القدس ... قراءه في الزياره
حسابات المكسب و الخساره
اثارت زياره مفتي الديار المصريه زوبعه حول موضوع زياره القدس خاصه بعد دعوه الرئيس الفلسطيني محمود عباس للعرب و المسلمين لزياره القدس و نجده اهلها. الموضوع بالقطع مثير للجدل السياسي و ربما الديني أيضاً و لكن سأقارب الموضوع من وجهه اخري هي حساب المكسب و الخساره و هي ربما الوجهه السائدة في العلاقات بين الامم في الزمن الحالي. هناك في البدء مكسب يظن المصريون وجوده و الواقع انه مجرد سراب. يعتقد الكثيرون في مصر انه يمكنهم زياره القدس لشراء الارض و المساكن هناك و الوهم هنا ان ما فقد بالقوه يمكن استرداده بوفرة المال العربي. الحقيقه ان معظم اراضي دوله اسرائيل مملوكه لاداره ارض اسرائيل و لا يمكن لأي احد حتي المواطنين الاسرائيلين شراء الارض بل يمكنهم فقط إيجارها لمدد تصل ل ٤٩ عاما. يشترط القانون في اسرائيل الا تؤجر الارض الا لمن كان يهودي الديانه او لديه حق العوده لإسرائيل وفقا لقانون حق العوده لليهود. وفقا لذلك يمكن لليهودي المقيم في نيويورك او جنوب افريقيا ايجار الارض في القدس و لكن لا يمكن لعرب القدس مثلا إيجارها ما بالك بالشراء. في حسابات المكسب العربيه كذلك هو تنشيط السياحه للقدس و ما يتبع ذلك من تنشيط الاقتصاد العربي المقدسي و هو مكسب حقيقي حيث يعاني عرب القدس من التمييز في الوظائف و الاضطهاد بحكم كونهم اولا عرب و ثانيا كونهم مقدسيين و بالتالي لا يحملون الجنسيه الاسرائيليه بل يحملون بطاقه هويه مقدسيه. ان ضخ الاموال في القليل من الفنادق و المحال التي يملكها عرب القدس هو مكسب واضح و نبيل و ان كان يمكن تحقيق بعضه بدون زياره القدس. عند هنا تنتهي المكاسب و تتوالي الخسائر العربيه. اولا فزياره القدس تتيح لإسرائيل الادعاء بان العرب لا قضيه لهم في القدس بحكم انه يمكنهم زياره القدس كما يزورون مكه فما مشكلتهم إذن؟ هذا جزء أساسي من ادعاء اسرائيل باحقيتها في القدس العربيه باعتبار ان الأردن منعت الاسرائيلين من زياره القدس في الفتره ١٩٤٨ - ١٩٦٧. الخساره الثانيه هي الحاجز النفسي الغربي فعلي الرغم من سنين من الضغط الاسرائيلي لنقل السفارات الغربيه للقدس فما زال الغرب محجم عن ذلك خوفا من ردود الفعل العربيه و المسلمه. اذا زار العرب القدس زال معظم هذا الحاجز النفسي و ستتري السفارات الغربيه نحو القدس. الخساره الثالثه هي ان الاستثمار العربي في القدس لا يمكنه تجاهل التعامل مع السلطات الاسرائيليه بدءا من الجوازات عند نقاط العبور مرورا بإدارات الحكومه الاسرائيليه وصولا نحو الشرطه و الجيش الاسرائيلين. ماذا ستفعل الحكومات العربيه مثلا اذا قبض علي شاب عربي في القدس بتهمه ما و احتجز لدي الشرطه الاسرائيليه ؟ لن يكون هناك بد من التعامل مع الحكومه الاسرائيليه حتي و لو من خلال طرف اجنبي. رابعا ماذا سيمنع الزوار العرب للقدس من العروج نحو تل أبيب او حتي القدس الغربيه فقط من باب إلقاء النظر؟ يتضح لي ان الخسائر العربيه من زياره القدس تزيد عن المكاسب المحتمله و الواقع ان المكاسب يمكن تحقيقها بل و تعظيمها بدون الزيارات فيمكن الضغط علي اسرائيل لفتح باب تملك الارض للعرب المقيمين في اسرائيل كون المنع يتعارض مع معايير عدم التمييز الدوليه و وجود حكم من المحكمه الاسرائيليه العليا بعدم جواز التمييز لصالح اليهود في ايجار الارض و تملك المباني. ثانيا يمكن كذلك انشاء هيئه عربيه مشتركه تخول دون غيرها الاستثمار في الشركات العربيه في القدس مثلما أسست الصهيونيه العالميه الصندوق القومي اليهودي في اوائل القرن الماضي لإنشاء المستعمرات في فلسطين. ثالثا يجب ان يرتكز الموقف العربي علي ان العرب و المسلمين يمكنهم زياره القدس فقط عندما يسمح لفلسطيني الضفه و القطاع زياره القدس دون حواجز و يسمح لعرب اسرائيل و الضفه و القطاع تملك الاراضي في اسرائيل. في الاخير فان التاريخ الدولي حافل بدول تمنع مواطنيها من زياره دول اخري. تمنع الولايات المتحده مواطنيها حتي اليوم من زياره كوبا او التعامل التجاري معها. منعت الألمانيتين مواطنيهما من زياره الدوله الأخري لا بل قطعت المانيا الغربيه علاقتها مع اي دوله اعترفت بألمانيا الشرقيه و سجنت و قتلت المانيا الشرقيه مواطنيها ممن حاولوا الهروب نحو المانيا الغربيه. لذا فالسوابق التاريخيه تدعم الموقف العربي حتي بالرغم من ان كثير من الأمريكيين زاروا كوبا مثلا عبر المكسيك او كندا حيث يبقي ذلك في عداد الاستثناء و اعتقادي ان زياره المفتي كذلك ستبقي في عداد الاستثناء الذي يمكن تبريره برغبه المتدينين المصريين مسيحين ومسلمين في زياره القدس و هو استثناء يشمل كذلك المواطنين الأمريكيين مثلا من اصل عربي الذي يمكنهم زياره القدس و إسرائيل و يمكن الاعتماد عليهم لبناء الجسور و دعم عرب القدس فتدبروا.
Egyptian scholar Rifa'a Al-Tahtawi (1801-1873) is often seen as the pioneer of the Nahda or the 'rise' of Arabs and Muslims. He was an Islamic expert who was sent to Paris in 1826, to study Western sciences by Muhammad Ali. Although originally to serve as Imam for the Egyptian cadets, he came to hold a very positive view of French society, although not without criticisms. Rifaa's astonishment at the wide gap between Muslims and the West is still as valid today as in his days.
Saturday, April 28, 2012
Saturday, April 21, 2012
قراءه استراتيجيه في اهداف الولايات المتحده في مصر و ماذا يمكن ان تفعل مصر حيالها
قراءه استراتيجيه في اهداف الولايات المتحده في مصر
بعيدا عن الخزعبلات
تتمثل اهداف الولايات المتحده و الغرب بصفه عامه في المنطقه في الآتي : اولا تامين إمدادات البترول والغاز فالمنطقة تحوي معظم الإمدادات التصديريه للطاقه و لذا فتامينها ضروري لضمان تدفق الإمدادات للاقتصاد يات الأسيويه الناميه و الحقيقه ان السيطره الامريكيه علي الطاقه حيويه للمصالح القوميه لأمريكا في اي صراع مستقبلي مع ايه قوه آسيويه. ان امن المنابع و امن الممرات البحريه لا ينفصمان و هنا تكمن اهميه مصر من حيث وضعها الحاكم عند ممرات الملاحه حيث ان امن قناه السويس يضمن وصول الإمدادات للدفاع عن الخليج و وصول الطاقه لأوروبا و التبادل التجاري بين اسيا و اوروبا فآمن هونج كونج و سنغافورة ممتد حتي السويس و بورسعيد و قبرص. ثانيا تهدف امريكا و الغرب لضمان امن اسرائيل حيث ان تعرض اسرائيل للخطر يحتم علي الغرب التدخل لإنقاذها و يعود ذلك لاسباب داخليه في دول الغرب ذاتها من حيث القوه النسبيه للأقليات اليهوديه و اسباب استراتيجيه قديمه حيث الاحتياج لقوه مساعده و قادره في المنطقه تستطيع عند الضرورة تامين إمدادات الطاقه و السيطره علي شعوب المنطقه. تراجعت اهميه اسرائيل الاستراتيجيه بعد حرب الخليج حينما اضطرت الولايات المتحده التدخل بذاتها و تراجعت مره اخري بعد عجز اسرائيل عن الحركه تجاه حزب الله ثم عجزها البادي برغم الصخب تجاه ايران. علي الرغم من ذلك فان الأسباب الداخليه لقوه اسرائيل في الغرب ما زالت حاضره كما ان الأسباب الاستراتيجيه لم تختف و ان وهنت. في ظل عدم تقبل شعوب المنطقه لإسرائيل فان الولايات المتحده و الغرب عموما سيلتزم بتفوق اسرائيل النوعي علي المنطقه مجتمعه بما فيها مصر و قد ينطوي ذلك علي ضمان ان تبقي مصر محدوده الكفاءه بالذات في مجال التسليح. في الواقع لا تمانع اسرائيل من اتجاه مصر نحو تطرف ديني وهابي قد يبقي مصر في وضع صراع ديني يدور حول التفاهات و يبتعد عن احداث تطور اقتصادي او علمي حقيقي. ثالثا يهم الغرب بصفه عامه الا تتحول مصر الي دوله فاشله مثل افغانستان او الصومال او قريبه من الفشل مثل باكستان مما يمكن منظمات متطرفه من السيطره عليها و وضعها و مواردها. لقد انتهي فشل افغانستان الدوله الصغيره القاصيه الي تراجيديا كبري لأمريكا و بالتالي لا يمكن تخيل تبعات فشل دوله بحجم و موقع مصر. ان هذا الهدف هام جداً لأوروبا التي لا تريد ان تري ملايين من القوارب الهاربة من شواطئ جنوب المتوسط نحو اوروبا المثقله اقتصاديا و التي تنوء اجتماعيا تحت ضغط ما لديها من مهاجرين عرب و مسلمين و المهددة في سلامها الاجتماعي ان ازدادت الهجره و ما القتل الجماعي في النرويج من مهووس ضد الاسلام الا بدايه لما يمكن ان يحدث في المستقبل. ان الجمع بين هذه الاهداف الثلاثه قد ازداد صعوبا بعد الربيع العربي فالهدف الثاني يسهل تحقيقه بضمان انهيار دول المنطقه و لكن يتعارض ذلك مع الهدف الثالث مثلا و يجعل الهدف الاول اكثر كلفه. يكمن في ذلك التعارض معضله السياسه الامريكيه في مصر بعد الربيع العربي. علي المدي القصير فمن مصلحه الولايات المتحده ان تفتح قنوات مع كل القوي الفاعله في مصر و هي تتراوح بين الجيش المصري و الإسلاميين و القوي الليبراليه و الشباب بحيث لا تفاجئ امريكا بثوره جديده مثلما فوجئت من قبل ووضعت جل رهانها في البدايه علي نظام مبارك. علي المدي البعيد ستسعي الولايات المتحده لربط حكام مصر الجدد و الاقتصاد المصري بالغرب بحيث تقترن المصالح المصريه بأمن اسرائيل و اهداف الغرب في المنطقه مع محاوله المساعده في تلبيه طموحات الشعب المصري لتحقيق الهدف الثالث من اهداف الغرب في المنطقه. ان الهدف الثالث من اهداف الغرب هو عندما تتباعد متطلبات الغرب مع متطلبات اسرائيل فإسرائيل مثلا لا يهمها تلبيه طموحات الشعب المصري طالما بقي منكفيا في افريقيا. تخطيء مصر و يخطيء المصريون في عدم التفرقه بين اهداف اسرائيل و الغرب و قد يساعدون اسرائيل في تحقيق أهدافها دون ان يدروا. ان صعود الاقتصاد المصري مرتبط بمدي انفتاحه علي الغرب مثلما ارتبط صعود اقتصاد الصين او ماليزيا او تركيا بمدي انفتاحه علي الاقتصاد العالمي و تعلمه من التجربه الاقتصاديه و الخبرات العلميه و التقنيه الامريكيه. ان مصر الواثقة تستطيع ان تخطو نحو تطوير اقتصادها في اجواء تُعظم من اهميه الهدف الغربي الثالث و تُحيد من الهدف الثاني و وضع اسرائيل في المعادله الاقتصاديه. لقد حاول عبد الناصر ذلك في البدايه و لكن جرته اسرائيل لاستفزازات في غزه و سيناء لذا فان امن مصر الاقتصادي يبدأ بتامين سيناء و توفير غطاء امني لغزه يوفر لمصر حريه الحركه حيث يمكن ان تشارك تركيا و الهند مثلا في تامين حدود غزه و تقليل احتمال جر مصر لازمه اقليميه تشتتها عن النمو الاقتصادي. تحتاج مصر لعشر سنوات علي الاقل من النمو حتي تستطيع ان تنطلق في المنطقه. ان وجود حكومه ديمقراطيه واثقه مستقره يمكن مصر من ذلك و يمكنها من اجتذاب استثمارات غربيه و شرقيه راغبه في استقرار مصر و المنطقه. ان عُقد المصريين نحو اسرائيل يجعلهم يرون اسرائيل في كل منعطف بينما ان مصلحه مصر في العشر سنوات القادمه ان تحاول الا تري اسرائيل مطلقا و ان تجد عازلا بينهما. ان وجود البريطانيين كعازل في الشرق مع اسرائيل مكن مصر من النمو. هذه المره فالعازل يمكن ان يكون صديق يريد المساعده فتركيا تريد ان تلعب دورا في المنطقه و الهند تريد تحسين علاقتها في العالم الاسلامي علي حساب باكستان و حتي البرازيل يمكن ان تشارك. ان مصر لم تعجز و انما عجزت الحلومُ.
بعيدا عن الخزعبلات
تتمثل اهداف الولايات المتحده و الغرب بصفه عامه في المنطقه في الآتي : اولا تامين إمدادات البترول والغاز فالمنطقة تحوي معظم الإمدادات التصديريه للطاقه و لذا فتامينها ضروري لضمان تدفق الإمدادات للاقتصاد يات الأسيويه الناميه و الحقيقه ان السيطره الامريكيه علي الطاقه حيويه للمصالح القوميه لأمريكا في اي صراع مستقبلي مع ايه قوه آسيويه. ان امن المنابع و امن الممرات البحريه لا ينفصمان و هنا تكمن اهميه مصر من حيث وضعها الحاكم عند ممرات الملاحه حيث ان امن قناه السويس يضمن وصول الإمدادات للدفاع عن الخليج و وصول الطاقه لأوروبا و التبادل التجاري بين اسيا و اوروبا فآمن هونج كونج و سنغافورة ممتد حتي السويس و بورسعيد و قبرص. ثانيا تهدف امريكا و الغرب لضمان امن اسرائيل حيث ان تعرض اسرائيل للخطر يحتم علي الغرب التدخل لإنقاذها و يعود ذلك لاسباب داخليه في دول الغرب ذاتها من حيث القوه النسبيه للأقليات اليهوديه و اسباب استراتيجيه قديمه حيث الاحتياج لقوه مساعده و قادره في المنطقه تستطيع عند الضرورة تامين إمدادات الطاقه و السيطره علي شعوب المنطقه. تراجعت اهميه اسرائيل الاستراتيجيه بعد حرب الخليج حينما اضطرت الولايات المتحده التدخل بذاتها و تراجعت مره اخري بعد عجز اسرائيل عن الحركه تجاه حزب الله ثم عجزها البادي برغم الصخب تجاه ايران. علي الرغم من ذلك فان الأسباب الداخليه لقوه اسرائيل في الغرب ما زالت حاضره كما ان الأسباب الاستراتيجيه لم تختف و ان وهنت. في ظل عدم تقبل شعوب المنطقه لإسرائيل فان الولايات المتحده و الغرب عموما سيلتزم بتفوق اسرائيل النوعي علي المنطقه مجتمعه بما فيها مصر و قد ينطوي ذلك علي ضمان ان تبقي مصر محدوده الكفاءه بالذات في مجال التسليح. في الواقع لا تمانع اسرائيل من اتجاه مصر نحو تطرف ديني وهابي قد يبقي مصر في وضع صراع ديني يدور حول التفاهات و يبتعد عن احداث تطور اقتصادي او علمي حقيقي. ثالثا يهم الغرب بصفه عامه الا تتحول مصر الي دوله فاشله مثل افغانستان او الصومال او قريبه من الفشل مثل باكستان مما يمكن منظمات متطرفه من السيطره عليها و وضعها و مواردها. لقد انتهي فشل افغانستان الدوله الصغيره القاصيه الي تراجيديا كبري لأمريكا و بالتالي لا يمكن تخيل تبعات فشل دوله بحجم و موقع مصر. ان هذا الهدف هام جداً لأوروبا التي لا تريد ان تري ملايين من القوارب الهاربة من شواطئ جنوب المتوسط نحو اوروبا المثقله اقتصاديا و التي تنوء اجتماعيا تحت ضغط ما لديها من مهاجرين عرب و مسلمين و المهددة في سلامها الاجتماعي ان ازدادت الهجره و ما القتل الجماعي في النرويج من مهووس ضد الاسلام الا بدايه لما يمكن ان يحدث في المستقبل. ان الجمع بين هذه الاهداف الثلاثه قد ازداد صعوبا بعد الربيع العربي فالهدف الثاني يسهل تحقيقه بضمان انهيار دول المنطقه و لكن يتعارض ذلك مع الهدف الثالث مثلا و يجعل الهدف الاول اكثر كلفه. يكمن في ذلك التعارض معضله السياسه الامريكيه في مصر بعد الربيع العربي. علي المدي القصير فمن مصلحه الولايات المتحده ان تفتح قنوات مع كل القوي الفاعله في مصر و هي تتراوح بين الجيش المصري و الإسلاميين و القوي الليبراليه و الشباب بحيث لا تفاجئ امريكا بثوره جديده مثلما فوجئت من قبل ووضعت جل رهانها في البدايه علي نظام مبارك. علي المدي البعيد ستسعي الولايات المتحده لربط حكام مصر الجدد و الاقتصاد المصري بالغرب بحيث تقترن المصالح المصريه بأمن اسرائيل و اهداف الغرب في المنطقه مع محاوله المساعده في تلبيه طموحات الشعب المصري لتحقيق الهدف الثالث من اهداف الغرب في المنطقه. ان الهدف الثالث من اهداف الغرب هو عندما تتباعد متطلبات الغرب مع متطلبات اسرائيل فإسرائيل مثلا لا يهمها تلبيه طموحات الشعب المصري طالما بقي منكفيا في افريقيا. تخطيء مصر و يخطيء المصريون في عدم التفرقه بين اهداف اسرائيل و الغرب و قد يساعدون اسرائيل في تحقيق أهدافها دون ان يدروا. ان صعود الاقتصاد المصري مرتبط بمدي انفتاحه علي الغرب مثلما ارتبط صعود اقتصاد الصين او ماليزيا او تركيا بمدي انفتاحه علي الاقتصاد العالمي و تعلمه من التجربه الاقتصاديه و الخبرات العلميه و التقنيه الامريكيه. ان مصر الواثقة تستطيع ان تخطو نحو تطوير اقتصادها في اجواء تُعظم من اهميه الهدف الغربي الثالث و تُحيد من الهدف الثاني و وضع اسرائيل في المعادله الاقتصاديه. لقد حاول عبد الناصر ذلك في البدايه و لكن جرته اسرائيل لاستفزازات في غزه و سيناء لذا فان امن مصر الاقتصادي يبدأ بتامين سيناء و توفير غطاء امني لغزه يوفر لمصر حريه الحركه حيث يمكن ان تشارك تركيا و الهند مثلا في تامين حدود غزه و تقليل احتمال جر مصر لازمه اقليميه تشتتها عن النمو الاقتصادي. تحتاج مصر لعشر سنوات علي الاقل من النمو حتي تستطيع ان تنطلق في المنطقه. ان وجود حكومه ديمقراطيه واثقه مستقره يمكن مصر من ذلك و يمكنها من اجتذاب استثمارات غربيه و شرقيه راغبه في استقرار مصر و المنطقه. ان عُقد المصريين نحو اسرائيل يجعلهم يرون اسرائيل في كل منعطف بينما ان مصلحه مصر في العشر سنوات القادمه ان تحاول الا تري اسرائيل مطلقا و ان تجد عازلا بينهما. ان وجود البريطانيين كعازل في الشرق مع اسرائيل مكن مصر من النمو. هذه المره فالعازل يمكن ان يكون صديق يريد المساعده فتركيا تريد ان تلعب دورا في المنطقه و الهند تريد تحسين علاقتها في العالم الاسلامي علي حساب باكستان و حتي البرازيل يمكن ان تشارك. ان مصر لم تعجز و انما عجزت الحلومُ.
Saturday, April 14, 2012
الفروق الاساسيه بين الانتخابات المصريه و نظيرتها الامريكي - لماذا أنا متفائل , ٦ اوجه للشبه بين المشهد المصري الحالي و تاريخ امريكا
يشعر كثير من المصريين بالنقمه علي المشهد الانتخابي الحالي و لكن الواقع هو ان كثير و ليس كل اسباب تلك النقمه يعود الي عدم اعتياد غالبيه المصريين علي اجواء الصراع السياسي. سنحاول هنا تفنيد اسباب النقمه عبر المقارنه مع المشاهد الانتخابيه في الولايات المتحده. اولا ينقم المصريون علي الوضع الحالي بسبب انعدام اليقين حول اتجاهات الدوله و تردي الوضع الاقتصادي و الحقيقه ان جزء من هذا طبيعي فالدوله تمر بمرحله انتقاليه غير مسبوقه و بعض من هذا حصل في الولايات المتحده بعد الاستقلال حيث ينسي كثيرون ان الفتره بين استقلال الولايات المتحده و كتابه الدستور استمرت ١١ عاما و هي فتره كانت حافله بالتقلبات حيث كتب دستور موقت للولايات المتحده لكنه فشل فشلا ذريعا بسبب امتناع معظم الولايات عن دفع الضرائب و أوشاك الحكومه المركزيه علي الإفلاس في وقت كان كل الجنود الأمريكيين مرابطين لمواجهه القواعد العسكريه البريطانيه علي الارض الامريكيه. لقد لخص جورج واشنطن الوضع في ذلك الوقت بقوله "مفيش فلوس" و هو وضع شديد الشبه بالمشهد المصري الحالي. لقد احتدم الخلاف حول شكل الدوله داخل لجنه كتابه الدستور الامريكي ذاتها بين الفيدراليين و الكونفدراليين و هو خلاف نتج عنه توافقات عديده في صياغه الدستور و ان استمر الخلاف حتي الحرب الاهليه الامريكيه و لازالت حراره النقاش موجوده في امريكا اليوم حول حقوق الولايات مقارنه بحقوق الحكومه المركزيه. السبب الثاني للنقمه المصريه هو غياب الإجماع الوطني و هو سبب واه فالخلاف السياسي هو سنه الكون و حكمه من حكم الله في خلقه حتي لا تفسد الارض و كون ان المصريين لم يعهدوه فهذا هو الاستثناء و ليس القاعده. لقد اكتمل نصاب لجنه كتابه الدستور بصعوبة شديده حيث اجتمع في البدايه ممثلو ٩ من اصل ١٣ ولايه كما تبودلت الاتهامات بالخيانه بين الولايات فمثلا اتُهم ممثلو نيويورك بالتفاوض سراً مع الأعداء البريطانيين في مشهد لا يختلف عن المشهد المصري. لقد نضجت الديمقراطيه الامريكيه الان و لم يعد هناك اتهامات صريحه بالخيانه و لكن تبقي الاتهامات الشخصيه موجوده. لقد اتهم بوش غريمه كيري بالكذب في سجل خدمته العسكريه و اتهم ماكين اوباما بكونه غير امريكي و متعاطف مع المتطرفين الإسلاميين لا بل اتهم بانه مسلم في السر. ان حنين المصريين للمثاليه السياسيه هو حنين غير مبرر و ربما يعود للرغبة في تمثل الخلافه الراشده و هي فتره و ان امتازت بالكثير فإنها لم تكن مثاليه حيث شهدت اغتيالات و اعتقالات و حصار لقصور الخلفاء في اجواء احتقان سياسي عنيف يتناقض مع ما تعلمناه جميعا في المدارس. ثالثا ينقم المصريون و بالذات الطبقه الوسطي المتعلمه علي جنوح الدوله في اتجاه إسلامي. الواقع ان هوي الشارع المصري إسلامي و ما ذلك بوليد الساعه بل هو ما تطور عبر ٥ عقود من المد الوهابي و عوضا عن التافف وجب علي الطبقه الوسطي المصريه ان تنشر المعرفه و الاسلام السمح كقوه مضاده طالما ارتضت الديمقراطيه. ان بعضا من هذا موجود في امريكا فالمد السلفي المسيحي منتشر في الولايات التي يطلق عليها حزام الإنجيل و توجد في امريكا مجموعات سلفيه تصوت فقط بناء علي الوازع الديني و هو امر تتبرم منه ولايات الشمال الشرقي و الغرب الغنيه و الليبراليه. لذا يحرص المرشحين الليبراليين في امريكا علي تجنب المواضيع الدينيه و التركيز علي الاقتصاد كالمدخل الأهم لتحفيز الناخب الامريكي. ان التركيز علي الحلول الاقتصاديه كأهم محدد لنتيجة الانتخاب في امريكا هو تطور احتاج الي وقت و لكنه تطور حتمي حين يعي الناخب ان تدين المرشح ليس كافياً للحصول علي الطعام. ان انتشار الجامعات و التعليم في عمق الريف الامريكي كان اهم عامل لانتشال الجنوب الفقير من التطرف و في هذا عبره للطبقه الوسطي المصريه ان هي ارادت العيش في مجتمع يجمع الديمقراطيه و الاعتدال الديني. لقد كانت الثوره المصريه كالطوفان الذي لم يقلب السفينه و يحذف الربان فقط بل كشف لشده عنفه قاع البحر و الأعماق الحقيقيه للمجتمع المصري. ان عدم إعجاب ركاب السفينه من الطبقه الوسطي بقاع البحر الذي كُشف لا يعني عدم وجوده او إمكان تجاهله. رابعاً يكره المصريون الحوار الجاري الان حول منع ترشح الفلول و الحقيقه ان كثير من المجتمعات اعتمدت اجراءات استثناءيه بعد الثورات. لقد صادرت ولاياتا نيويورك و شمال كارولينا ممتلكات الموالين و هم الأمريكان المتعاطفون مع التاج البريطاني او الفلول بالتعريف المصري و طردتهم نحو كندا بالمخالفة لاتفاقيه نهايه الحرب بين امريكا و بريطانيا. خامساً يتبرم بعض المصريين من وجود فلول اصلا ووجود ما يطلق عليه حزب الكنبه و الواقع ان في بدايه الثوره الامريكيه لم يرغب معظم الأمريكان في الاستقلال عن بريطانيا و أرادوا التدرج في الامر خوفا علي مصالحهم الاقتصاديه و علي استقرار الولايات فتدبر. سادساً يتبرم المصريون من جحافل الفقراء المؤيدين لحازم ابو اسماعيل و احتلالهم لشوارع القاهره و بعض من هذا حدث في التاريخ الامريكي حيث مظاهرات العمال في ١٩١٩ و احتجاجات الطلبه في الستينات و لكن نضوج الديمقراطيه الامريكيه مكنها من اجتياز الأزمات و كان ذلك بطريقين. الاول هو تفهم الطبقه الغنيه لاسباب الازمه و العمل علي احتواء المتظاهرين في عمل يفيد الامه الامريكيه و الثاني هو حرص زعماء التمرد علي عدم التصعيد و هو امر ربما يجب ان يتعلمه الزعماء السياسيين المصريين. لقد خسر ال جور الانتخابات وسط شبهات كثيره في النتائج و بحكم سياسي من المحكمه الدستوريه العليا. كان من الممكن لجور ان يدعو أنصاره للعصيان و لكنه فضل مصلحه الامه الامريكيه. ان الخساره كما المكسب فن و في هذا درس فتدبر.
Saturday, April 07, 2012
الجنسيه الامريكيه ... الحقيقه و الخيال
س: هل يحق لغير المواطنين الانتخاب في امريكا؟
ج: يمنع القانون الامريكي الانتخاب الا للمواطنين و يعاقب من يخالف ذلك. لذا فالحصول علي بطاقه الانتخاب في امريكا يعني ان الشخص مواطن امريكي. للاستطراد فلقد عدل الدستور الامريكي ليمنع المهاجرين المتجنسين بالجنسيه الامريكيه حتي من الترشح لرئاسه الجمهوريه حيث يشترط الدستور ان يكون المرشح مولودا في امريكا و لعل اللغط حول اوباما ينبع من الشك في كونه مولودا في امريكا ام في اندونيسيا و كذا ثار الشك حول جون ماكين لكونه مولودا في بنما لذا فلا عجب من ان تثار الشكوك في انتخابات ديمقراطيه حول التزام المرشحين بالقانون.
س: هل يمكن للام و الاب الحصول علي الاقامه الدائمه في امريكا؟
ج: يتيح القانون للأولاد الذين بلغوا ٢١ عاما ان يطلبوا الاقامه الدائمه لأبيهم و أمهم و عاده ما يحصل الاب و الام علي تلك الاقامه الدائمه في ظرف شهور. يطلق علي الاقامه الدائمه البطاقه الخضراء لانها كانت فعلا خضراء في الماضي اما الان فهي بطاقه تشبه بطاقه الرقم القومي المصريه.
س: هل يعني الحصول علي الجرين كارد الحصول علي الجنسيه الامريكيه؟
ج: لا. في الواقع يوجد الكثير من الأجانب بالذات من الجنسيات الاوروبيه الذين يحصلون علي الاقامه الدائمه و لكن لا يرغبون في الحصول علي الجنسيه الامريكيه لاشتراط بلدانهم التخلي عن الجنسيه الاصليه فمثلا تمنع النمسا الحصول علي جنسيه اخري و بالنظر انه لا فارق يذكر في حريه السفر بين جواز السفر الامريكي و النمساوي يفضل النمساويون الإبقاء علي جنسيتهم الاصليه مثلا. يشترط كذلك القانون الامريكي ان يقيم الحاصل علي الجرين كارد عده سنوات متصله (٥ في اغلب الأحوال) حتي يستطيع التقدم للحصول علي الجنسيه الامريكيه. يتطلب التقدم للجنسيه بالاضافه الي ذلك اجتياز امتحان في التربيه القوميه (يعفي منه كبار السن) و عدم ارتكاب جنايات و حلف اليمين علي الولاء للولايات المتحده و الدفاع عنها و عن الدستور و لا يوجد علي فكره ما يستلزم تصوير ذلك بالفيديو او غيره.
س: هل يمكن لغير المواطنين حمل جواز سفر امريكي؟
ج: الاجابه لا الا في أحوال شديده الندره. يجيز القانون إعطاء وثيقه سفر امريكيه لللاجئين الحاصلين علي الاقامه الدائمه و كذلك للمهاجرين صاحبي حق الاقامه الدائمه الذين اصبحوا بدون دوله تستطيع منحهم جواز سفر و هي كما نري أحوال نادره للغايه.
س: هل يمكن لحامل الجرين كارد ان يحمل وثيقه سفر امريكيه؟
ج: الاجابه لا. لقد وقع في مصر خلط بين وثيقه السفر و تصريح العوده و جواز السفر. يعطي جواز السفر الامريكي فقط للمواطنين الأمريكان. تعطي وثيقه سفر امريكيه فقط في حالات اللاجئين و عديمي الجنسيه. دعونا نشرح الان ما هو تصريح العوده. يعتبر القانون الامريكي ان المهاجر الحاصل علي الجرين كارد ينوي الاقامه الدائمه في امريكا في مقابل الحصول علي منافع الهجره و هي حق الاقامه و العمل و المعاش و التنقل بحريه داخل امريكا. لذا يشترط القانون الامريكي ان يقيم المهاجر٦ شهور كل عام في امريكا. عدم الالتزام يودي الي سحب الجرين كاد. لكن سمح القانون لاعتبارات انسانيه او عمليه ان يعلق هجرته طالما تقدم للحصول علي تصريح العوده قبل ترك امريكا. يتقدم حامل الجرين كارد بطلب الحصول علي تصريح عوده و يقدم اسباب التغيب عن امريكا. يطلب من المهاجر حامل هذا التصريح (و هو يشبه جواز السفر في تعدد اوراقه) إظهار التصريح فقط لدي العوده لأمريكا حيث يختم تاريخ عودته الذي يعتبر تاريخ استئناف هجرته للولايات المتحده.
س: ما العلاقه بين الداخليه المصريه و جواز السفر الامريكي؟
ج: يتيح القانون المصري الحصول علي جنسيات اخري و لكن يطلب القانون المصري من المواطنين المصريين التقدم بطلب لوزير الداخليه للحصول علي جنسيه اخري. في الواقع لا يلتزم احد بهذا الشرط و بالتالي فهو سقط بحكم العرف. عند القدوم الي مصر او الخروج منها يمكن للمواطن مزدوج الجنسيه استعمال اي من جوازي السفر و لطالما استعجبت من هؤلاء الذين يستخدمون جوازات سفرهم الأجنبيه عند القدوم او الخروج من مصر. عند استخدام جواز السفر المصري ففي تلك الحاله فان وزاره الداخليه المصريه لا علاقه لها بالأمر. ينبغي فقط إظهار الجواز الاجنبي لموظف الطيران حتي يتأكد من إمكانيه السفر للدوله الأجنبيه.
ج: يمنع القانون الامريكي الانتخاب الا للمواطنين و يعاقب من يخالف ذلك. لذا فالحصول علي بطاقه الانتخاب في امريكا يعني ان الشخص مواطن امريكي. للاستطراد فلقد عدل الدستور الامريكي ليمنع المهاجرين المتجنسين بالجنسيه الامريكيه حتي من الترشح لرئاسه الجمهوريه حيث يشترط الدستور ان يكون المرشح مولودا في امريكا و لعل اللغط حول اوباما ينبع من الشك في كونه مولودا في امريكا ام في اندونيسيا و كذا ثار الشك حول جون ماكين لكونه مولودا في بنما لذا فلا عجب من ان تثار الشكوك في انتخابات ديمقراطيه حول التزام المرشحين بالقانون.
س: هل يمكن للام و الاب الحصول علي الاقامه الدائمه في امريكا؟
ج: يتيح القانون للأولاد الذين بلغوا ٢١ عاما ان يطلبوا الاقامه الدائمه لأبيهم و أمهم و عاده ما يحصل الاب و الام علي تلك الاقامه الدائمه في ظرف شهور. يطلق علي الاقامه الدائمه البطاقه الخضراء لانها كانت فعلا خضراء في الماضي اما الان فهي بطاقه تشبه بطاقه الرقم القومي المصريه.
س: هل يعني الحصول علي الجرين كارد الحصول علي الجنسيه الامريكيه؟
ج: لا. في الواقع يوجد الكثير من الأجانب بالذات من الجنسيات الاوروبيه الذين يحصلون علي الاقامه الدائمه و لكن لا يرغبون في الحصول علي الجنسيه الامريكيه لاشتراط بلدانهم التخلي عن الجنسيه الاصليه فمثلا تمنع النمسا الحصول علي جنسيه اخري و بالنظر انه لا فارق يذكر في حريه السفر بين جواز السفر الامريكي و النمساوي يفضل النمساويون الإبقاء علي جنسيتهم الاصليه مثلا. يشترط كذلك القانون الامريكي ان يقيم الحاصل علي الجرين كارد عده سنوات متصله (٥ في اغلب الأحوال) حتي يستطيع التقدم للحصول علي الجنسيه الامريكيه. يتطلب التقدم للجنسيه بالاضافه الي ذلك اجتياز امتحان في التربيه القوميه (يعفي منه كبار السن) و عدم ارتكاب جنايات و حلف اليمين علي الولاء للولايات المتحده و الدفاع عنها و عن الدستور و لا يوجد علي فكره ما يستلزم تصوير ذلك بالفيديو او غيره.
س: هل يمكن لغير المواطنين حمل جواز سفر امريكي؟
ج: الاجابه لا الا في أحوال شديده الندره. يجيز القانون إعطاء وثيقه سفر امريكيه لللاجئين الحاصلين علي الاقامه الدائمه و كذلك للمهاجرين صاحبي حق الاقامه الدائمه الذين اصبحوا بدون دوله تستطيع منحهم جواز سفر و هي كما نري أحوال نادره للغايه.
س: هل يمكن لحامل الجرين كارد ان يحمل وثيقه سفر امريكيه؟
ج: الاجابه لا. لقد وقع في مصر خلط بين وثيقه السفر و تصريح العوده و جواز السفر. يعطي جواز السفر الامريكي فقط للمواطنين الأمريكان. تعطي وثيقه سفر امريكيه فقط في حالات اللاجئين و عديمي الجنسيه. دعونا نشرح الان ما هو تصريح العوده. يعتبر القانون الامريكي ان المهاجر الحاصل علي الجرين كارد ينوي الاقامه الدائمه في امريكا في مقابل الحصول علي منافع الهجره و هي حق الاقامه و العمل و المعاش و التنقل بحريه داخل امريكا. لذا يشترط القانون الامريكي ان يقيم المهاجر٦ شهور كل عام في امريكا. عدم الالتزام يودي الي سحب الجرين كاد. لكن سمح القانون لاعتبارات انسانيه او عمليه ان يعلق هجرته طالما تقدم للحصول علي تصريح العوده قبل ترك امريكا. يتقدم حامل الجرين كارد بطلب الحصول علي تصريح عوده و يقدم اسباب التغيب عن امريكا. يطلب من المهاجر حامل هذا التصريح (و هو يشبه جواز السفر في تعدد اوراقه) إظهار التصريح فقط لدي العوده لأمريكا حيث يختم تاريخ عودته الذي يعتبر تاريخ استئناف هجرته للولايات المتحده.
س: ما العلاقه بين الداخليه المصريه و جواز السفر الامريكي؟
ج: يتيح القانون المصري الحصول علي جنسيات اخري و لكن يطلب القانون المصري من المواطنين المصريين التقدم بطلب لوزير الداخليه للحصول علي جنسيه اخري. في الواقع لا يلتزم احد بهذا الشرط و بالتالي فهو سقط بحكم العرف. عند القدوم الي مصر او الخروج منها يمكن للمواطن مزدوج الجنسيه استعمال اي من جوازي السفر و لطالما استعجبت من هؤلاء الذين يستخدمون جوازات سفرهم الأجنبيه عند القدوم او الخروج من مصر. عند استخدام جواز السفر المصري ففي تلك الحاله فان وزاره الداخليه المصريه لا علاقه لها بالأمر. ينبغي فقط إظهار الجواز الاجنبي لموظف الطيران حتي يتأكد من إمكانيه السفر للدوله الأجنبيه.
س: ما هي امتيازات الجنسيه الامريكيه داخل مصر؟
ج: الاجابه لا شيء حيث ان حكومه امريكا تدافع عن مواطنيها في كل مكان باستثناء بلادهم الاصليه بحكم انهم يحملون جنسيتها الا في حاله ان تخلوا عن جنسيتهم الاصليه.
أتمني ان اكون قد أزلت الالتباس الواقع حول الجنسيه الامريكيه و ان المواطن المصري قد اصبح خبيرا في قانون الهجره و الجنسيه الامريكي.
Subscribe to:
Posts (Atom)