ماذا سيحدث يوم ٢٣ يناير في اجتماع مجلس الشعب - توقعاتي و حاسبوني يوم ٢٤
ماذا سيهتف به الاعضاء الجدد لدى انتخاب الرئيس و لماذا ستُعلق الجلسه؟
ستكون الجلسه الاولى إجرائية لانتخاب رئيس المجلس و الوكيلين و رؤساء اللجان. ستحدث الانتخابات في المجلس و سيشوبها عشوائيه في نظر الكثيرين اولا لاعتياد الشعب المصري على خلو السياسه من الاثاره بحكم معرفه النتائج مسبقاً و ثانياً لان معظم الاعضاء هم بالفعل جدد على المجلس و السياسه و يجهلون القواعد، و ثالثاً و هو الأهم فان المجلس يعبر عن مصر و من الصعب ان تكون مصر الحقيقيه على الدرجه التي نعلمها من العشوائيه و يعمل مجلس شعبها فجاه مثل برلمان سويسرا الاتحادي. لذا فالارجح ان تسود الجلسه الاولى كثير من التخبط مثل اعتراض النواب على الإجراءات و ربما على النتائج و ربما قد يحدث صدام و مناقشات شبه حاده بين عدد من الاعضاء، لكن في النهايه سيُنتخب الرئيس و الوكيلان و رؤساء اللجان. ستحدث ظواهر لافته للنظر فمثلاً لدى انتخاب الكتاتني رئيساً سيهتف الاعضاء الله اكبر في مشهد جديد على السياسه المصريه و لدى سماع الأذان سيهرع كثير من الاعضاء للصلاه و يطالبون بتعليق الجلسه. لن يعترض احد من النواب و ستُعلق الجلسه فعلاً للصلاه. امتداداً للمشهد سيُطالب بعض الاعضاء بالحديث مستغلين البث المباشر و متابعه الملايين و ربما جهز بعضهم خطب عصماء ستتراوح بين انتصار دوله الخلافه حتى المطالبه باستمرار الثوره. ربما تتزامن جلسه مجلس الشعب الاولى مع اعلان الجيش انهاء حاله الطوارئ في ١٢ فبراير شرط سلميه كل المظاهرات حتى ذلك التوقيت. لمن ينتظر جلسه مصريه سيجدها. لمن ينتظر انه سيعيش في رفاه اسكندنافي فلن يجده.
Egyptian scholar Rifa'a Al-Tahtawi (1801-1873) is often seen as the pioneer of the Nahda or the 'rise' of Arabs and Muslims. He was an Islamic expert who was sent to Paris in 1826, to study Western sciences by Muhammad Ali. Although originally to serve as Imam for the Egyptian cadets, he came to hold a very positive view of French society, although not without criticisms. Rifaa's astonishment at the wide gap between Muslims and the West is still as valid today as in his days.
Saturday, January 21, 2012
Friday, January 20, 2012
ماذا سيحدث يوم ٢٥ يناير القادم - توقعاتي و حاسبوني يوم ٢٦
لماذا لن يحدث عنف و معنى حدوثه و كيفيه حدوثه ان حدث
لنتفهم ماذا سيحدث يجب ان نفهم اولاً مواقف الأطراف التي تستطيع التأثير على الوضع على الارض. اولاً الجيش واقع تحت ضغوط حقيقيه لعدم استخدام العنف فرئيس الولايات المتحده تحدث مع المشير لتجنب العنف و هناك تهديد حقيقي بمنع المساعدات العسكريه لمصر و هو تهديد حتى و ان كان غير محتمل الحدوث فهو يخلخل وضع طنطاوي في داخل الجيش و بالتالي فالجيش اعلن نيته الانسحاب من ميدان التحرير يوم ٢٥ لتجنب المصادمات و هو وضع طالما نجح في المليونيات السابقه. لقد راى الجيش بعينيه كيف ان العنف في التحرير ظهر على صفحات الجرائد في العالم و اثر على مكانته في مصر لا بل سحبت دوله مثل المانيا سفيرها من مصر احتجاجاً على اقتحام منظمه كونراد اديناور في مصر و بالتالي يصعب تصور ان يقدم المجلس العسكري على اعمال عنف او استعراض للقوه سيكون هو الخاسر فيه. الطرف الثاني هو هؤلاء الذين خسروا في الانتخابات و يرون ان تضحياتهم كشباب الثوره ذهبت هباءاً و هي اطراف فعلاً اثبتت قدره على اداره الثوره و على التصدي لعنف الجيش المصري بدرجه اجبرت الجيش نفسه على الانسحاب. الواقع حالياً ان سعدالدين ابراهيم و هو احد الأطراف الرئيسيه وراء حركه ٦ ابريل يقوم بمجهود بمساعده قطر للتقريب بين ٦ ابريل و الاخوان و العسكر و قد ظهرت بدايات هذا التقارب في الحديث عن حصول ٦ ابريل على مقاعد في البرلمان و كذا في مقال سعدالدين ابراهيم في المصري اليوم عن ضروره الانتقال من الشرعيه الثوريه للشرعيه البرلمانية و هو امر تشجعه قطر و تراه امريكا مناسباً و بالتالي يصعب على ٦ ابريل مقاومته لوقت طويل و ان على الأرجح فإنها ستسعى للحصول على اكبر عدد من التنازلات بالذات في مجال الحريات فمثلاً ستطلب الحركه الإفراج عن كل المعتقلين العسكريين و الغاء قانون الطوارئ و هما طلبان ممكن تحقيقهما عشيه انعقاد مجلس الشعب يوم ٢٣ القادم. الطرف الثالث هم الاخوان المسلمون و هم لا يرون غضاضة في ان يبقى شباب الثوره في الضغط على الجيش و ان يخشون ان ينفلت هذا الضغط لينقلب عليهم و هنا تلعب قطر دور رئيسي في دفع قيادات الاخوان للتقارب مع شباب الاخوان و هو بالتالي تقارب مع ٦ ابريل و بالطبع فقطر هي الان الراعي الرسمي للإخوان و من الصعب تخيل ان ترفض الحركه تقديم تنازلات لسعد الدين ابراهيم المقرب من الحكومه القطريه و حركه ٦ ابريل في مجال الحريات و الضغط على الجيش من اجل ذلك على الاقل مرحلياً. من مصلحه الاخوان و حتى الشباب منهم ان يخرج يوم ٢٥ سلمياً و ان يعزز بالتالي من التحول نحو الشرعيه البرلمانيه. لذا من المنطقي تخيل ان يشارك الاخوان في الميدان اولاً لضبطه و التحكم في رسالاته و ثانياً انه من غير المتصور ان يغيب الاخوان عن ذكرى الثوره. اخيراً قد يكون بالفعل هناك عناصر ستسعى للتصعيد و هذه العناصر في رأيي ان وجدت لن تستطيع التصعيد في التحرير بحكم اتفاق العناصر الرئيسيه السابق ذكرها على تجنب العنف و لكن فتوقعي انه لو كان للطرف الخفي وجود فانه سيلجا لتفجيرات او سيارات مفخخه على النمط العراقي. ان لم يحدث ذلك فالارجح ان هذا الطرف الخفي المزعوم فعلاً لا وجود له الا في البيانات و المؤتمرات الصحفيه. سنرى جميعاً و ان غداً لناظره قريب.
لماذا لن يحدث عنف و معنى حدوثه و كيفيه حدوثه ان حدث
لنتفهم ماذا سيحدث يجب ان نفهم اولاً مواقف الأطراف التي تستطيع التأثير على الوضع على الارض. اولاً الجيش واقع تحت ضغوط حقيقيه لعدم استخدام العنف فرئيس الولايات المتحده تحدث مع المشير لتجنب العنف و هناك تهديد حقيقي بمنع المساعدات العسكريه لمصر و هو تهديد حتى و ان كان غير محتمل الحدوث فهو يخلخل وضع طنطاوي في داخل الجيش و بالتالي فالجيش اعلن نيته الانسحاب من ميدان التحرير يوم ٢٥ لتجنب المصادمات و هو وضع طالما نجح في المليونيات السابقه. لقد راى الجيش بعينيه كيف ان العنف في التحرير ظهر على صفحات الجرائد في العالم و اثر على مكانته في مصر لا بل سحبت دوله مثل المانيا سفيرها من مصر احتجاجاً على اقتحام منظمه كونراد اديناور في مصر و بالتالي يصعب تصور ان يقدم المجلس العسكري على اعمال عنف او استعراض للقوه سيكون هو الخاسر فيه. الطرف الثاني هو هؤلاء الذين خسروا في الانتخابات و يرون ان تضحياتهم كشباب الثوره ذهبت هباءاً و هي اطراف فعلاً اثبتت قدره على اداره الثوره و على التصدي لعنف الجيش المصري بدرجه اجبرت الجيش نفسه على الانسحاب. الواقع حالياً ان سعدالدين ابراهيم و هو احد الأطراف الرئيسيه وراء حركه ٦ ابريل يقوم بمجهود بمساعده قطر للتقريب بين ٦ ابريل و الاخوان و العسكر و قد ظهرت بدايات هذا التقارب في الحديث عن حصول ٦ ابريل على مقاعد في البرلمان و كذا في مقال سعدالدين ابراهيم في المصري اليوم عن ضروره الانتقال من الشرعيه الثوريه للشرعيه البرلمانية و هو امر تشجعه قطر و تراه امريكا مناسباً و بالتالي يصعب على ٦ ابريل مقاومته لوقت طويل و ان على الأرجح فإنها ستسعى للحصول على اكبر عدد من التنازلات بالذات في مجال الحريات فمثلاً ستطلب الحركه الإفراج عن كل المعتقلين العسكريين و الغاء قانون الطوارئ و هما طلبان ممكن تحقيقهما عشيه انعقاد مجلس الشعب يوم ٢٣ القادم. الطرف الثالث هم الاخوان المسلمون و هم لا يرون غضاضة في ان يبقى شباب الثوره في الضغط على الجيش و ان يخشون ان ينفلت هذا الضغط لينقلب عليهم و هنا تلعب قطر دور رئيسي في دفع قيادات الاخوان للتقارب مع شباب الاخوان و هو بالتالي تقارب مع ٦ ابريل و بالطبع فقطر هي الان الراعي الرسمي للإخوان و من الصعب تخيل ان ترفض الحركه تقديم تنازلات لسعد الدين ابراهيم المقرب من الحكومه القطريه و حركه ٦ ابريل في مجال الحريات و الضغط على الجيش من اجل ذلك على الاقل مرحلياً. من مصلحه الاخوان و حتى الشباب منهم ان يخرج يوم ٢٥ سلمياً و ان يعزز بالتالي من التحول نحو الشرعيه البرلمانيه. لذا من المنطقي تخيل ان يشارك الاخوان في الميدان اولاً لضبطه و التحكم في رسالاته و ثانياً انه من غير المتصور ان يغيب الاخوان عن ذكرى الثوره. اخيراً قد يكون بالفعل هناك عناصر ستسعى للتصعيد و هذه العناصر في رأيي ان وجدت لن تستطيع التصعيد في التحرير بحكم اتفاق العناصر الرئيسيه السابق ذكرها على تجنب العنف و لكن فتوقعي انه لو كان للطرف الخفي وجود فانه سيلجا لتفجيرات او سيارات مفخخه على النمط العراقي. ان لم يحدث ذلك فالارجح ان هذا الطرف الخفي المزعوم فعلاً لا وجود له الا في البيانات و المؤتمرات الصحفيه. سنرى جميعاً و ان غداً لناظره قريب.
Saturday, January 14, 2012
ويكيليكس: آراء اسرائيل في المشير طنطاوي انه رجل امين و لكن يصعب إقناعه
ويكيليكس: آراء اسرائيل في المشير طنطاوي انه رجل امين و لكن يصعب إقناعه
قراءه في الوثائق و دلالاتها
وثيقه رقم ٠٩تل أبيب ١٦٤٠
تاريخ: ٢٤ يوليو ٢٠٠٩
الجنرال جلعاد يطلع السفير على محادثاته في مصر
سري - يمنع الاطلاع لغير الأمريكيين
صُنفت سريه بمعرفه السفير ريتشارد كننجهام لدواعي الأمن القومي (لاحظ ان التصنيف تم بمعرفه السفير شخصياً)
صادره من السفاره في تل أبيب
للتوزيع في وزاره الخارجيه بواشنطن باولويه، وكاله المخابرات المركزيه، (رموز غير واضحه يبدو انها لقاعده جويه في ولايه فلوريدا و في الغالب هي لقياده المنطقه المركزيه الامريكيه المسئوله عن امن الشرق الاوسط)، مجلس الأمن القومي بواشنطن، السفاره بالقاهره باولويه
التقى الجنرال أموس جلعاد مدير المكتب السياسي في وزاره الدفاع الاسرائيليه في اليوم السابق بعدد من المسئولين الأمنيين المصريين. قال جلعاد انه التقى بمحمد ابراهيم مساعد وزير المخابرات المصري على الإفطار لمده ٣ ساعات. ضغط عليه جلعاد بالسؤال لم تساعد مصر على المصالحه الفلسطينيه في حين ان سياسه حماس هي التهام السلطه الوطنيه و انه بالسعي نحو المصالحه فان مصر تساعد في ذلك. قال جلعاد ان ابراهيم رد بان اسرائيل حاولت التخلص من حماس باستخدام القوه ثم باستخدام الحصار الاقتصادي و لم تفلح و ان مصر تحاول ذلك الان باستخدام المسار السياسي. قال جلعاد انه رد بان اسرائيل الان تتمتع بتنسيق امني غير مسبوق مع السلطه الفلسطينيه في الضفه و ان نشوء وحده وطنيه فلسطينيه سيوقف ذلك بالذات اذا ادت الوحده لإطلاق سراح إرهابيي حماس في الضفه. قال جلعاد ان ابراهيم لم يستطع الاجابه بشكل واضح لم تعتقد مصر ان حماس لن تسيطر على حكومه الوحده او لم سينتهي ادخال حماس الحكومه بتدمير الحركه.
قال جلعاد انه و الجنرال ايشيل (من وحده جي ٥ للاستخبارات الحربيه) التقيا المشير طنطاوي بناءاً على طلبه لشرح لم تعتقد اسرائيل ان ما تفعله مصر لوقف التهريب لقطاع غزه غير كافٍ. قال جلعاد ان ايشيل أعطى تقرير مفصل عن ذلك مدعوماً بصور الأقمار الصناعيه. قال جلعاد ان طنطاوي وعد بان مصر ستعيد النظر في مجهوداتها لمكافحه التهريب. بسؤال جلعاد ان كان طنطاوي وافق على اقامه فريق عسكري مشترك لمكافحه التهريب كما اقترح الإسرائيليون، قال جلعاد ان طنطاوي مازال رافضاً. بالاضافه الى رفح قال جلعاد انه طلب من طنطاوي ان تعيد مصر النظر في موقفها من اسرائيل و انه بالرغم من السلام الطويل بين البلدين فان تدريبات الجيش المصري و إعلامه و مناوراته يعتبرون اسرائيل عدوه. قال جلعاد ان طنطاوي لاول مره اعترف بذلك و لكنه قال ان القياده المصريه لابد ان تكون حساسه للشارع المصري. قال جلعاد ان طنطاوي متدين امين و محافظ و انه في موقع متفرد في القياده المصريه، و انه يصعب التأثير عليه و ان كان سيستمع للجنرال بترايوس قائد المنطقه المركزيه.
... (انتهت الترجمه)
يتضح من الوثيقه و مثيلاتها ان الاسرائيلين و الأمريكان يعتبرون طنطاوي عقبه في القياده المصريه لتنفيذ ما يريدونه بالتحديد في غزه و في اعاده تشكيل عقيده الجيش المصري بعيداً عن اسرائيل و نحو مكافحه الارهاب. تشير الوثيقه كذلك انهم يكنون الاحترام لطنطاوي على الرغم من الخلاف و انهم يرجعون تزمته معهم لكونه متدين و محافظ (ربما بالتعبير المصري انه دقه قديمه). تشير الوثيقه لكيفيه تعامل طنطاوي معهم و ربما مع آخرين فهو قد يوافق من حيث الشكل و لكن لا يتزحزح عن مضمون ما يعتقد به و هذا شديد الوضوح في الموافقه على ان مصر ستعيد النظر في مجهودات منع التهريب (و هي عباره مطاطه و لا تُلزم باي شيئ) مع رفض التعاون العسكري المشترك (و هو الامر المُلزم الحقيقي في طلبات جلعاد). استمر هذا الصراع بين طنطاوي من ناحيه و الامريكان و الاسرائيلين من ناحيه سنين طويله لذا من السهل تصور ان المشير يرى تحركات شباب الثوره انها جزء من مؤامره امريكيه اسرائيليه للتخلص منه شخصياً و اعاده تشكيل الجيش المصري وفقاً لرغباتهم، بصرف النظر عن كون ذلك حقيقياً ام لا و بصرف النظر ان الوثائق فعلا لا تشي باي علاقه عماله مثلاً بين ٦ ابريل و امريكا و بصرف النظر انه ربما كان الأسهل التخلص من طنطاوي في حكم مبارك كما رحل سابقوه، و لكن الوثيقه فعلا تُعطي فكره عن الأجواء العامه من منظور قياده الجيش المصري و كيف يمكن ان تنظر للصراع الحالي انه دفاع عن المصالح الوطنيه المصريه من منظورها في وجه عملاء قد يكونوا افتراضيين. هذا الصراع، الذي ربما نبع من سوء تفاهم و تفاوت في الأجيال و التوقعات، سيُكلف مصر الكثير.
قراءه في الوثائق و دلالاتها
وثيقه رقم ٠٩تل أبيب ١٦٤٠
تاريخ: ٢٤ يوليو ٢٠٠٩
الجنرال جلعاد يطلع السفير على محادثاته في مصر
سري - يمنع الاطلاع لغير الأمريكيين
صُنفت سريه بمعرفه السفير ريتشارد كننجهام لدواعي الأمن القومي (لاحظ ان التصنيف تم بمعرفه السفير شخصياً)
صادره من السفاره في تل أبيب
للتوزيع في وزاره الخارجيه بواشنطن باولويه، وكاله المخابرات المركزيه، (رموز غير واضحه يبدو انها لقاعده جويه في ولايه فلوريدا و في الغالب هي لقياده المنطقه المركزيه الامريكيه المسئوله عن امن الشرق الاوسط)، مجلس الأمن القومي بواشنطن، السفاره بالقاهره باولويه
التقى الجنرال أموس جلعاد مدير المكتب السياسي في وزاره الدفاع الاسرائيليه في اليوم السابق بعدد من المسئولين الأمنيين المصريين. قال جلعاد انه التقى بمحمد ابراهيم مساعد وزير المخابرات المصري على الإفطار لمده ٣ ساعات. ضغط عليه جلعاد بالسؤال لم تساعد مصر على المصالحه الفلسطينيه في حين ان سياسه حماس هي التهام السلطه الوطنيه و انه بالسعي نحو المصالحه فان مصر تساعد في ذلك. قال جلعاد ان ابراهيم رد بان اسرائيل حاولت التخلص من حماس باستخدام القوه ثم باستخدام الحصار الاقتصادي و لم تفلح و ان مصر تحاول ذلك الان باستخدام المسار السياسي. قال جلعاد انه رد بان اسرائيل الان تتمتع بتنسيق امني غير مسبوق مع السلطه الفلسطينيه في الضفه و ان نشوء وحده وطنيه فلسطينيه سيوقف ذلك بالذات اذا ادت الوحده لإطلاق سراح إرهابيي حماس في الضفه. قال جلعاد ان ابراهيم لم يستطع الاجابه بشكل واضح لم تعتقد مصر ان حماس لن تسيطر على حكومه الوحده او لم سينتهي ادخال حماس الحكومه بتدمير الحركه.
قال جلعاد انه و الجنرال ايشيل (من وحده جي ٥ للاستخبارات الحربيه) التقيا المشير طنطاوي بناءاً على طلبه لشرح لم تعتقد اسرائيل ان ما تفعله مصر لوقف التهريب لقطاع غزه غير كافٍ. قال جلعاد ان ايشيل أعطى تقرير مفصل عن ذلك مدعوماً بصور الأقمار الصناعيه. قال جلعاد ان طنطاوي وعد بان مصر ستعيد النظر في مجهوداتها لمكافحه التهريب. بسؤال جلعاد ان كان طنطاوي وافق على اقامه فريق عسكري مشترك لمكافحه التهريب كما اقترح الإسرائيليون، قال جلعاد ان طنطاوي مازال رافضاً. بالاضافه الى رفح قال جلعاد انه طلب من طنطاوي ان تعيد مصر النظر في موقفها من اسرائيل و انه بالرغم من السلام الطويل بين البلدين فان تدريبات الجيش المصري و إعلامه و مناوراته يعتبرون اسرائيل عدوه. قال جلعاد ان طنطاوي لاول مره اعترف بذلك و لكنه قال ان القياده المصريه لابد ان تكون حساسه للشارع المصري. قال جلعاد ان طنطاوي متدين امين و محافظ و انه في موقع متفرد في القياده المصريه، و انه يصعب التأثير عليه و ان كان سيستمع للجنرال بترايوس قائد المنطقه المركزيه.
... (انتهت الترجمه)
يتضح من الوثيقه و مثيلاتها ان الاسرائيلين و الأمريكان يعتبرون طنطاوي عقبه في القياده المصريه لتنفيذ ما يريدونه بالتحديد في غزه و في اعاده تشكيل عقيده الجيش المصري بعيداً عن اسرائيل و نحو مكافحه الارهاب. تشير الوثيقه كذلك انهم يكنون الاحترام لطنطاوي على الرغم من الخلاف و انهم يرجعون تزمته معهم لكونه متدين و محافظ (ربما بالتعبير المصري انه دقه قديمه). تشير الوثيقه لكيفيه تعامل طنطاوي معهم و ربما مع آخرين فهو قد يوافق من حيث الشكل و لكن لا يتزحزح عن مضمون ما يعتقد به و هذا شديد الوضوح في الموافقه على ان مصر ستعيد النظر في مجهودات منع التهريب (و هي عباره مطاطه و لا تُلزم باي شيئ) مع رفض التعاون العسكري المشترك (و هو الامر المُلزم الحقيقي في طلبات جلعاد). استمر هذا الصراع بين طنطاوي من ناحيه و الامريكان و الاسرائيلين من ناحيه سنين طويله لذا من السهل تصور ان المشير يرى تحركات شباب الثوره انها جزء من مؤامره امريكيه اسرائيليه للتخلص منه شخصياً و اعاده تشكيل الجيش المصري وفقاً لرغباتهم، بصرف النظر عن كون ذلك حقيقياً ام لا و بصرف النظر ان الوثائق فعلا لا تشي باي علاقه عماله مثلاً بين ٦ ابريل و امريكا و بصرف النظر انه ربما كان الأسهل التخلص من طنطاوي في حكم مبارك كما رحل سابقوه، و لكن الوثيقه فعلا تُعطي فكره عن الأجواء العامه من منظور قياده الجيش المصري و كيف يمكن ان تنظر للصراع الحالي انه دفاع عن المصالح الوطنيه المصريه من منظورها في وجه عملاء قد يكونوا افتراضيين. هذا الصراع، الذي ربما نبع من سوء تفاهم و تفاوت في الأجيال و التوقعات، سيُكلف مصر الكثير.
Saturday, January 07, 2012
البرقيه التي اقصت السفيره الامريكيه بالقاهره و افشت في ٢٠٠٨ بخطه الثوره
البرقيه التي اقصت السفيره الامريكيه بالقاهره و افشت في ٢٠٠٨ بخطه الثوره
خطه الثوره تعود لعام ٢٠٠٨ و الاخوان ضالعون فيها مع ٦ ابريل و امريكا اهملتها
برقيه ٠٦ كايرو ٢٥٧٢
"تعليق ناشط في ٦ ابريل على زيارته لأمريكا و تغيير النظام في مصر"
سري
صنفت سريه بمعرفه كاثرين هيل-هيندرون لدواعي الأمن القومي
صادره عن السفاره بالقاهره
للتوزيع في وزاره الخارجيه بواشنطن و مجمع الشئون العربيه الاسرائيليه و مجلس الأمن القومي بواشنطن
في ٢٣ ديسمبر اعرب احمد صالح الناشط في حركه ٦ ابريل عن رضاه عن زيارته لواشنطن للمشاركه في "قمه الحركات الشبابيه" ٣-٥ ديسمبر و لقاءاته بالمسئولين و في كابيتول هيل و مراكز الفكر. وصف صالح كيف انه اُحتجز في المطار لدى عودته بواسطه امن الدوله التي صادرت محاضرته في المؤتمر و اجنده مقابلاته في كابيتول هيل. اعرب صالح عن اعتقاده ان النظام لن يتخذ مطلقاً ايه اجراءات اصلاحيه و ان الحل الوحيد للمصريين هو استبدال النظام الحالي بديمقراطيه برلمانيه. كشف صالح ان العديد من حركات المعارضة اتفقت على خطه غير مكتوبه لازاحه النظام و اِحداث تحول ديمقراطي بحلول عام ٢٠١١. نحن نشك كثيراً في إمكانيه حدوث ذلك و اعتقادنا ان هدف حركه ٦ ابريل المعلن لازاحه النظام الحالي و استبداله بديمقراطيه برلمانيه قبل انتخابات الرئاسه في ٢٠١١ هو هدف غير واقعي على الاطلاق.
...(تمضي الوثيقه للحديث عن تفاصيل زياره احمد صالح لأمريكا و احتجازه في مطار القاهره)
أوضح صالح ان مقابلاته في واشنطن كانت إيجابيه و انه التقى بعضو الكونجرس ادوارد رويس و مجموعه من مساعدي النواب و الشيوخ و موظفي مراكز الفكر. أوضح صالح ان مكتب النائب ولف (جمهوري - فيرجينيا) دعاه للشهاده في جلسات استماع مشروع القانون ١٣٠٣ حول الحريات الدينيه و السياسيه في مصر. افصح صالح انه يود الحضور و لكنه غير واثق ان لديه المال الكافي لتغطيه نفقات الزياره حيث انه اهمل عمله كمصحح صحفي للتركيز على رحلته السابقه لأمريكا.
ذكر صالح انه حاول إقناع محاوريه الأمريكيين انه يجب ان يضغطوا على نظام مبارك بتهديده بالإفصاح عن ما ادعى انه حسابات رجال النظام البنكيه الغير قانونيه في الخارج مثلما حدث مع نظام روبرت موجابي في زيمبابوي و ان نظام مبارك أسوء من نظام موجابي و ان الحكومه المصريه لن تطبق اي إصلاحات ديمقراطيه. اكد صالح ان نظام مبارك يستمد شرعيته من مسانده الولايات المتحده و ان امريكا بالتالي مسئوله عن جرائم مبارك. اتهم صالح المنظمات غير الحكوميه بانها تعيش في عالم خيالي بتوهم إمكانيه حدوث إصلاحات سياسيه و اقتصاديه و عدم الاعتراف ان مبارك نفسه هو راس الأفعى الذي يجب ان تُزاح حتى يحدث تحول ديمقراطي حقيقي.
ادعى صالح ان عدد من قوى المعارضه بما فيها الوفد و التجمع و الكرامه و الناصريين و الاخوان المسلمين و الاشتراكيين الثوريين اتفقوا اتفاقاً غير مكتوب على أزاحه النظام و اقامه نظام برلماني برئيس ضعيف و رئيس وزراء قوي قبل الانتخابات الرئاسيه في ٢٠١١. ادعى صالح ان المعارضه مهتمه بالحصول على تاييد الجيش و الشرطه و ان تلك الخطه شديده السريه بحيث لا يمكن ان تُكتب. (تعليق: لا يوجد لدى السفاره ايه معلومات تؤكد ما ادعاه صالح. ادعى صالح مسبقاً ان تلك الخطه غير الواقعيه موجوده على الانترنت).
...
تعليق: لم يشرح صالح ايه خطوات حقيقيه لتحقيق هدف حركه ٦ ابريل لازاحه النظام و اقامه ديمقراطيه برلمانيه قبل الانتخابات الرئاسيه في ٢٠١١. تعمل معظم احزاب المعارضه و المنظمات غير الحكوميه على احداث تحول تدريجي و محسوس نحو الديمقراطيه و لكن من داخل الوضع السياسي الحالي حتى و ان كانوا متشائمين بامكانيه حدوث ذلك. ان رفض صالح الكامل لهذا الاتجاه يضعه خارج التيار الرئيسي لقوى المعارضه.
إمضاء السفيره سكوبي
انتهت الترجمه
من قراءه الوثيقه يتضح الكثير. اولاً ان هناك اتفاق بين حركات المعارضه المصريه يرجع الى ٢٠٠٨ على أزاحه النظام بحلول ٢٠١١ و ان هذا الاتفاق يشمل الاخوان المسلمين و ٦ ابريل و حتى الاشتراكيين الثوريين اي من اقصى اليمين لأقصى اليسار السياسي. ان ظهور إشارات لهذا الاتفاق في ٢٠٠٨ هو مما يجب البحث فيه. ثانياً فالسفيره نفسها سفهت من إمكانيه حدوث ذلك و من الواضح انها التقت بصالح بنفسها و ان احداً في واشنطن طلب منها إبداء الراي في إمكانيه حدوث ما تحدث عنه صالح الذي لابد و انه تحدث عنه في واشنطن. ان إبداء السفيره لرأي مباشر ان صالح غير واقعي و انحيازها للإصلاح التدريجي من داخل نظام مبارك واضح تماماً من الوثيقه و من السهل استنتاج ان السفيره لابد ان تفقد وظيفتها بعد الثوره المصريه و تحقُق خطه صالح على الارض. ثالثاً من الواضح ان حركه ٦ ابريل بالفعل تفتقد التمويل و ان صالح تقريباً يبحث عن تمويل لرحلته لأمريكا و من الصعب تخيل ذلك في وجود اي دعم له من حكومه الولايات المتحده.
خطه الثوره تعود لعام ٢٠٠٨ و الاخوان ضالعون فيها مع ٦ ابريل و امريكا اهملتها
برقيه ٠٦ كايرو ٢٥٧٢
"تعليق ناشط في ٦ ابريل على زيارته لأمريكا و تغيير النظام في مصر"
سري
صنفت سريه بمعرفه كاثرين هيل-هيندرون لدواعي الأمن القومي
صادره عن السفاره بالقاهره
للتوزيع في وزاره الخارجيه بواشنطن و مجمع الشئون العربيه الاسرائيليه و مجلس الأمن القومي بواشنطن
في ٢٣ ديسمبر اعرب احمد صالح الناشط في حركه ٦ ابريل عن رضاه عن زيارته لواشنطن للمشاركه في "قمه الحركات الشبابيه" ٣-٥ ديسمبر و لقاءاته بالمسئولين و في كابيتول هيل و مراكز الفكر. وصف صالح كيف انه اُحتجز في المطار لدى عودته بواسطه امن الدوله التي صادرت محاضرته في المؤتمر و اجنده مقابلاته في كابيتول هيل. اعرب صالح عن اعتقاده ان النظام لن يتخذ مطلقاً ايه اجراءات اصلاحيه و ان الحل الوحيد للمصريين هو استبدال النظام الحالي بديمقراطيه برلمانيه. كشف صالح ان العديد من حركات المعارضة اتفقت على خطه غير مكتوبه لازاحه النظام و اِحداث تحول ديمقراطي بحلول عام ٢٠١١. نحن نشك كثيراً في إمكانيه حدوث ذلك و اعتقادنا ان هدف حركه ٦ ابريل المعلن لازاحه النظام الحالي و استبداله بديمقراطيه برلمانيه قبل انتخابات الرئاسه في ٢٠١١ هو هدف غير واقعي على الاطلاق.
...(تمضي الوثيقه للحديث عن تفاصيل زياره احمد صالح لأمريكا و احتجازه في مطار القاهره)
أوضح صالح ان مقابلاته في واشنطن كانت إيجابيه و انه التقى بعضو الكونجرس ادوارد رويس و مجموعه من مساعدي النواب و الشيوخ و موظفي مراكز الفكر. أوضح صالح ان مكتب النائب ولف (جمهوري - فيرجينيا) دعاه للشهاده في جلسات استماع مشروع القانون ١٣٠٣ حول الحريات الدينيه و السياسيه في مصر. افصح صالح انه يود الحضور و لكنه غير واثق ان لديه المال الكافي لتغطيه نفقات الزياره حيث انه اهمل عمله كمصحح صحفي للتركيز على رحلته السابقه لأمريكا.
ذكر صالح انه حاول إقناع محاوريه الأمريكيين انه يجب ان يضغطوا على نظام مبارك بتهديده بالإفصاح عن ما ادعى انه حسابات رجال النظام البنكيه الغير قانونيه في الخارج مثلما حدث مع نظام روبرت موجابي في زيمبابوي و ان نظام مبارك أسوء من نظام موجابي و ان الحكومه المصريه لن تطبق اي إصلاحات ديمقراطيه. اكد صالح ان نظام مبارك يستمد شرعيته من مسانده الولايات المتحده و ان امريكا بالتالي مسئوله عن جرائم مبارك. اتهم صالح المنظمات غير الحكوميه بانها تعيش في عالم خيالي بتوهم إمكانيه حدوث إصلاحات سياسيه و اقتصاديه و عدم الاعتراف ان مبارك نفسه هو راس الأفعى الذي يجب ان تُزاح حتى يحدث تحول ديمقراطي حقيقي.
ادعى صالح ان عدد من قوى المعارضه بما فيها الوفد و التجمع و الكرامه و الناصريين و الاخوان المسلمين و الاشتراكيين الثوريين اتفقوا اتفاقاً غير مكتوب على أزاحه النظام و اقامه نظام برلماني برئيس ضعيف و رئيس وزراء قوي قبل الانتخابات الرئاسيه في ٢٠١١. ادعى صالح ان المعارضه مهتمه بالحصول على تاييد الجيش و الشرطه و ان تلك الخطه شديده السريه بحيث لا يمكن ان تُكتب. (تعليق: لا يوجد لدى السفاره ايه معلومات تؤكد ما ادعاه صالح. ادعى صالح مسبقاً ان تلك الخطه غير الواقعيه موجوده على الانترنت).
...
تعليق: لم يشرح صالح ايه خطوات حقيقيه لتحقيق هدف حركه ٦ ابريل لازاحه النظام و اقامه ديمقراطيه برلمانيه قبل الانتخابات الرئاسيه في ٢٠١١. تعمل معظم احزاب المعارضه و المنظمات غير الحكوميه على احداث تحول تدريجي و محسوس نحو الديمقراطيه و لكن من داخل الوضع السياسي الحالي حتى و ان كانوا متشائمين بامكانيه حدوث ذلك. ان رفض صالح الكامل لهذا الاتجاه يضعه خارج التيار الرئيسي لقوى المعارضه.
إمضاء السفيره سكوبي
انتهت الترجمه
من قراءه الوثيقه يتضح الكثير. اولاً ان هناك اتفاق بين حركات المعارضه المصريه يرجع الى ٢٠٠٨ على أزاحه النظام بحلول ٢٠١١ و ان هذا الاتفاق يشمل الاخوان المسلمين و ٦ ابريل و حتى الاشتراكيين الثوريين اي من اقصى اليمين لأقصى اليسار السياسي. ان ظهور إشارات لهذا الاتفاق في ٢٠٠٨ هو مما يجب البحث فيه. ثانياً فالسفيره نفسها سفهت من إمكانيه حدوث ذلك و من الواضح انها التقت بصالح بنفسها و ان احداً في واشنطن طلب منها إبداء الراي في إمكانيه حدوث ما تحدث عنه صالح الذي لابد و انه تحدث عنه في واشنطن. ان إبداء السفيره لرأي مباشر ان صالح غير واقعي و انحيازها للإصلاح التدريجي من داخل نظام مبارك واضح تماماً من الوثيقه و من السهل استنتاج ان السفيره لابد ان تفقد وظيفتها بعد الثوره المصريه و تحقُق خطه صالح على الارض. ثالثاً من الواضح ان حركه ٦ ابريل بالفعل تفتقد التمويل و ان صالح تقريباً يبحث عن تمويل لرحلته لأمريكا و من الصعب تخيل ذلك في وجود اي دعم له من حكومه الولايات المتحده.
Monday, January 02, 2012
توقعات مثيره في ٢٠١٢ لمصر و الحكومه و الاخوان و السلفيين و المجلس العسكري
لن يكون هناك حكومه إخوانية بل حكومه يشارك فيها الاخوان
الاخوان اعطوا ضمانات انهم لن يقتربوا من الوزارات السياديه. الابتعاد عن السياديه مريح لقيادات الاخوان حتى يتجنبوا ضغوط قواعدهم لأخذ موقف متشدد مع اسرائيل وللأمريكان لضمان التحالف وللاسرائيلين لضمان المعاهده وللجيش لضمان امتيازاته. سيتم اختيار رئيس توافقي ربما زويل
ان القطريين يفضلون زويل وبالتالي فالأخوان لا يمانعون فيه والأمريكان مرتاحون لزويل و الإسرائيليون يرون فيه شخصاً يمكن التعامل معه وطنطاوي يحب زويل و يستعين به لتهدئه الراي العام والرجل له شعبيه في مصر. لن يتم اختيار البرادعي في ادوار هامه
كل المهمين لا يطيقون البرادعي فالأخوان لا يحبونه لانه صاحب تاثير منافس والعسكري لا يثق فيه ضمن نظره لكل قوى الثوره انها عميله والأمريكان لا يرتاحون للبرادعي من حرب الخليج والاكثر اذهالاً ان القطريين لا يحبون البرادعي لانه "لا يرتاح لأموال الخليج". سيحصل فقط على منصب شرفي ان اثار شباب الثوره زوابع من اجله.
ربما لن يكون رئيس الوزراء إخواني
سيفضل الاخوان الا يكون رئيس الوزراء إخواني و ذلك لتجنب ان يلاموا في حاله الفشل. سيبقون على شخص مخضرم بدهاليز الدوله حتى يتشربون منه الصنعه فمصر بلد كبير ولديه جهاز اداري معقد. في ظني ان الجنزوري ان نجح في الشهور القادمه فسيبقوه مع تعيين نواب اخوانيين له ليتشربوا الصنعه. سيتصادم الاخوان مع السلفيين تصادم محكوم
فالأخوان مدعومون من قطر والسلفيون من السعوديه و العلاقه بينهما ستكون محكومه بالعلاقة بين قطر والسعوديه و هي علاقه كره محكوم. لن يستطيع الاخوان الإتيان بسلفيين للحكومه حتى لا يوغلوا في اسلمه الحكومه وهذا سيثير حفيظه السلفيين وسيثيرون مشاكل ولكن لن يصلوا لحافه الهاويه. سيستغل السعوديون السلفيين لتنغيص حياه القطريين و سيكون تعامل الاخوان اكثر رشداً. سيحاول الاخوان التحالف مع حزب ليبرالي
الاخوان يريدون وجهاً ليبرالياً و تاريخ علاقتهم مع الوفد شاهد على ذلك و مما سيعطي الإحساس انها حكومه توافقيه مما يهدئ الشارع وهو ما يريده الاخوان كما ان القطريين يحبون الوجوه الليبراليه مثل سعدالدين ابراهيم و اعتقادي ان سعد سيساعد الاخوان في التحالف مع العدل وربما ٦ ابريل للحصول على مناصب تتعلق بحقوق الانسان مما لن يركز فيه الاخوان. سيركز الاخوان على الخدمات و الاقتصاد المايكرو
نصح الاتراك بالبدء بالخدمات المباشرة للمواطن مثلما فعل اردوجان في اسطنبول وهي امور يجيدها الاخوان مثل توفير مساكن وماكولات مخفضه وتشغيل المواطنين وهي امور ترفع شعبيتهم ولا تحتاج لمعرفه بدولاب الدوله. سيترك الاخوان الاقتصاد الماكرو لأمثال الجنزوري مع اعطائه الخطوط العريضة وسيركزون في الاقتصاد المايكرو.
سيبقى العسكري تحت مسمى مجلس الأمن القومي
و هذا مما هو ضروري لتامين تحالف مصر مع الغرب. هل سيتصادم الاخوان مع العسكر
طبعا لا. فالأخوان يحتاجون للعسكر لابقاء الضمان الامريكي و العسكر يحتاجون للإخوان لضمان الشارع.
هل ستبقى المظاهرات
طبعاً نعم و هي ظاهره صحيه للديمقراطيه. سنه سعيده ان شاء الله.توقعات مثيره في ٢٠١٢ لمصر و الحكومه و الاخوان و السلفيين و المجلس العسكري
توقعات عام ٢٠١٢ و حاسبوني في ٢٠١٣
نبوءات العام الجديد لشكل الحياه في مصر
توقعات مثيره في ٢٠١٢ لحكومه مصر و الاخوان و المجلس العسكري
اولا لن يكون هناك حكومه إخوانية بل ستكون حكومه يشارك فيها الاخوان المسلمون.
الأسباب ان الاخوان اعطوا ضمانات للجيش و الأمريكان انهم لن يقتربوا من المؤسسات و الوزارات السياديه لضمان الا يؤثروا على التحالف العسكري المصري الغربي و لضمان امن قناه السويس و الممرات الجويه و اتفاقيه السلام. الابتعاد عن الوزارات السياديه مريح لقيادات الاخوان حتى يتجنبوا ضغوط قواعدهم لأخذ مواقف متشدده مع اسرائيل و مريح للأمريكان لضمان التحالف و مريح للاسرائيلين لضمان المعاهده و مريح للجيش لضمان امتيازاته و ضمان ابتعاد الحركات الإسلاميه عنه فهو بالتالي وضع مريح لجميع اللاعبين المؤثرين.
ثانيا سيتم اختيار رئيس توافقي و ربما احمد زويل
لانه القطريين يفضلون زويل و يحبونه و بالتالي فالأخوان لا يمانعون فيه و الأمريكان بالقطع مرتاحون لزويل و الإسرائيليون يرون فيه شخصاً يمكن التعامل معه و المشير طنطاوي يحب زويل حقيقهً و يستعين به لتهدئه الراي العام و هو ما نجح فيه بعد احداث مجلس الوزراء و الرجل له شعبيه في مصر و اتصالات عالميه واسعه و الاتراك تعجبهم الفكره كذلك و بالتالي فزويل له احتمالات حقيقيه. سيقوم الاخوان بجس النبض في الشارع المصري و عند استشعار النجاح سيصدرون تشريع يسمح لزويل بالترشح. ربما في ذلك استعاده لما فعلته اسرائيل عندما ارادت ترشيح ألبرت أينشتاين لرئاسه اسرائيل فرفض و لكن الحال هنا مختلف فالرجل يريد ووراءه قوى تسانده و اعتقادي الشخصي انه حل سليم لمصر.
لن يتم اختيار البرادعي في ايه ادوار هامه
بالرغم ان الرجل وطني و له دور رئيسي في الثوره المصريه و صاحب نظره عميقه للأمور فانا لا اتوقع اختياره لأي دور مهم و ربما ان اقصى طموح له هو نائب رئيس الجمهوريه او وزير خارجيه. كل اللاعبين المهمين على الارض لا يطيقون البرادعي فالأخوان لا يحبونه لانه صاحب تاثير مستقل و منافس و المجلس العسكري لا يثق فيه ضمن نظره عامه لكل قوى الثوره انها عميله للولايات المتحده و مؤامره قطريه امريكيه و المذهل ان الأمريكان لا يرتاحون للبرادعي من ايام حرب الخليج و سعوا لاقصائه و كان حصوله على نوبل هو دعم من الأوروبيين في مواجهه بوش و الاكثر اذهالاً ان القطريين لا يحبون البرادعي لاستقلاله السياسي عنهم و لانه "مش بيسمع الكلام ولا يرتاح لأموال الخليج." لذا فكل اصحاب التأثير لا يطيقونه كما ان سنوات من الحملات ضده في الشارع أتت اكلها. سيحصل البرادعي فقط على منصب شرفي ان اثار شباب الثوره زوابع من اجله.
رابعاً ربما لن يكون رئيس الوزراء إخواني في البدايه
سيفضل الاخوان ان يجربوا في البدايه الا يكون رئيس الوزراء إخواني و ذلك لتجنب ان يلاموا في حاله الفشل و لكي يستطيعون الاختباء وراء اخر فالتركه ثقيله و مثقله. في اعتقادي اذا لم يستطع الاخوان وضع زويل كرئيس سيأتون به كرئيس وزراء و اذا لم يتيسر ذلك سيبقون على شخص مخضرم خبير بدهاليز و اسرار دولاب الدوله و لديه مفاتحها حتى يتشربون منه الصنعه فمصر بلد كبير و لديه جهاز اداري معقد و ان حاول الاخوان ادارته بدون علم باسراره قد تكون كارثه. في ظني ان الجنزوري ان نجح في الشهور القادمه فسيبقوه مع تعيين نواب اخوانيين له ليتشربوا الصنعه و تطعيمه بوزراء من الاخوان.
خامساً سيتصادم الاخوان مع السلفيين و لكنه تصادم محكوم
من الاخر فالأخوان مدعومون من قطر و السلفيون من السعوديه و العلاقه بينهما ستكون محكومه بالعلاقة بين قطر و السعوديه و هي علاقه كره متبادل و لكنه محكوم بالظروف. لن يستطيع الاخوان الإتيان بسلفيين للحكومه حتى لا يوغلوا في مظهر اسلمه الحكومه و هذا سيثير حفيظه السلفيين و سيثيرون مشاكل للإخوان و لكن لن يصلوا لحافه الهاويه. سيستغل السعوديون السلفيين لتنغيص حياه الاخوان و القطريين و سيكون تعامل الاخوان اكثر رشداً.
سادساً و ياللعجب سيحاول الاخوان التحالف مع حزب ليبرالي
الأسباب كثيره فهم لن يقدروا على التحالف مع السلفيين و هم كذلك يريدون دوماً وجهاً ليبرالياً و تاريخ علاقتهم مع الوفد شاهد على ذلك و الوجه الليبرالي سيعطي الإحساس انها حكومه توافقيه مما يهدئ الشارع و هو ما يريده الاخوان كما ان القطريين يحبون بعض من الوجوه الليبراليه مثل سعدالدين ابراهيم و اعتقادي ان سعد سيساعد الاخوان في التحالف مع حزب العدل مثلاً و ربما حتى مع انصار حركه ٦ ابريل و الثوره مستمره و خاصه للحصول على مناصب تتعلق بحقوق الانسان و غيرها مما لن يركز فيه الاخوان.
سابعاً سيركز الاخوان على الخدمات المحليه و الاقتصاد المايكرو
التأثير التركي هنا على قيادات الاخوان سيكون قاطعاً حيث نصح الاتراك الاخوان بالبدء بالخدمات المباشرة للمواطن مثلما فعل اردوجان في اسطنبول و الخدمات المحليه هي امور يجيدها الاخوان بصفه عامه مثل توفير مساكن و ماكولات مخفضه و تشغيل المواطنين و مكافحه الفقر و هي امور ترفع من شعبيتهم و لا تحتاج لمعرفه كبيره بدولاب العمل بالدوله الذي سيحتاج وقتاً حتى يجيدونه. سيترك الاخوان الاقتصاد الماكرو لأمثال الجنزوري مع اعطائه الخطوط العريضة و ويسيركزون في الاقتصاد المايكرو. ستكون الخطوط العريضة للاقتصاد الماكرو هي اقتصاد حر قائم على السوق مع رفع المرتبات و المعاشات لإضفاء جو من الارتياح و لن تتم مواجهه قضايا حساسه مثل الدعم في الوقت الحالي.
ثامناً سيبقى المجلس العسكري تحت مسمى مجلس الأمن القومي
و هذا مما هو ضروري لتامين تحالف مصر مع الغرب. بقاء القيادات الحاليه سيعتمد بالأساس على مدى سيطرتهم هم انفسهم على الجيش و هل توجد قيادات من الصف الثاني يستطيع العالم الخارجي ان يثق فيهم. من ويكيليكس يتضح ان هذه مشكله لم تحلها الولايات المتحده بعد و ربما تاخذ وقتاً حتى تظهر قيادات جديده بحكم السن.
تاسعاً هل سيتصادم الاخوان مع العسكر
طبعا لا. فالأخوان يحتاجون للعسكر لابقاء الضمان الامريكي و العسكر يحتاجون للإخوان لضمان الشارع.
عاشراً هل ستبقى المظاهرات
طبعاً نعم و هي ظاهره صحيه للديمقراطيه. سنه سعيده ان شاء الله.
نبوءات العام الجديد لشكل الحياه في مصر
توقعات مثيره في ٢٠١٢ لحكومه مصر و الاخوان و المجلس العسكري
اولا لن يكون هناك حكومه إخوانية بل ستكون حكومه يشارك فيها الاخوان المسلمون.
الأسباب ان الاخوان اعطوا ضمانات للجيش و الأمريكان انهم لن يقتربوا من المؤسسات و الوزارات السياديه لضمان الا يؤثروا على التحالف العسكري المصري الغربي و لضمان امن قناه السويس و الممرات الجويه و اتفاقيه السلام. الابتعاد عن الوزارات السياديه مريح لقيادات الاخوان حتى يتجنبوا ضغوط قواعدهم لأخذ مواقف متشدده مع اسرائيل و مريح للأمريكان لضمان التحالف و مريح للاسرائيلين لضمان المعاهده و مريح للجيش لضمان امتيازاته و ضمان ابتعاد الحركات الإسلاميه عنه فهو بالتالي وضع مريح لجميع اللاعبين المؤثرين.
ثانيا سيتم اختيار رئيس توافقي و ربما احمد زويل
لانه القطريين يفضلون زويل و يحبونه و بالتالي فالأخوان لا يمانعون فيه و الأمريكان بالقطع مرتاحون لزويل و الإسرائيليون يرون فيه شخصاً يمكن التعامل معه و المشير طنطاوي يحب زويل حقيقهً و يستعين به لتهدئه الراي العام و هو ما نجح فيه بعد احداث مجلس الوزراء و الرجل له شعبيه في مصر و اتصالات عالميه واسعه و الاتراك تعجبهم الفكره كذلك و بالتالي فزويل له احتمالات حقيقيه. سيقوم الاخوان بجس النبض في الشارع المصري و عند استشعار النجاح سيصدرون تشريع يسمح لزويل بالترشح. ربما في ذلك استعاده لما فعلته اسرائيل عندما ارادت ترشيح ألبرت أينشتاين لرئاسه اسرائيل فرفض و لكن الحال هنا مختلف فالرجل يريد ووراءه قوى تسانده و اعتقادي الشخصي انه حل سليم لمصر.
لن يتم اختيار البرادعي في ايه ادوار هامه
بالرغم ان الرجل وطني و له دور رئيسي في الثوره المصريه و صاحب نظره عميقه للأمور فانا لا اتوقع اختياره لأي دور مهم و ربما ان اقصى طموح له هو نائب رئيس الجمهوريه او وزير خارجيه. كل اللاعبين المهمين على الارض لا يطيقون البرادعي فالأخوان لا يحبونه لانه صاحب تاثير مستقل و منافس و المجلس العسكري لا يثق فيه ضمن نظره عامه لكل قوى الثوره انها عميله للولايات المتحده و مؤامره قطريه امريكيه و المذهل ان الأمريكان لا يرتاحون للبرادعي من ايام حرب الخليج و سعوا لاقصائه و كان حصوله على نوبل هو دعم من الأوروبيين في مواجهه بوش و الاكثر اذهالاً ان القطريين لا يحبون البرادعي لاستقلاله السياسي عنهم و لانه "مش بيسمع الكلام ولا يرتاح لأموال الخليج." لذا فكل اصحاب التأثير لا يطيقونه كما ان سنوات من الحملات ضده في الشارع أتت اكلها. سيحصل البرادعي فقط على منصب شرفي ان اثار شباب الثوره زوابع من اجله.
رابعاً ربما لن يكون رئيس الوزراء إخواني في البدايه
سيفضل الاخوان ان يجربوا في البدايه الا يكون رئيس الوزراء إخواني و ذلك لتجنب ان يلاموا في حاله الفشل و لكي يستطيعون الاختباء وراء اخر فالتركه ثقيله و مثقله. في اعتقادي اذا لم يستطع الاخوان وضع زويل كرئيس سيأتون به كرئيس وزراء و اذا لم يتيسر ذلك سيبقون على شخص مخضرم خبير بدهاليز و اسرار دولاب الدوله و لديه مفاتحها حتى يتشربون منه الصنعه فمصر بلد كبير و لديه جهاز اداري معقد و ان حاول الاخوان ادارته بدون علم باسراره قد تكون كارثه. في ظني ان الجنزوري ان نجح في الشهور القادمه فسيبقوه مع تعيين نواب اخوانيين له ليتشربوا الصنعه و تطعيمه بوزراء من الاخوان.
خامساً سيتصادم الاخوان مع السلفيين و لكنه تصادم محكوم
من الاخر فالأخوان مدعومون من قطر و السلفيون من السعوديه و العلاقه بينهما ستكون محكومه بالعلاقة بين قطر و السعوديه و هي علاقه كره متبادل و لكنه محكوم بالظروف. لن يستطيع الاخوان الإتيان بسلفيين للحكومه حتى لا يوغلوا في مظهر اسلمه الحكومه و هذا سيثير حفيظه السلفيين و سيثيرون مشاكل للإخوان و لكن لن يصلوا لحافه الهاويه. سيستغل السعوديون السلفيين لتنغيص حياه الاخوان و القطريين و سيكون تعامل الاخوان اكثر رشداً.
سادساً و ياللعجب سيحاول الاخوان التحالف مع حزب ليبرالي
الأسباب كثيره فهم لن يقدروا على التحالف مع السلفيين و هم كذلك يريدون دوماً وجهاً ليبرالياً و تاريخ علاقتهم مع الوفد شاهد على ذلك و الوجه الليبرالي سيعطي الإحساس انها حكومه توافقيه مما يهدئ الشارع و هو ما يريده الاخوان كما ان القطريين يحبون بعض من الوجوه الليبراليه مثل سعدالدين ابراهيم و اعتقادي ان سعد سيساعد الاخوان في التحالف مع حزب العدل مثلاً و ربما حتى مع انصار حركه ٦ ابريل و الثوره مستمره و خاصه للحصول على مناصب تتعلق بحقوق الانسان و غيرها مما لن يركز فيه الاخوان.
سابعاً سيركز الاخوان على الخدمات المحليه و الاقتصاد المايكرو
التأثير التركي هنا على قيادات الاخوان سيكون قاطعاً حيث نصح الاتراك الاخوان بالبدء بالخدمات المباشرة للمواطن مثلما فعل اردوجان في اسطنبول و الخدمات المحليه هي امور يجيدها الاخوان بصفه عامه مثل توفير مساكن و ماكولات مخفضه و تشغيل المواطنين و مكافحه الفقر و هي امور ترفع من شعبيتهم و لا تحتاج لمعرفه كبيره بدولاب العمل بالدوله الذي سيحتاج وقتاً حتى يجيدونه. سيترك الاخوان الاقتصاد الماكرو لأمثال الجنزوري مع اعطائه الخطوط العريضة و ويسيركزون في الاقتصاد المايكرو. ستكون الخطوط العريضة للاقتصاد الماكرو هي اقتصاد حر قائم على السوق مع رفع المرتبات و المعاشات لإضفاء جو من الارتياح و لن تتم مواجهه قضايا حساسه مثل الدعم في الوقت الحالي.
ثامناً سيبقى المجلس العسكري تحت مسمى مجلس الأمن القومي
و هذا مما هو ضروري لتامين تحالف مصر مع الغرب. بقاء القيادات الحاليه سيعتمد بالأساس على مدى سيطرتهم هم انفسهم على الجيش و هل توجد قيادات من الصف الثاني يستطيع العالم الخارجي ان يثق فيهم. من ويكيليكس يتضح ان هذه مشكله لم تحلها الولايات المتحده بعد و ربما تاخذ وقتاً حتى تظهر قيادات جديده بحكم السن.
تاسعاً هل سيتصادم الاخوان مع العسكر
طبعا لا. فالأخوان يحتاجون للعسكر لابقاء الضمان الامريكي و العسكر يحتاجون للإخوان لضمان الشارع.
عاشراً هل ستبقى المظاهرات
طبعاً نعم و هي ظاهره صحيه للديمقراطيه. سنه سعيده ان شاء الله.
Subscribe to:
Posts (Atom)