الانحلال بينما الحقيقه بعيده عن ذلك بالذات في الولايات المتحده. ينظر المصريون للأخلاق من منظور ضيق هو العلاقه بين الجنسين و ملابس الإناث و الخمور و لا ينظرون للأخلاق من منظور شامل يحتوي الجديه في العمل و الشعور بالمسئوليه و كفاله الفقير و حفظ الحقوق و الامتناع عن الرشوه. لم يكن جورج بوش يشرب الخمر و التزم معايير صارمه في العلاقه بين الجنسين و ربما كان أسوا رئيس للولايات المتحده من وجهه نظر العرب فتدبر.
الوهم السادس: المستبد العادل. يجري الوهم ان عبد الناصر و محمد علي لا يصلح الا مثلهم لحكم مصر التي تحتاج الشده طالما اقترنت بالعدل. ينسى الناس ان المقصد من الحكم هو رفاه الخلق. لقد نظر صدام حسين لنفسه على انه مستبد عادل فانظر ماذا جلب لنفسه و شعبه. ان المصريين مثل غيرهم يتوقون الحريه و للعداله فلا تحرم نفسك مما فرضه الله.
الوهم السابع: مصر دوله عظمى في الموارد و انها مستهدفه لوحدها. الواقع ان مصر دوله محدوده الموارد الطبيعيه و لكنها تمتلك موارد بشريه ضخمه و موقع مؤثر و هذا ليس عيباً و مثال اليابان اصبح ممجوجاً لكثره تكراره و سر اليابان او كوريا او ماليزيا يكمن في شعب اراد ان يُمسك إرادته و مستقبله في يده. لقد تعرضت الصين و اليابان لمؤامرات لا تحصى. لقد احتلت اليابان الصين و اقتطعت بريطانيا افضل مواقع الصين حتى عام ١٩٩٩ فتدبر ما آلت اليه الصين بتصميم شعبها. ان مستقبل المصريين في يدهم طالما أرادوا.
ماذا تعني للمستقبل و كيف نتخلص منها؟
لكل شعب مجموعه من الأفكار الكامنه في اللاوعي و المسيطره على التفكير الجمعي للشعب ككل. تتشكل تلك الأفكار من خلال الموروث الثقافي كالدين و الأساطير الشعبيه و الحكايات كما تتشكل من خلال المناخ المحيط و تجربه الشعب مع الحياه و العالم و التي يتم التركيز عليها في الاعلام و التعليم و الأقاويل المتواترة. الواقع ان هناك مجموعه من الأفكار التي هي في الحقيقه اوهام كامنه في العقل المصري و تؤثر الى مدى كبير على تصرفاته و اختياراته بل يمكن القول كذلك ان تلك الأوهام جرى و يجري استغلالها اما من الطبقه الحاكمه في مصر او من قوى اجنبيه لها مصالح في مصر.
الوهم الاول: الخلافه الراشده او لا شيئ. يعتقد معظم المصريين ان الخلافه الراشده هي الاسلوب الامثل الأوحد للحكم و ان تلك الخلافه ستعود فقط في اخر الزمان كما حدث بذلك الرسول عليه الصلاه و السلام. اما و ذلك هو الامر فعلينا انتظار عوده تلك الخلافه و ما عدا ذلك فهو فاسد. و الواقع ان حديث الرسول عن عوده الخلافه الراشده في اخر الزمان لا يعني انعدام الحكم الرشيد حتى حدوث ذلك و الا فلم الرساله إذن. الواقع كذلك ان الخلافه الراشده ليست الاسلوب الامثل الأوحد للحكم و لكنها بالقطع انطوت على الكثير من المبادئ الراشده كالعدل و محاسبه الحاكم.
الوهم الثاني: تلازم الكفاءه و الصلاح الخلقي. و الحقيقه انهما قد يجتمعان و لكنها ليست ضروره من قوانين الطبيعه. فالرؤساء بيل كلينتون او كينيدي او نيكسون لم يعرف عنهم الصلاح الخلقي و لكن كانوا على درجه عاليه من الكفاءه في الحكم. كما ان معاويه مثلا لم يكن مثال الصلاح في التعامل مع احفاد الرسول و لكن كفاءته في الحكم هي مضرب الأمثال. ينبع هذا الوهم من هاله العصمه و الكفاءه التي احاطت بالصحابة ولكن الواقع ان الرسول اختار بعض الصحابه للمهام بناءا على الكفاءه و انهم بالطبع لم يكونوا معصومين.
الوهم الثالث: وراء كل شيئ مؤامره. و هو وهم ما فتئ حكام مصر يروجون له فهو وهم يقود للاستكانه و يمكن الحاكم من تغطيه فشله. فطالما هناك قوى اكبر منا بكثير و لا قبل لنا بها فلم نحاول اصلا و يتحول فشل الحاكم الى انه قد حاول و لم ينجح و هو في حد ذاته انتصار كما انه بما ان تلك القوى شديده الكفاءه فلم نغير الحكام طالما انهم جميعاً تحت تاثير تلك القوى. الواقع ان هناك بالفعل مؤامرات و لكن هناك قدره شعب على الفعل المواجه و المقابل لا بل و البادئ ان اراد. في القرن السادس عشر خطط المسلمون للهجوم على اوروبا من جهتين في نفس الوقت، من فرنسا عبر اسبانيا و من النمسا عبر القسطنطينية فيما اعتبره الأوروبيون و لا زالوا مؤامره أسلاميه فتدبر.
الوهم الرابع: اسرائيل قوه لا تُقهر. الواقع ان هذا الوهم هو اهم مبادئ المشروع الاسرائيلي فانت تنهزم قبل ان تحارب اذا اقتنعت ان عدوك لا يقهر. يقتنع المصريون كذلك ان اسرائيل لن تنهزم الا اذا اجتمع جيش إسلامي عرمرم في اخر الزمان و هو وهم ترتاح له اسرائيل نفسها فهو يعوق المصريين عن العمل حتى اخر الزمان. الواقع هو ان الجيش المصري تصدى للتتار و الصليبين بمفرده فتدبر.
الوهم الخامس: المسلم افضل من غيره. الواقع ان ديار الاسلام لم تشهد تدميراً و قتلاً مثلما شهدته على يد التتار المسلمين. ان ما يشاع عن شيوع الانحلال الخلقي في الغرب هو محض اوهام تقتطف نوادر و عجائب الغرب و تروج لها. الهدف من ذلك هو انه اما و قد تقدم الغرب مادياً فقد تخلفوا روحياً و في هذا عزاء لنا عن شظف العيش في الدنيا الذي سنعوضه حتماً في الأخره كوننا مسلمون. الواقع ان هذا الوهم يهمل مقصد من مقصدي خلق الانسان و هما عماره الارض و عباده الله. الواقع كذلك ان اجواء الحريه في الغرب تشيع عند الجاهل انطباع الانحلال بينما الحقيقه بعيده عن ذلك بالذات في الولايات المتحده. ينظر المصريون للأخلاق من منظور ضيق هو العلاقه بين الجنسين و ملابس الإناث و الخمور و لا ينظرون للأخلاق من منظور شامل يحتوي الجديه في العمل و الشعور بالمسئوليه و كفاله الفقير و حفظ الحقوق و الامتناع عن الرشوه. لم يكن جورج بوش يشرب الخمر و التزم معايير صارمه في العلاقه بين الجنسين و ربما كان أسوا رئيس للولايات المتحده من وجهه نظر العرب فتدبر.
الوهم السادس: المستبد العادل. يجري الوهم ان عبد الناصر و محمد علي لا يصلح الا مثلهم لحكم مصر التي تحتاج الشده طالما اقترنت بالعدل. ينسى الناس ان المقصد من الحكم هو رفاه الخلق. لقد نظر صدام حسين لنفسه على انه مستبد عادل فانظر ماذا جلب لنفسه و شعبه. ان المصريين مثل غيرهم يتوقون الحريه و للعداله فلا تحرم نفسك مما فرضه الله.
الوهم السابع: مصر دوله عظمى في الموارد و انها مستهدفه لوحدها. الواقع ان مصر دوله محدوده الموارد الطبيعيه و لكنها تمتلك موارد بشريه ضخمه و موقع مؤثر و هذا ليس عيباً و مثال اليابان اصبح ممجوجاً لكثره تكراره و سر اليابان او كوريا او ماليزيا يكمن في شعب اراد ان يُمسك إرادته و مستقبله في يده. لقد تعرضت الصين و اليابان لمؤامرات لا تحصى. لقد احتلت اليابان الصين و اقتطعت بريطانيا افضل مواقع الصين حتى عام ١٩٩٩ فتدبر ما آلت اليه الصين بتصميم شعبها. ان مستقبل المصريين في يدهم طالما أرادوا.
Saturday, January 21, 2012
ماذا سيحدث يوم ٢٣ يناير في اجتماع مجلس الشعب - توقعاتي و حاسبوني يوم ٢٤
ماذا سيحدث يوم ٢٣ يناير في اجتماع مجلس الشعب - توقعاتي و حاسبوني يوم ٢٤
ماذا سيهتف به الاعضاء الجدد لدى انتخاب الرئيس و لماذا ستُعلق الجلسه؟
ستكون الجلسه الاولى إجرائية لانتخاب رئيس المجلس و الوكيلين و رؤساء اللجان. ستحدث الانتخابات في المجلس و سيشوبها عشوائيه في نظر الكثيرين اولا لاعتياد الشعب المصري على خلو السياسه من الاثاره بحكم معرفه النتائج مسبقاً و ثانياً لان معظم الاعضاء هم بالفعل جدد على المجلس و السياسه و يجهلون القواعد، و ثالثاً و هو الأهم فان المجلس يعبر عن مصر و من الصعب ان تكون مصر الحقيقيه على الدرجه التي نعلمها من العشوائيه و يعمل مجلس شعبها فجاه مثل برلمان سويسرا الاتحادي. لذا فالارجح ان تسود الجلسه الاولى كثير من التخبط مثل اعتراض النواب على الإجراءات و ربما على النتائج و ربما قد يحدث صدام و مناقشات شبه حاده بين عدد من الاعضاء، لكن في النهايه سيُنتخب الرئيس و الوكيلان و رؤساء اللجان. ستحدث ظواهر لافته للنظر فمثلاً لدى انتخاب الكتاتني رئيساً سيهتف الاعضاء الله اكبر في مشهد جديد على السياسه المصريه و لدى سماع الأذان سيهرع كثير من الاعضاء للصلاه و يطالبون بتعليق الجلسه. لن يعترض احد من النواب و ستُعلق الجلسه فعلاً للصلاه. امتداداً للمشهد سيُطالب بعض الاعضاء بالحديث مستغلين البث المباشر و متابعه الملايين و ربما جهز بعضهم خطب عصماء ستتراوح بين انتصار دوله الخلافه حتى المطالبه باستمرار الثوره. ربما تتزامن جلسه مجلس الشعب الاولى مع اعلان الجيش انهاء حاله الطوارئ في ١٢ فبراير شرط سلميه كل المظاهرات حتى ذلك التوقيت. لمن ينتظر جلسه مصريه سيجدها. لمن ينتظر انه سيعيش في رفاه اسكندنافي فلن يجده.
ماذا سيهتف به الاعضاء الجدد لدى انتخاب الرئيس و لماذا ستُعلق الجلسه؟
ستكون الجلسه الاولى إجرائية لانتخاب رئيس المجلس و الوكيلين و رؤساء اللجان. ستحدث الانتخابات في المجلس و سيشوبها عشوائيه في نظر الكثيرين اولا لاعتياد الشعب المصري على خلو السياسه من الاثاره بحكم معرفه النتائج مسبقاً و ثانياً لان معظم الاعضاء هم بالفعل جدد على المجلس و السياسه و يجهلون القواعد، و ثالثاً و هو الأهم فان المجلس يعبر عن مصر و من الصعب ان تكون مصر الحقيقيه على الدرجه التي نعلمها من العشوائيه و يعمل مجلس شعبها فجاه مثل برلمان سويسرا الاتحادي. لذا فالارجح ان تسود الجلسه الاولى كثير من التخبط مثل اعتراض النواب على الإجراءات و ربما على النتائج و ربما قد يحدث صدام و مناقشات شبه حاده بين عدد من الاعضاء، لكن في النهايه سيُنتخب الرئيس و الوكيلان و رؤساء اللجان. ستحدث ظواهر لافته للنظر فمثلاً لدى انتخاب الكتاتني رئيساً سيهتف الاعضاء الله اكبر في مشهد جديد على السياسه المصريه و لدى سماع الأذان سيهرع كثير من الاعضاء للصلاه و يطالبون بتعليق الجلسه. لن يعترض احد من النواب و ستُعلق الجلسه فعلاً للصلاه. امتداداً للمشهد سيُطالب بعض الاعضاء بالحديث مستغلين البث المباشر و متابعه الملايين و ربما جهز بعضهم خطب عصماء ستتراوح بين انتصار دوله الخلافه حتى المطالبه باستمرار الثوره. ربما تتزامن جلسه مجلس الشعب الاولى مع اعلان الجيش انهاء حاله الطوارئ في ١٢ فبراير شرط سلميه كل المظاهرات حتى ذلك التوقيت. لمن ينتظر جلسه مصريه سيجدها. لمن ينتظر انه سيعيش في رفاه اسكندنافي فلن يجده.
Friday, January 20, 2012
ماذا سيحدث يوم ٢٥ يناير القادم - توقعاتي و حاسبوني يوم ٢٦
لماذا لن يحدث عنف و معنى حدوثه و كيفيه حدوثه ان حدث
لنتفهم ماذا سيحدث يجب ان نفهم اولاً مواقف الأطراف التي تستطيع التأثير على الوضع على الارض. اولاً الجيش واقع تحت ضغوط حقيقيه لعدم استخدام العنف فرئيس الولايات المتحده تحدث مع المشير لتجنب العنف و هناك تهديد حقيقي بمنع المساعدات العسكريه لمصر و هو تهديد حتى و ان كان غير محتمل الحدوث فهو يخلخل وضع طنطاوي في داخل الجيش و بالتالي فالجيش اعلن نيته الانسحاب من ميدان التحرير يوم ٢٥ لتجنب المصادمات و هو وضع طالما نجح في المليونيات السابقه. لقد راى الجيش بعينيه كيف ان العنف في التحرير ظهر على صفحات الجرائد في العالم و اثر على مكانته في مصر لا بل سحبت دوله مثل المانيا سفيرها من مصر احتجاجاً على اقتحام منظمه كونراد اديناور في مصر و بالتالي يصعب تصور ان يقدم المجلس العسكري على اعمال عنف او استعراض للقوه سيكون هو الخاسر فيه. الطرف الثاني هو هؤلاء الذين خسروا في الانتخابات و يرون ان تضحياتهم كشباب الثوره ذهبت هباءاً و هي اطراف فعلاً اثبتت قدره على اداره الثوره و على التصدي لعنف الجيش المصري بدرجه اجبرت الجيش نفسه على الانسحاب. الواقع حالياً ان سعدالدين ابراهيم و هو احد الأطراف الرئيسيه وراء حركه ٦ ابريل يقوم بمجهود بمساعده قطر للتقريب بين ٦ ابريل و الاخوان و العسكر و قد ظهرت بدايات هذا التقارب في الحديث عن حصول ٦ ابريل على مقاعد في البرلمان و كذا في مقال سعدالدين ابراهيم في المصري اليوم عن ضروره الانتقال من الشرعيه الثوريه للشرعيه البرلمانية و هو امر تشجعه قطر و تراه امريكا مناسباً و بالتالي يصعب على ٦ ابريل مقاومته لوقت طويل و ان على الأرجح فإنها ستسعى للحصول على اكبر عدد من التنازلات بالذات في مجال الحريات فمثلاً ستطلب الحركه الإفراج عن كل المعتقلين العسكريين و الغاء قانون الطوارئ و هما طلبان ممكن تحقيقهما عشيه انعقاد مجلس الشعب يوم ٢٣ القادم. الطرف الثالث هم الاخوان المسلمون و هم لا يرون غضاضة في ان يبقى شباب الثوره في الضغط على الجيش و ان يخشون ان ينفلت هذا الضغط لينقلب عليهم و هنا تلعب قطر دور رئيسي في دفع قيادات الاخوان للتقارب مع شباب الاخوان و هو بالتالي تقارب مع ٦ ابريل و بالطبع فقطر هي الان الراعي الرسمي للإخوان و من الصعب تخيل ان ترفض الحركه تقديم تنازلات لسعد الدين ابراهيم المقرب من الحكومه القطريه و حركه ٦ ابريل في مجال الحريات و الضغط على الجيش من اجل ذلك على الاقل مرحلياً. من مصلحه الاخوان و حتى الشباب منهم ان يخرج يوم ٢٥ سلمياً و ان يعزز بالتالي من التحول نحو الشرعيه البرلمانيه. لذا من المنطقي تخيل ان يشارك الاخوان في الميدان اولاً لضبطه و التحكم في رسالاته و ثانياً انه من غير المتصور ان يغيب الاخوان عن ذكرى الثوره. اخيراً قد يكون بالفعل هناك عناصر ستسعى للتصعيد و هذه العناصر في رأيي ان وجدت لن تستطيع التصعيد في التحرير بحكم اتفاق العناصر الرئيسيه السابق ذكرها على تجنب العنف و لكن فتوقعي انه لو كان للطرف الخفي وجود فانه سيلجا لتفجيرات او سيارات مفخخه على النمط العراقي. ان لم يحدث ذلك فالارجح ان هذا الطرف الخفي المزعوم فعلاً لا وجود له الا في البيانات و المؤتمرات الصحفيه. سنرى جميعاً و ان غداً لناظره قريب.
لماذا لن يحدث عنف و معنى حدوثه و كيفيه حدوثه ان حدث
لنتفهم ماذا سيحدث يجب ان نفهم اولاً مواقف الأطراف التي تستطيع التأثير على الوضع على الارض. اولاً الجيش واقع تحت ضغوط حقيقيه لعدم استخدام العنف فرئيس الولايات المتحده تحدث مع المشير لتجنب العنف و هناك تهديد حقيقي بمنع المساعدات العسكريه لمصر و هو تهديد حتى و ان كان غير محتمل الحدوث فهو يخلخل وضع طنطاوي في داخل الجيش و بالتالي فالجيش اعلن نيته الانسحاب من ميدان التحرير يوم ٢٥ لتجنب المصادمات و هو وضع طالما نجح في المليونيات السابقه. لقد راى الجيش بعينيه كيف ان العنف في التحرير ظهر على صفحات الجرائد في العالم و اثر على مكانته في مصر لا بل سحبت دوله مثل المانيا سفيرها من مصر احتجاجاً على اقتحام منظمه كونراد اديناور في مصر و بالتالي يصعب تصور ان يقدم المجلس العسكري على اعمال عنف او استعراض للقوه سيكون هو الخاسر فيه. الطرف الثاني هو هؤلاء الذين خسروا في الانتخابات و يرون ان تضحياتهم كشباب الثوره ذهبت هباءاً و هي اطراف فعلاً اثبتت قدره على اداره الثوره و على التصدي لعنف الجيش المصري بدرجه اجبرت الجيش نفسه على الانسحاب. الواقع حالياً ان سعدالدين ابراهيم و هو احد الأطراف الرئيسيه وراء حركه ٦ ابريل يقوم بمجهود بمساعده قطر للتقريب بين ٦ ابريل و الاخوان و العسكر و قد ظهرت بدايات هذا التقارب في الحديث عن حصول ٦ ابريل على مقاعد في البرلمان و كذا في مقال سعدالدين ابراهيم في المصري اليوم عن ضروره الانتقال من الشرعيه الثوريه للشرعيه البرلمانية و هو امر تشجعه قطر و تراه امريكا مناسباً و بالتالي يصعب على ٦ ابريل مقاومته لوقت طويل و ان على الأرجح فإنها ستسعى للحصول على اكبر عدد من التنازلات بالذات في مجال الحريات فمثلاً ستطلب الحركه الإفراج عن كل المعتقلين العسكريين و الغاء قانون الطوارئ و هما طلبان ممكن تحقيقهما عشيه انعقاد مجلس الشعب يوم ٢٣ القادم. الطرف الثالث هم الاخوان المسلمون و هم لا يرون غضاضة في ان يبقى شباب الثوره في الضغط على الجيش و ان يخشون ان ينفلت هذا الضغط لينقلب عليهم و هنا تلعب قطر دور رئيسي في دفع قيادات الاخوان للتقارب مع شباب الاخوان و هو بالتالي تقارب مع ٦ ابريل و بالطبع فقطر هي الان الراعي الرسمي للإخوان و من الصعب تخيل ان ترفض الحركه تقديم تنازلات لسعد الدين ابراهيم المقرب من الحكومه القطريه و حركه ٦ ابريل في مجال الحريات و الضغط على الجيش من اجل ذلك على الاقل مرحلياً. من مصلحه الاخوان و حتى الشباب منهم ان يخرج يوم ٢٥ سلمياً و ان يعزز بالتالي من التحول نحو الشرعيه البرلمانيه. لذا من المنطقي تخيل ان يشارك الاخوان في الميدان اولاً لضبطه و التحكم في رسالاته و ثانياً انه من غير المتصور ان يغيب الاخوان عن ذكرى الثوره. اخيراً قد يكون بالفعل هناك عناصر ستسعى للتصعيد و هذه العناصر في رأيي ان وجدت لن تستطيع التصعيد في التحرير بحكم اتفاق العناصر الرئيسيه السابق ذكرها على تجنب العنف و لكن فتوقعي انه لو كان للطرف الخفي وجود فانه سيلجا لتفجيرات او سيارات مفخخه على النمط العراقي. ان لم يحدث ذلك فالارجح ان هذا الطرف الخفي المزعوم فعلاً لا وجود له الا في البيانات و المؤتمرات الصحفيه. سنرى جميعاً و ان غداً لناظره قريب.
Saturday, January 14, 2012
ويكيليكس: آراء اسرائيل في المشير طنطاوي انه رجل امين و لكن يصعب إقناعه
ويكيليكس: آراء اسرائيل في المشير طنطاوي انه رجل امين و لكن يصعب إقناعه
قراءه في الوثائق و دلالاتها
وثيقه رقم ٠٩تل أبيب ١٦٤٠
تاريخ: ٢٤ يوليو ٢٠٠٩
الجنرال جلعاد يطلع السفير على محادثاته في مصر
سري - يمنع الاطلاع لغير الأمريكيين
صُنفت سريه بمعرفه السفير ريتشارد كننجهام لدواعي الأمن القومي (لاحظ ان التصنيف تم بمعرفه السفير شخصياً)
صادره من السفاره في تل أبيب
للتوزيع في وزاره الخارجيه بواشنطن باولويه، وكاله المخابرات المركزيه، (رموز غير واضحه يبدو انها لقاعده جويه في ولايه فلوريدا و في الغالب هي لقياده المنطقه المركزيه الامريكيه المسئوله عن امن الشرق الاوسط)، مجلس الأمن القومي بواشنطن، السفاره بالقاهره باولويه
التقى الجنرال أموس جلعاد مدير المكتب السياسي في وزاره الدفاع الاسرائيليه في اليوم السابق بعدد من المسئولين الأمنيين المصريين. قال جلعاد انه التقى بمحمد ابراهيم مساعد وزير المخابرات المصري على الإفطار لمده ٣ ساعات. ضغط عليه جلعاد بالسؤال لم تساعد مصر على المصالحه الفلسطينيه في حين ان سياسه حماس هي التهام السلطه الوطنيه و انه بالسعي نحو المصالحه فان مصر تساعد في ذلك. قال جلعاد ان ابراهيم رد بان اسرائيل حاولت التخلص من حماس باستخدام القوه ثم باستخدام الحصار الاقتصادي و لم تفلح و ان مصر تحاول ذلك الان باستخدام المسار السياسي. قال جلعاد انه رد بان اسرائيل الان تتمتع بتنسيق امني غير مسبوق مع السلطه الفلسطينيه في الضفه و ان نشوء وحده وطنيه فلسطينيه سيوقف ذلك بالذات اذا ادت الوحده لإطلاق سراح إرهابيي حماس في الضفه. قال جلعاد ان ابراهيم لم يستطع الاجابه بشكل واضح لم تعتقد مصر ان حماس لن تسيطر على حكومه الوحده او لم سينتهي ادخال حماس الحكومه بتدمير الحركه.
قال جلعاد انه و الجنرال ايشيل (من وحده جي ٥ للاستخبارات الحربيه) التقيا المشير طنطاوي بناءاً على طلبه لشرح لم تعتقد اسرائيل ان ما تفعله مصر لوقف التهريب لقطاع غزه غير كافٍ. قال جلعاد ان ايشيل أعطى تقرير مفصل عن ذلك مدعوماً بصور الأقمار الصناعيه. قال جلعاد ان طنطاوي وعد بان مصر ستعيد النظر في مجهوداتها لمكافحه التهريب. بسؤال جلعاد ان كان طنطاوي وافق على اقامه فريق عسكري مشترك لمكافحه التهريب كما اقترح الإسرائيليون، قال جلعاد ان طنطاوي مازال رافضاً. بالاضافه الى رفح قال جلعاد انه طلب من طنطاوي ان تعيد مصر النظر في موقفها من اسرائيل و انه بالرغم من السلام الطويل بين البلدين فان تدريبات الجيش المصري و إعلامه و مناوراته يعتبرون اسرائيل عدوه. قال جلعاد ان طنطاوي لاول مره اعترف بذلك و لكنه قال ان القياده المصريه لابد ان تكون حساسه للشارع المصري. قال جلعاد ان طنطاوي متدين امين و محافظ و انه في موقع متفرد في القياده المصريه، و انه يصعب التأثير عليه و ان كان سيستمع للجنرال بترايوس قائد المنطقه المركزيه.
... (انتهت الترجمه)
يتضح من الوثيقه و مثيلاتها ان الاسرائيلين و الأمريكان يعتبرون طنطاوي عقبه في القياده المصريه لتنفيذ ما يريدونه بالتحديد في غزه و في اعاده تشكيل عقيده الجيش المصري بعيداً عن اسرائيل و نحو مكافحه الارهاب. تشير الوثيقه كذلك انهم يكنون الاحترام لطنطاوي على الرغم من الخلاف و انهم يرجعون تزمته معهم لكونه متدين و محافظ (ربما بالتعبير المصري انه دقه قديمه). تشير الوثيقه لكيفيه تعامل طنطاوي معهم و ربما مع آخرين فهو قد يوافق من حيث الشكل و لكن لا يتزحزح عن مضمون ما يعتقد به و هذا شديد الوضوح في الموافقه على ان مصر ستعيد النظر في مجهودات منع التهريب (و هي عباره مطاطه و لا تُلزم باي شيئ) مع رفض التعاون العسكري المشترك (و هو الامر المُلزم الحقيقي في طلبات جلعاد). استمر هذا الصراع بين طنطاوي من ناحيه و الامريكان و الاسرائيلين من ناحيه سنين طويله لذا من السهل تصور ان المشير يرى تحركات شباب الثوره انها جزء من مؤامره امريكيه اسرائيليه للتخلص منه شخصياً و اعاده تشكيل الجيش المصري وفقاً لرغباتهم، بصرف النظر عن كون ذلك حقيقياً ام لا و بصرف النظر ان الوثائق فعلا لا تشي باي علاقه عماله مثلاً بين ٦ ابريل و امريكا و بصرف النظر انه ربما كان الأسهل التخلص من طنطاوي في حكم مبارك كما رحل سابقوه، و لكن الوثيقه فعلا تُعطي فكره عن الأجواء العامه من منظور قياده الجيش المصري و كيف يمكن ان تنظر للصراع الحالي انه دفاع عن المصالح الوطنيه المصريه من منظورها في وجه عملاء قد يكونوا افتراضيين. هذا الصراع، الذي ربما نبع من سوء تفاهم و تفاوت في الأجيال و التوقعات، سيُكلف مصر الكثير.
قراءه في الوثائق و دلالاتها
وثيقه رقم ٠٩تل أبيب ١٦٤٠
تاريخ: ٢٤ يوليو ٢٠٠٩
الجنرال جلعاد يطلع السفير على محادثاته في مصر
سري - يمنع الاطلاع لغير الأمريكيين
صُنفت سريه بمعرفه السفير ريتشارد كننجهام لدواعي الأمن القومي (لاحظ ان التصنيف تم بمعرفه السفير شخصياً)
صادره من السفاره في تل أبيب
للتوزيع في وزاره الخارجيه بواشنطن باولويه، وكاله المخابرات المركزيه، (رموز غير واضحه يبدو انها لقاعده جويه في ولايه فلوريدا و في الغالب هي لقياده المنطقه المركزيه الامريكيه المسئوله عن امن الشرق الاوسط)، مجلس الأمن القومي بواشنطن، السفاره بالقاهره باولويه
التقى الجنرال أموس جلعاد مدير المكتب السياسي في وزاره الدفاع الاسرائيليه في اليوم السابق بعدد من المسئولين الأمنيين المصريين. قال جلعاد انه التقى بمحمد ابراهيم مساعد وزير المخابرات المصري على الإفطار لمده ٣ ساعات. ضغط عليه جلعاد بالسؤال لم تساعد مصر على المصالحه الفلسطينيه في حين ان سياسه حماس هي التهام السلطه الوطنيه و انه بالسعي نحو المصالحه فان مصر تساعد في ذلك. قال جلعاد ان ابراهيم رد بان اسرائيل حاولت التخلص من حماس باستخدام القوه ثم باستخدام الحصار الاقتصادي و لم تفلح و ان مصر تحاول ذلك الان باستخدام المسار السياسي. قال جلعاد انه رد بان اسرائيل الان تتمتع بتنسيق امني غير مسبوق مع السلطه الفلسطينيه في الضفه و ان نشوء وحده وطنيه فلسطينيه سيوقف ذلك بالذات اذا ادت الوحده لإطلاق سراح إرهابيي حماس في الضفه. قال جلعاد ان ابراهيم لم يستطع الاجابه بشكل واضح لم تعتقد مصر ان حماس لن تسيطر على حكومه الوحده او لم سينتهي ادخال حماس الحكومه بتدمير الحركه.
قال جلعاد انه و الجنرال ايشيل (من وحده جي ٥ للاستخبارات الحربيه) التقيا المشير طنطاوي بناءاً على طلبه لشرح لم تعتقد اسرائيل ان ما تفعله مصر لوقف التهريب لقطاع غزه غير كافٍ. قال جلعاد ان ايشيل أعطى تقرير مفصل عن ذلك مدعوماً بصور الأقمار الصناعيه. قال جلعاد ان طنطاوي وعد بان مصر ستعيد النظر في مجهوداتها لمكافحه التهريب. بسؤال جلعاد ان كان طنطاوي وافق على اقامه فريق عسكري مشترك لمكافحه التهريب كما اقترح الإسرائيليون، قال جلعاد ان طنطاوي مازال رافضاً. بالاضافه الى رفح قال جلعاد انه طلب من طنطاوي ان تعيد مصر النظر في موقفها من اسرائيل و انه بالرغم من السلام الطويل بين البلدين فان تدريبات الجيش المصري و إعلامه و مناوراته يعتبرون اسرائيل عدوه. قال جلعاد ان طنطاوي لاول مره اعترف بذلك و لكنه قال ان القياده المصريه لابد ان تكون حساسه للشارع المصري. قال جلعاد ان طنطاوي متدين امين و محافظ و انه في موقع متفرد في القياده المصريه، و انه يصعب التأثير عليه و ان كان سيستمع للجنرال بترايوس قائد المنطقه المركزيه.
... (انتهت الترجمه)
يتضح من الوثيقه و مثيلاتها ان الاسرائيلين و الأمريكان يعتبرون طنطاوي عقبه في القياده المصريه لتنفيذ ما يريدونه بالتحديد في غزه و في اعاده تشكيل عقيده الجيش المصري بعيداً عن اسرائيل و نحو مكافحه الارهاب. تشير الوثيقه كذلك انهم يكنون الاحترام لطنطاوي على الرغم من الخلاف و انهم يرجعون تزمته معهم لكونه متدين و محافظ (ربما بالتعبير المصري انه دقه قديمه). تشير الوثيقه لكيفيه تعامل طنطاوي معهم و ربما مع آخرين فهو قد يوافق من حيث الشكل و لكن لا يتزحزح عن مضمون ما يعتقد به و هذا شديد الوضوح في الموافقه على ان مصر ستعيد النظر في مجهودات منع التهريب (و هي عباره مطاطه و لا تُلزم باي شيئ) مع رفض التعاون العسكري المشترك (و هو الامر المُلزم الحقيقي في طلبات جلعاد). استمر هذا الصراع بين طنطاوي من ناحيه و الامريكان و الاسرائيلين من ناحيه سنين طويله لذا من السهل تصور ان المشير يرى تحركات شباب الثوره انها جزء من مؤامره امريكيه اسرائيليه للتخلص منه شخصياً و اعاده تشكيل الجيش المصري وفقاً لرغباتهم، بصرف النظر عن كون ذلك حقيقياً ام لا و بصرف النظر ان الوثائق فعلا لا تشي باي علاقه عماله مثلاً بين ٦ ابريل و امريكا و بصرف النظر انه ربما كان الأسهل التخلص من طنطاوي في حكم مبارك كما رحل سابقوه، و لكن الوثيقه فعلا تُعطي فكره عن الأجواء العامه من منظور قياده الجيش المصري و كيف يمكن ان تنظر للصراع الحالي انه دفاع عن المصالح الوطنيه المصريه من منظورها في وجه عملاء قد يكونوا افتراضيين. هذا الصراع، الذي ربما نبع من سوء تفاهم و تفاوت في الأجيال و التوقعات، سيُكلف مصر الكثير.
Saturday, January 07, 2012
البرقيه التي اقصت السفيره الامريكيه بالقاهره و افشت في ٢٠٠٨ بخطه الثوره
البرقيه التي اقصت السفيره الامريكيه بالقاهره و افشت في ٢٠٠٨ بخطه الثوره
خطه الثوره تعود لعام ٢٠٠٨ و الاخوان ضالعون فيها مع ٦ ابريل و امريكا اهملتها
برقيه ٠٦ كايرو ٢٥٧٢
"تعليق ناشط في ٦ ابريل على زيارته لأمريكا و تغيير النظام في مصر"
سري
صنفت سريه بمعرفه كاثرين هيل-هيندرون لدواعي الأمن القومي
صادره عن السفاره بالقاهره
للتوزيع في وزاره الخارجيه بواشنطن و مجمع الشئون العربيه الاسرائيليه و مجلس الأمن القومي بواشنطن
في ٢٣ ديسمبر اعرب احمد صالح الناشط في حركه ٦ ابريل عن رضاه عن زيارته لواشنطن للمشاركه في "قمه الحركات الشبابيه" ٣-٥ ديسمبر و لقاءاته بالمسئولين و في كابيتول هيل و مراكز الفكر. وصف صالح كيف انه اُحتجز في المطار لدى عودته بواسطه امن الدوله التي صادرت محاضرته في المؤتمر و اجنده مقابلاته في كابيتول هيل. اعرب صالح عن اعتقاده ان النظام لن يتخذ مطلقاً ايه اجراءات اصلاحيه و ان الحل الوحيد للمصريين هو استبدال النظام الحالي بديمقراطيه برلمانيه. كشف صالح ان العديد من حركات المعارضة اتفقت على خطه غير مكتوبه لازاحه النظام و اِحداث تحول ديمقراطي بحلول عام ٢٠١١. نحن نشك كثيراً في إمكانيه حدوث ذلك و اعتقادنا ان هدف حركه ٦ ابريل المعلن لازاحه النظام الحالي و استبداله بديمقراطيه برلمانيه قبل انتخابات الرئاسه في ٢٠١١ هو هدف غير واقعي على الاطلاق.
...(تمضي الوثيقه للحديث عن تفاصيل زياره احمد صالح لأمريكا و احتجازه في مطار القاهره)
أوضح صالح ان مقابلاته في واشنطن كانت إيجابيه و انه التقى بعضو الكونجرس ادوارد رويس و مجموعه من مساعدي النواب و الشيوخ و موظفي مراكز الفكر. أوضح صالح ان مكتب النائب ولف (جمهوري - فيرجينيا) دعاه للشهاده في جلسات استماع مشروع القانون ١٣٠٣ حول الحريات الدينيه و السياسيه في مصر. افصح صالح انه يود الحضور و لكنه غير واثق ان لديه المال الكافي لتغطيه نفقات الزياره حيث انه اهمل عمله كمصحح صحفي للتركيز على رحلته السابقه لأمريكا.
ذكر صالح انه حاول إقناع محاوريه الأمريكيين انه يجب ان يضغطوا على نظام مبارك بتهديده بالإفصاح عن ما ادعى انه حسابات رجال النظام البنكيه الغير قانونيه في الخارج مثلما حدث مع نظام روبرت موجابي في زيمبابوي و ان نظام مبارك أسوء من نظام موجابي و ان الحكومه المصريه لن تطبق اي إصلاحات ديمقراطيه. اكد صالح ان نظام مبارك يستمد شرعيته من مسانده الولايات المتحده و ان امريكا بالتالي مسئوله عن جرائم مبارك. اتهم صالح المنظمات غير الحكوميه بانها تعيش في عالم خيالي بتوهم إمكانيه حدوث إصلاحات سياسيه و اقتصاديه و عدم الاعتراف ان مبارك نفسه هو راس الأفعى الذي يجب ان تُزاح حتى يحدث تحول ديمقراطي حقيقي.
ادعى صالح ان عدد من قوى المعارضه بما فيها الوفد و التجمع و الكرامه و الناصريين و الاخوان المسلمين و الاشتراكيين الثوريين اتفقوا اتفاقاً غير مكتوب على أزاحه النظام و اقامه نظام برلماني برئيس ضعيف و رئيس وزراء قوي قبل الانتخابات الرئاسيه في ٢٠١١. ادعى صالح ان المعارضه مهتمه بالحصول على تاييد الجيش و الشرطه و ان تلك الخطه شديده السريه بحيث لا يمكن ان تُكتب. (تعليق: لا يوجد لدى السفاره ايه معلومات تؤكد ما ادعاه صالح. ادعى صالح مسبقاً ان تلك الخطه غير الواقعيه موجوده على الانترنت).
...
تعليق: لم يشرح صالح ايه خطوات حقيقيه لتحقيق هدف حركه ٦ ابريل لازاحه النظام و اقامه ديمقراطيه برلمانيه قبل الانتخابات الرئاسيه في ٢٠١١. تعمل معظم احزاب المعارضه و المنظمات غير الحكوميه على احداث تحول تدريجي و محسوس نحو الديمقراطيه و لكن من داخل الوضع السياسي الحالي حتى و ان كانوا متشائمين بامكانيه حدوث ذلك. ان رفض صالح الكامل لهذا الاتجاه يضعه خارج التيار الرئيسي لقوى المعارضه.
إمضاء السفيره سكوبي
انتهت الترجمه
من قراءه الوثيقه يتضح الكثير. اولاً ان هناك اتفاق بين حركات المعارضه المصريه يرجع الى ٢٠٠٨ على أزاحه النظام بحلول ٢٠١١ و ان هذا الاتفاق يشمل الاخوان المسلمين و ٦ ابريل و حتى الاشتراكيين الثوريين اي من اقصى اليمين لأقصى اليسار السياسي. ان ظهور إشارات لهذا الاتفاق في ٢٠٠٨ هو مما يجب البحث فيه. ثانياً فالسفيره نفسها سفهت من إمكانيه حدوث ذلك و من الواضح انها التقت بصالح بنفسها و ان احداً في واشنطن طلب منها إبداء الراي في إمكانيه حدوث ما تحدث عنه صالح الذي لابد و انه تحدث عنه في واشنطن. ان إبداء السفيره لرأي مباشر ان صالح غير واقعي و انحيازها للإصلاح التدريجي من داخل نظام مبارك واضح تماماً من الوثيقه و من السهل استنتاج ان السفيره لابد ان تفقد وظيفتها بعد الثوره المصريه و تحقُق خطه صالح على الارض. ثالثاً من الواضح ان حركه ٦ ابريل بالفعل تفتقد التمويل و ان صالح تقريباً يبحث عن تمويل لرحلته لأمريكا و من الصعب تخيل ذلك في وجود اي دعم له من حكومه الولايات المتحده.
خطه الثوره تعود لعام ٢٠٠٨ و الاخوان ضالعون فيها مع ٦ ابريل و امريكا اهملتها
برقيه ٠٦ كايرو ٢٥٧٢
"تعليق ناشط في ٦ ابريل على زيارته لأمريكا و تغيير النظام في مصر"
سري
صنفت سريه بمعرفه كاثرين هيل-هيندرون لدواعي الأمن القومي
صادره عن السفاره بالقاهره
للتوزيع في وزاره الخارجيه بواشنطن و مجمع الشئون العربيه الاسرائيليه و مجلس الأمن القومي بواشنطن
في ٢٣ ديسمبر اعرب احمد صالح الناشط في حركه ٦ ابريل عن رضاه عن زيارته لواشنطن للمشاركه في "قمه الحركات الشبابيه" ٣-٥ ديسمبر و لقاءاته بالمسئولين و في كابيتول هيل و مراكز الفكر. وصف صالح كيف انه اُحتجز في المطار لدى عودته بواسطه امن الدوله التي صادرت محاضرته في المؤتمر و اجنده مقابلاته في كابيتول هيل. اعرب صالح عن اعتقاده ان النظام لن يتخذ مطلقاً ايه اجراءات اصلاحيه و ان الحل الوحيد للمصريين هو استبدال النظام الحالي بديمقراطيه برلمانيه. كشف صالح ان العديد من حركات المعارضة اتفقت على خطه غير مكتوبه لازاحه النظام و اِحداث تحول ديمقراطي بحلول عام ٢٠١١. نحن نشك كثيراً في إمكانيه حدوث ذلك و اعتقادنا ان هدف حركه ٦ ابريل المعلن لازاحه النظام الحالي و استبداله بديمقراطيه برلمانيه قبل انتخابات الرئاسه في ٢٠١١ هو هدف غير واقعي على الاطلاق.
...(تمضي الوثيقه للحديث عن تفاصيل زياره احمد صالح لأمريكا و احتجازه في مطار القاهره)
أوضح صالح ان مقابلاته في واشنطن كانت إيجابيه و انه التقى بعضو الكونجرس ادوارد رويس و مجموعه من مساعدي النواب و الشيوخ و موظفي مراكز الفكر. أوضح صالح ان مكتب النائب ولف (جمهوري - فيرجينيا) دعاه للشهاده في جلسات استماع مشروع القانون ١٣٠٣ حول الحريات الدينيه و السياسيه في مصر. افصح صالح انه يود الحضور و لكنه غير واثق ان لديه المال الكافي لتغطيه نفقات الزياره حيث انه اهمل عمله كمصحح صحفي للتركيز على رحلته السابقه لأمريكا.
ذكر صالح انه حاول إقناع محاوريه الأمريكيين انه يجب ان يضغطوا على نظام مبارك بتهديده بالإفصاح عن ما ادعى انه حسابات رجال النظام البنكيه الغير قانونيه في الخارج مثلما حدث مع نظام روبرت موجابي في زيمبابوي و ان نظام مبارك أسوء من نظام موجابي و ان الحكومه المصريه لن تطبق اي إصلاحات ديمقراطيه. اكد صالح ان نظام مبارك يستمد شرعيته من مسانده الولايات المتحده و ان امريكا بالتالي مسئوله عن جرائم مبارك. اتهم صالح المنظمات غير الحكوميه بانها تعيش في عالم خيالي بتوهم إمكانيه حدوث إصلاحات سياسيه و اقتصاديه و عدم الاعتراف ان مبارك نفسه هو راس الأفعى الذي يجب ان تُزاح حتى يحدث تحول ديمقراطي حقيقي.
ادعى صالح ان عدد من قوى المعارضه بما فيها الوفد و التجمع و الكرامه و الناصريين و الاخوان المسلمين و الاشتراكيين الثوريين اتفقوا اتفاقاً غير مكتوب على أزاحه النظام و اقامه نظام برلماني برئيس ضعيف و رئيس وزراء قوي قبل الانتخابات الرئاسيه في ٢٠١١. ادعى صالح ان المعارضه مهتمه بالحصول على تاييد الجيش و الشرطه و ان تلك الخطه شديده السريه بحيث لا يمكن ان تُكتب. (تعليق: لا يوجد لدى السفاره ايه معلومات تؤكد ما ادعاه صالح. ادعى صالح مسبقاً ان تلك الخطه غير الواقعيه موجوده على الانترنت).
...
تعليق: لم يشرح صالح ايه خطوات حقيقيه لتحقيق هدف حركه ٦ ابريل لازاحه النظام و اقامه ديمقراطيه برلمانيه قبل الانتخابات الرئاسيه في ٢٠١١. تعمل معظم احزاب المعارضه و المنظمات غير الحكوميه على احداث تحول تدريجي و محسوس نحو الديمقراطيه و لكن من داخل الوضع السياسي الحالي حتى و ان كانوا متشائمين بامكانيه حدوث ذلك. ان رفض صالح الكامل لهذا الاتجاه يضعه خارج التيار الرئيسي لقوى المعارضه.
إمضاء السفيره سكوبي
انتهت الترجمه
من قراءه الوثيقه يتضح الكثير. اولاً ان هناك اتفاق بين حركات المعارضه المصريه يرجع الى ٢٠٠٨ على أزاحه النظام بحلول ٢٠١١ و ان هذا الاتفاق يشمل الاخوان المسلمين و ٦ ابريل و حتى الاشتراكيين الثوريين اي من اقصى اليمين لأقصى اليسار السياسي. ان ظهور إشارات لهذا الاتفاق في ٢٠٠٨ هو مما يجب البحث فيه. ثانياً فالسفيره نفسها سفهت من إمكانيه حدوث ذلك و من الواضح انها التقت بصالح بنفسها و ان احداً في واشنطن طلب منها إبداء الراي في إمكانيه حدوث ما تحدث عنه صالح الذي لابد و انه تحدث عنه في واشنطن. ان إبداء السفيره لرأي مباشر ان صالح غير واقعي و انحيازها للإصلاح التدريجي من داخل نظام مبارك واضح تماماً من الوثيقه و من السهل استنتاج ان السفيره لابد ان تفقد وظيفتها بعد الثوره المصريه و تحقُق خطه صالح على الارض. ثالثاً من الواضح ان حركه ٦ ابريل بالفعل تفتقد التمويل و ان صالح تقريباً يبحث عن تمويل لرحلته لأمريكا و من الصعب تخيل ذلك في وجود اي دعم له من حكومه الولايات المتحده.
Monday, January 02, 2012
توقعات مثيره في ٢٠١٢ لمصر و الحكومه و الاخوان و السلفيين و المجلس العسكري
لن يكون هناك حكومه إخوانية بل حكومه يشارك فيها الاخوان
الاخوان اعطوا ضمانات انهم لن يقتربوا من الوزارات السياديه. الابتعاد عن السياديه مريح لقيادات الاخوان حتى يتجنبوا ضغوط قواعدهم لأخذ موقف متشدد مع اسرائيل وللأمريكان لضمان التحالف وللاسرائيلين لضمان المعاهده وللجيش لضمان امتيازاته. سيتم اختيار رئيس توافقي ربما زويل
ان القطريين يفضلون زويل وبالتالي فالأخوان لا يمانعون فيه والأمريكان مرتاحون لزويل و الإسرائيليون يرون فيه شخصاً يمكن التعامل معه وطنطاوي يحب زويل و يستعين به لتهدئه الراي العام والرجل له شعبيه في مصر. لن يتم اختيار البرادعي في ادوار هامه
كل المهمين لا يطيقون البرادعي فالأخوان لا يحبونه لانه صاحب تاثير منافس والعسكري لا يثق فيه ضمن نظره لكل قوى الثوره انها عميله والأمريكان لا يرتاحون للبرادعي من حرب الخليج والاكثر اذهالاً ان القطريين لا يحبون البرادعي لانه "لا يرتاح لأموال الخليج". سيحصل فقط على منصب شرفي ان اثار شباب الثوره زوابع من اجله.
ربما لن يكون رئيس الوزراء إخواني
سيفضل الاخوان الا يكون رئيس الوزراء إخواني و ذلك لتجنب ان يلاموا في حاله الفشل. سيبقون على شخص مخضرم بدهاليز الدوله حتى يتشربون منه الصنعه فمصر بلد كبير ولديه جهاز اداري معقد. في ظني ان الجنزوري ان نجح في الشهور القادمه فسيبقوه مع تعيين نواب اخوانيين له ليتشربوا الصنعه. سيتصادم الاخوان مع السلفيين تصادم محكوم
فالأخوان مدعومون من قطر والسلفيون من السعوديه و العلاقه بينهما ستكون محكومه بالعلاقة بين قطر والسعوديه و هي علاقه كره محكوم. لن يستطيع الاخوان الإتيان بسلفيين للحكومه حتى لا يوغلوا في اسلمه الحكومه وهذا سيثير حفيظه السلفيين وسيثيرون مشاكل ولكن لن يصلوا لحافه الهاويه. سيستغل السعوديون السلفيين لتنغيص حياه القطريين و سيكون تعامل الاخوان اكثر رشداً. سيحاول الاخوان التحالف مع حزب ليبرالي
الاخوان يريدون وجهاً ليبرالياً و تاريخ علاقتهم مع الوفد شاهد على ذلك و مما سيعطي الإحساس انها حكومه توافقيه مما يهدئ الشارع وهو ما يريده الاخوان كما ان القطريين يحبون الوجوه الليبراليه مثل سعدالدين ابراهيم و اعتقادي ان سعد سيساعد الاخوان في التحالف مع العدل وربما ٦ ابريل للحصول على مناصب تتعلق بحقوق الانسان مما لن يركز فيه الاخوان. سيركز الاخوان على الخدمات و الاقتصاد المايكرو
نصح الاتراك بالبدء بالخدمات المباشرة للمواطن مثلما فعل اردوجان في اسطنبول وهي امور يجيدها الاخوان مثل توفير مساكن وماكولات مخفضه وتشغيل المواطنين وهي امور ترفع شعبيتهم ولا تحتاج لمعرفه بدولاب الدوله. سيترك الاخوان الاقتصاد الماكرو لأمثال الجنزوري مع اعطائه الخطوط العريضة وسيركزون في الاقتصاد المايكرو.
سيبقى العسكري تحت مسمى مجلس الأمن القومي
و هذا مما هو ضروري لتامين تحالف مصر مع الغرب. هل سيتصادم الاخوان مع العسكر
طبعا لا. فالأخوان يحتاجون للعسكر لابقاء الضمان الامريكي و العسكر يحتاجون للإخوان لضمان الشارع.
هل ستبقى المظاهرات
طبعاً نعم و هي ظاهره صحيه للديمقراطيه. سنه سعيده ان شاء الله.توقعات مثيره في ٢٠١٢ لمصر و الحكومه و الاخوان و السلفيين و المجلس العسكري
توقعات عام ٢٠١٢ و حاسبوني في ٢٠١٣
نبوءات العام الجديد لشكل الحياه في مصر
توقعات مثيره في ٢٠١٢ لحكومه مصر و الاخوان و المجلس العسكري
اولا لن يكون هناك حكومه إخوانية بل ستكون حكومه يشارك فيها الاخوان المسلمون.
الأسباب ان الاخوان اعطوا ضمانات للجيش و الأمريكان انهم لن يقتربوا من المؤسسات و الوزارات السياديه لضمان الا يؤثروا على التحالف العسكري المصري الغربي و لضمان امن قناه السويس و الممرات الجويه و اتفاقيه السلام. الابتعاد عن الوزارات السياديه مريح لقيادات الاخوان حتى يتجنبوا ضغوط قواعدهم لأخذ مواقف متشدده مع اسرائيل و مريح للأمريكان لضمان التحالف و مريح للاسرائيلين لضمان المعاهده و مريح للجيش لضمان امتيازاته و ضمان ابتعاد الحركات الإسلاميه عنه فهو بالتالي وضع مريح لجميع اللاعبين المؤثرين.
ثانيا سيتم اختيار رئيس توافقي و ربما احمد زويل
لانه القطريين يفضلون زويل و يحبونه و بالتالي فالأخوان لا يمانعون فيه و الأمريكان بالقطع مرتاحون لزويل و الإسرائيليون يرون فيه شخصاً يمكن التعامل معه و المشير طنطاوي يحب زويل حقيقهً و يستعين به لتهدئه الراي العام و هو ما نجح فيه بعد احداث مجلس الوزراء و الرجل له شعبيه في مصر و اتصالات عالميه واسعه و الاتراك تعجبهم الفكره كذلك و بالتالي فزويل له احتمالات حقيقيه. سيقوم الاخوان بجس النبض في الشارع المصري و عند استشعار النجاح سيصدرون تشريع يسمح لزويل بالترشح. ربما في ذلك استعاده لما فعلته اسرائيل عندما ارادت ترشيح ألبرت أينشتاين لرئاسه اسرائيل فرفض و لكن الحال هنا مختلف فالرجل يريد ووراءه قوى تسانده و اعتقادي الشخصي انه حل سليم لمصر.
لن يتم اختيار البرادعي في ايه ادوار هامه
بالرغم ان الرجل وطني و له دور رئيسي في الثوره المصريه و صاحب نظره عميقه للأمور فانا لا اتوقع اختياره لأي دور مهم و ربما ان اقصى طموح له هو نائب رئيس الجمهوريه او وزير خارجيه. كل اللاعبين المهمين على الارض لا يطيقون البرادعي فالأخوان لا يحبونه لانه صاحب تاثير مستقل و منافس و المجلس العسكري لا يثق فيه ضمن نظره عامه لكل قوى الثوره انها عميله للولايات المتحده و مؤامره قطريه امريكيه و المذهل ان الأمريكان لا يرتاحون للبرادعي من ايام حرب الخليج و سعوا لاقصائه و كان حصوله على نوبل هو دعم من الأوروبيين في مواجهه بوش و الاكثر اذهالاً ان القطريين لا يحبون البرادعي لاستقلاله السياسي عنهم و لانه "مش بيسمع الكلام ولا يرتاح لأموال الخليج." لذا فكل اصحاب التأثير لا يطيقونه كما ان سنوات من الحملات ضده في الشارع أتت اكلها. سيحصل البرادعي فقط على منصب شرفي ان اثار شباب الثوره زوابع من اجله.
رابعاً ربما لن يكون رئيس الوزراء إخواني في البدايه
سيفضل الاخوان ان يجربوا في البدايه الا يكون رئيس الوزراء إخواني و ذلك لتجنب ان يلاموا في حاله الفشل و لكي يستطيعون الاختباء وراء اخر فالتركه ثقيله و مثقله. في اعتقادي اذا لم يستطع الاخوان وضع زويل كرئيس سيأتون به كرئيس وزراء و اذا لم يتيسر ذلك سيبقون على شخص مخضرم خبير بدهاليز و اسرار دولاب الدوله و لديه مفاتحها حتى يتشربون منه الصنعه فمصر بلد كبير و لديه جهاز اداري معقد و ان حاول الاخوان ادارته بدون علم باسراره قد تكون كارثه. في ظني ان الجنزوري ان نجح في الشهور القادمه فسيبقوه مع تعيين نواب اخوانيين له ليتشربوا الصنعه و تطعيمه بوزراء من الاخوان.
خامساً سيتصادم الاخوان مع السلفيين و لكنه تصادم محكوم
من الاخر فالأخوان مدعومون من قطر و السلفيون من السعوديه و العلاقه بينهما ستكون محكومه بالعلاقة بين قطر و السعوديه و هي علاقه كره متبادل و لكنه محكوم بالظروف. لن يستطيع الاخوان الإتيان بسلفيين للحكومه حتى لا يوغلوا في مظهر اسلمه الحكومه و هذا سيثير حفيظه السلفيين و سيثيرون مشاكل للإخوان و لكن لن يصلوا لحافه الهاويه. سيستغل السعوديون السلفيين لتنغيص حياه الاخوان و القطريين و سيكون تعامل الاخوان اكثر رشداً.
سادساً و ياللعجب سيحاول الاخوان التحالف مع حزب ليبرالي
الأسباب كثيره فهم لن يقدروا على التحالف مع السلفيين و هم كذلك يريدون دوماً وجهاً ليبرالياً و تاريخ علاقتهم مع الوفد شاهد على ذلك و الوجه الليبرالي سيعطي الإحساس انها حكومه توافقيه مما يهدئ الشارع و هو ما يريده الاخوان كما ان القطريين يحبون بعض من الوجوه الليبراليه مثل سعدالدين ابراهيم و اعتقادي ان سعد سيساعد الاخوان في التحالف مع حزب العدل مثلاً و ربما حتى مع انصار حركه ٦ ابريل و الثوره مستمره و خاصه للحصول على مناصب تتعلق بحقوق الانسان و غيرها مما لن يركز فيه الاخوان.
سابعاً سيركز الاخوان على الخدمات المحليه و الاقتصاد المايكرو
التأثير التركي هنا على قيادات الاخوان سيكون قاطعاً حيث نصح الاتراك الاخوان بالبدء بالخدمات المباشرة للمواطن مثلما فعل اردوجان في اسطنبول و الخدمات المحليه هي امور يجيدها الاخوان بصفه عامه مثل توفير مساكن و ماكولات مخفضه و تشغيل المواطنين و مكافحه الفقر و هي امور ترفع من شعبيتهم و لا تحتاج لمعرفه كبيره بدولاب العمل بالدوله الذي سيحتاج وقتاً حتى يجيدونه. سيترك الاخوان الاقتصاد الماكرو لأمثال الجنزوري مع اعطائه الخطوط العريضة و ويسيركزون في الاقتصاد المايكرو. ستكون الخطوط العريضة للاقتصاد الماكرو هي اقتصاد حر قائم على السوق مع رفع المرتبات و المعاشات لإضفاء جو من الارتياح و لن تتم مواجهه قضايا حساسه مثل الدعم في الوقت الحالي.
ثامناً سيبقى المجلس العسكري تحت مسمى مجلس الأمن القومي
و هذا مما هو ضروري لتامين تحالف مصر مع الغرب. بقاء القيادات الحاليه سيعتمد بالأساس على مدى سيطرتهم هم انفسهم على الجيش و هل توجد قيادات من الصف الثاني يستطيع العالم الخارجي ان يثق فيهم. من ويكيليكس يتضح ان هذه مشكله لم تحلها الولايات المتحده بعد و ربما تاخذ وقتاً حتى تظهر قيادات جديده بحكم السن.
تاسعاً هل سيتصادم الاخوان مع العسكر
طبعا لا. فالأخوان يحتاجون للعسكر لابقاء الضمان الامريكي و العسكر يحتاجون للإخوان لضمان الشارع.
عاشراً هل ستبقى المظاهرات
طبعاً نعم و هي ظاهره صحيه للديمقراطيه. سنه سعيده ان شاء الله.
نبوءات العام الجديد لشكل الحياه في مصر
توقعات مثيره في ٢٠١٢ لحكومه مصر و الاخوان و المجلس العسكري
اولا لن يكون هناك حكومه إخوانية بل ستكون حكومه يشارك فيها الاخوان المسلمون.
الأسباب ان الاخوان اعطوا ضمانات للجيش و الأمريكان انهم لن يقتربوا من المؤسسات و الوزارات السياديه لضمان الا يؤثروا على التحالف العسكري المصري الغربي و لضمان امن قناه السويس و الممرات الجويه و اتفاقيه السلام. الابتعاد عن الوزارات السياديه مريح لقيادات الاخوان حتى يتجنبوا ضغوط قواعدهم لأخذ مواقف متشدده مع اسرائيل و مريح للأمريكان لضمان التحالف و مريح للاسرائيلين لضمان المعاهده و مريح للجيش لضمان امتيازاته و ضمان ابتعاد الحركات الإسلاميه عنه فهو بالتالي وضع مريح لجميع اللاعبين المؤثرين.
ثانيا سيتم اختيار رئيس توافقي و ربما احمد زويل
لانه القطريين يفضلون زويل و يحبونه و بالتالي فالأخوان لا يمانعون فيه و الأمريكان بالقطع مرتاحون لزويل و الإسرائيليون يرون فيه شخصاً يمكن التعامل معه و المشير طنطاوي يحب زويل حقيقهً و يستعين به لتهدئه الراي العام و هو ما نجح فيه بعد احداث مجلس الوزراء و الرجل له شعبيه في مصر و اتصالات عالميه واسعه و الاتراك تعجبهم الفكره كذلك و بالتالي فزويل له احتمالات حقيقيه. سيقوم الاخوان بجس النبض في الشارع المصري و عند استشعار النجاح سيصدرون تشريع يسمح لزويل بالترشح. ربما في ذلك استعاده لما فعلته اسرائيل عندما ارادت ترشيح ألبرت أينشتاين لرئاسه اسرائيل فرفض و لكن الحال هنا مختلف فالرجل يريد ووراءه قوى تسانده و اعتقادي الشخصي انه حل سليم لمصر.
لن يتم اختيار البرادعي في ايه ادوار هامه
بالرغم ان الرجل وطني و له دور رئيسي في الثوره المصريه و صاحب نظره عميقه للأمور فانا لا اتوقع اختياره لأي دور مهم و ربما ان اقصى طموح له هو نائب رئيس الجمهوريه او وزير خارجيه. كل اللاعبين المهمين على الارض لا يطيقون البرادعي فالأخوان لا يحبونه لانه صاحب تاثير مستقل و منافس و المجلس العسكري لا يثق فيه ضمن نظره عامه لكل قوى الثوره انها عميله للولايات المتحده و مؤامره قطريه امريكيه و المذهل ان الأمريكان لا يرتاحون للبرادعي من ايام حرب الخليج و سعوا لاقصائه و كان حصوله على نوبل هو دعم من الأوروبيين في مواجهه بوش و الاكثر اذهالاً ان القطريين لا يحبون البرادعي لاستقلاله السياسي عنهم و لانه "مش بيسمع الكلام ولا يرتاح لأموال الخليج." لذا فكل اصحاب التأثير لا يطيقونه كما ان سنوات من الحملات ضده في الشارع أتت اكلها. سيحصل البرادعي فقط على منصب شرفي ان اثار شباب الثوره زوابع من اجله.
رابعاً ربما لن يكون رئيس الوزراء إخواني في البدايه
سيفضل الاخوان ان يجربوا في البدايه الا يكون رئيس الوزراء إخواني و ذلك لتجنب ان يلاموا في حاله الفشل و لكي يستطيعون الاختباء وراء اخر فالتركه ثقيله و مثقله. في اعتقادي اذا لم يستطع الاخوان وضع زويل كرئيس سيأتون به كرئيس وزراء و اذا لم يتيسر ذلك سيبقون على شخص مخضرم خبير بدهاليز و اسرار دولاب الدوله و لديه مفاتحها حتى يتشربون منه الصنعه فمصر بلد كبير و لديه جهاز اداري معقد و ان حاول الاخوان ادارته بدون علم باسراره قد تكون كارثه. في ظني ان الجنزوري ان نجح في الشهور القادمه فسيبقوه مع تعيين نواب اخوانيين له ليتشربوا الصنعه و تطعيمه بوزراء من الاخوان.
خامساً سيتصادم الاخوان مع السلفيين و لكنه تصادم محكوم
من الاخر فالأخوان مدعومون من قطر و السلفيون من السعوديه و العلاقه بينهما ستكون محكومه بالعلاقة بين قطر و السعوديه و هي علاقه كره متبادل و لكنه محكوم بالظروف. لن يستطيع الاخوان الإتيان بسلفيين للحكومه حتى لا يوغلوا في مظهر اسلمه الحكومه و هذا سيثير حفيظه السلفيين و سيثيرون مشاكل للإخوان و لكن لن يصلوا لحافه الهاويه. سيستغل السعوديون السلفيين لتنغيص حياه الاخوان و القطريين و سيكون تعامل الاخوان اكثر رشداً.
سادساً و ياللعجب سيحاول الاخوان التحالف مع حزب ليبرالي
الأسباب كثيره فهم لن يقدروا على التحالف مع السلفيين و هم كذلك يريدون دوماً وجهاً ليبرالياً و تاريخ علاقتهم مع الوفد شاهد على ذلك و الوجه الليبرالي سيعطي الإحساس انها حكومه توافقيه مما يهدئ الشارع و هو ما يريده الاخوان كما ان القطريين يحبون بعض من الوجوه الليبراليه مثل سعدالدين ابراهيم و اعتقادي ان سعد سيساعد الاخوان في التحالف مع حزب العدل مثلاً و ربما حتى مع انصار حركه ٦ ابريل و الثوره مستمره و خاصه للحصول على مناصب تتعلق بحقوق الانسان و غيرها مما لن يركز فيه الاخوان.
سابعاً سيركز الاخوان على الخدمات المحليه و الاقتصاد المايكرو
التأثير التركي هنا على قيادات الاخوان سيكون قاطعاً حيث نصح الاتراك الاخوان بالبدء بالخدمات المباشرة للمواطن مثلما فعل اردوجان في اسطنبول و الخدمات المحليه هي امور يجيدها الاخوان بصفه عامه مثل توفير مساكن و ماكولات مخفضه و تشغيل المواطنين و مكافحه الفقر و هي امور ترفع من شعبيتهم و لا تحتاج لمعرفه كبيره بدولاب العمل بالدوله الذي سيحتاج وقتاً حتى يجيدونه. سيترك الاخوان الاقتصاد الماكرو لأمثال الجنزوري مع اعطائه الخطوط العريضة و ويسيركزون في الاقتصاد المايكرو. ستكون الخطوط العريضة للاقتصاد الماكرو هي اقتصاد حر قائم على السوق مع رفع المرتبات و المعاشات لإضفاء جو من الارتياح و لن تتم مواجهه قضايا حساسه مثل الدعم في الوقت الحالي.
ثامناً سيبقى المجلس العسكري تحت مسمى مجلس الأمن القومي
و هذا مما هو ضروري لتامين تحالف مصر مع الغرب. بقاء القيادات الحاليه سيعتمد بالأساس على مدى سيطرتهم هم انفسهم على الجيش و هل توجد قيادات من الصف الثاني يستطيع العالم الخارجي ان يثق فيهم. من ويكيليكس يتضح ان هذه مشكله لم تحلها الولايات المتحده بعد و ربما تاخذ وقتاً حتى تظهر قيادات جديده بحكم السن.
تاسعاً هل سيتصادم الاخوان مع العسكر
طبعا لا. فالأخوان يحتاجون للعسكر لابقاء الضمان الامريكي و العسكر يحتاجون للإخوان لضمان الشارع.
عاشراً هل ستبقى المظاهرات
طبعاً نعم و هي ظاهره صحيه للديمقراطيه. سنه سعيده ان شاء الله.
Subscribe to:
Posts (Atom)