Saturday, January 07, 2012

البرقيه التي اقصت السفيره الامريكيه بالقاهره و افشت في ٢٠٠٨ بخطه الثوره

البرقيه التي اقصت السفيره الامريكيه بالقاهره و افشت في ٢٠٠٨ بخطه الثوره
خطه الثوره تعود لعام ٢٠٠٨ و الاخوان ضالعون فيها مع ٦ ابريل و امريكا اهملتها
برقيه ٠٦ كايرو ٢٥٧٢
"تعليق ناشط في ٦ ابريل على زيارته لأمريكا و تغيير النظام في مصر"
سري
صنفت سريه بمعرفه كاثرين هيل-هيندرون لدواعي الأمن القومي
صادره عن السفاره بالقاهره
للتوزيع في وزاره الخارجيه بواشنطن و مجمع الشئون العربيه الاسرائيليه و مجلس الأمن القومي بواشنطن
في ٢٣ ديسمبر اعرب احمد صالح الناشط في حركه ٦ ابريل عن رضاه عن زيارته لواشنطن للمشاركه في "قمه الحركات الشبابيه" ٣-٥ ديسمبر و لقاءاته بالمسئولين و في كابيتول هيل و مراكز الفكر. وصف صالح كيف انه اُحتجز في المطار لدى عودته بواسطه امن الدوله التي صادرت محاضرته في المؤتمر و اجنده مقابلاته في كابيتول هيل. اعرب صالح عن اعتقاده ان النظام لن يتخذ مطلقاً ايه اجراءات اصلاحيه و ان الحل الوحيد للمصريين هو استبدال النظام الحالي بديمقراطيه برلمانيه. كشف صالح ان العديد من حركات المعارضة اتفقت على خطه غير مكتوبه لازاحه النظام و اِحداث تحول ديمقراطي بحلول عام ٢٠١١. نحن نشك كثيراً في إمكانيه حدوث ذلك و اعتقادنا ان هدف حركه ٦ ابريل المعلن لازاحه النظام الحالي و استبداله بديمقراطيه برلمانيه قبل انتخابات الرئاسه في ٢٠١١ هو هدف غير واقعي على الاطلاق.
...(تمضي الوثيقه للحديث عن تفاصيل زياره احمد صالح لأمريكا و احتجازه في مطار القاهره)
أوضح صالح ان مقابلاته في واشنطن كانت إيجابيه و انه التقى بعضو الكونجرس ادوارد رويس و مجموعه من مساعدي النواب و الشيوخ و موظفي مراكز الفكر. أوضح صالح ان مكتب النائب ولف (جمهوري - فيرجينيا) دعاه للشهاده في جلسات استماع مشروع القانون ١٣٠٣ حول الحريات الدينيه و السياسيه في مصر. افصح صالح انه يود الحضور و لكنه غير واثق ان لديه المال الكافي لتغطيه نفقات الزياره حيث انه اهمل عمله كمصحح صحفي للتركيز على رحلته السابقه لأمريكا.
ذكر صالح انه حاول إقناع محاوريه الأمريكيين انه يجب ان يضغطوا على نظام مبارك بتهديده بالإفصاح عن ما ادعى انه حسابات رجال النظام البنكيه الغير قانونيه في الخارج مثلما حدث مع نظام روبرت موجابي في زيمبابوي و ان نظام مبارك أسوء من نظام موجابي و ان الحكومه المصريه لن تطبق اي إصلاحات ديمقراطيه. اكد صالح ان نظام مبارك يستمد شرعيته من مسانده الولايات المتحده و ان امريكا بالتالي مسئوله عن جرائم مبارك. اتهم صالح المنظمات غير الحكوميه بانها تعيش في عالم خيالي بتوهم إمكانيه حدوث إصلاحات سياسيه و اقتصاديه و عدم الاعتراف ان مبارك نفسه هو راس الأفعى الذي يجب ان تُزاح حتى يحدث تحول ديمقراطي حقيقي.
ادعى صالح ان عدد من قوى المعارضه بما فيها الوفد و التجمع و الكرامه و الناصريين و الاخوان المسلمين و الاشتراكيين الثوريين اتفقوا اتفاقاً غير مكتوب على أزاحه النظام و اقامه نظام برلماني برئيس ضعيف و رئيس وزراء قوي قبل الانتخابات الرئاسيه في ٢٠١١. ادعى صالح ان المعارضه مهتمه بالحصول على تاييد الجيش و الشرطه و ان تلك الخطه شديده السريه بحيث لا يمكن ان تُكتب. (تعليق: لا يوجد لدى السفاره ايه معلومات تؤكد ما ادعاه صالح. ادعى صالح مسبقاً ان تلك الخطه غير الواقعيه موجوده على الانترنت).
...
تعليق: لم يشرح صالح ايه خطوات حقيقيه لتحقيق هدف حركه ٦ ابريل لازاحه النظام و اقامه ديمقراطيه برلمانيه قبل الانتخابات الرئاسيه في ٢٠١١. تعمل معظم احزاب المعارضه و المنظمات غير الحكوميه على احداث تحول تدريجي و محسوس نحو الديمقراطيه و لكن من داخل الوضع السياسي الحالي حتى و ان كانوا متشائمين بامكانيه حدوث ذلك. ان رفض صالح الكامل لهذا الاتجاه يضعه خارج التيار الرئيسي لقوى المعارضه.
إمضاء السفيره سكوبي
انتهت الترجمه
من قراءه الوثيقه يتضح الكثير. اولاً ان هناك اتفاق بين حركات المعارضه المصريه يرجع الى ٢٠٠٨ على أزاحه النظام بحلول ٢٠١١ و ان هذا الاتفاق يشمل الاخوان المسلمين و ٦ ابريل و حتى الاشتراكيين الثوريين اي من اقصى اليمين لأقصى اليسار السياسي. ان ظهور إشارات لهذا الاتفاق في ٢٠٠٨ هو مما يجب البحث فيه. ثانياً فالسفيره نفسها سفهت من إمكانيه حدوث ذلك و من الواضح انها التقت بصالح بنفسها و ان احداً في واشنطن طلب منها إبداء الراي في إمكانيه حدوث ما تحدث عنه صالح الذي لابد و انه تحدث عنه في واشنطن. ان إبداء السفيره لرأي مباشر ان صالح غير واقعي و انحيازها للإصلاح التدريجي من داخل نظام مبارك واضح تماماً من الوثيقه و من السهل استنتاج ان السفيره لابد ان تفقد وظيفتها بعد الثوره المصريه و تحقُق خطه صالح على الارض. ثالثاً من الواضح ان حركه ٦ ابريل بالفعل تفتقد التمويل و ان صالح تقريباً يبحث عن تمويل لرحلته لأمريكا و من الصعب تخيل ذلك في وجود اي دعم له من حكومه الولايات المتحده.

No comments: