Egyptian scholar Rifa'a Al-Tahtawi (1801-1873) is often seen as the pioneer of the Nahda or the 'rise' of Arabs and Muslims. He was an Islamic expert who was sent to Paris in 1826, to study Western sciences by Muhammad Ali. Although originally to serve as Imam for the Egyptian cadets, he came to hold a very positive view of French society, although not without criticisms. Rifaa's astonishment at the wide gap between Muslims and the West is still as valid today as in his days.
Saturday, April 14, 2012
الفروق الاساسيه بين الانتخابات المصريه و نظيرتها الامريكي - لماذا أنا متفائل , ٦ اوجه للشبه بين المشهد المصري الحالي و تاريخ امريكا
يشعر كثير من المصريين بالنقمه علي المشهد الانتخابي الحالي و لكن الواقع هو ان كثير و ليس كل اسباب تلك النقمه يعود الي عدم اعتياد غالبيه المصريين علي اجواء الصراع السياسي. سنحاول هنا تفنيد اسباب النقمه عبر المقارنه مع المشاهد الانتخابيه في الولايات المتحده. اولا ينقم المصريون علي الوضع الحالي بسبب انعدام اليقين حول اتجاهات الدوله و تردي الوضع الاقتصادي و الحقيقه ان جزء من هذا طبيعي فالدوله تمر بمرحله انتقاليه غير مسبوقه و بعض من هذا حصل في الولايات المتحده بعد الاستقلال حيث ينسي كثيرون ان الفتره بين استقلال الولايات المتحده و كتابه الدستور استمرت ١١ عاما و هي فتره كانت حافله بالتقلبات حيث كتب دستور موقت للولايات المتحده لكنه فشل فشلا ذريعا بسبب امتناع معظم الولايات عن دفع الضرائب و أوشاك الحكومه المركزيه علي الإفلاس في وقت كان كل الجنود الأمريكيين مرابطين لمواجهه القواعد العسكريه البريطانيه علي الارض الامريكيه. لقد لخص جورج واشنطن الوضع في ذلك الوقت بقوله "مفيش فلوس" و هو وضع شديد الشبه بالمشهد المصري الحالي. لقد احتدم الخلاف حول شكل الدوله داخل لجنه كتابه الدستور الامريكي ذاتها بين الفيدراليين و الكونفدراليين و هو خلاف نتج عنه توافقات عديده في صياغه الدستور و ان استمر الخلاف حتي الحرب الاهليه الامريكيه و لازالت حراره النقاش موجوده في امريكا اليوم حول حقوق الولايات مقارنه بحقوق الحكومه المركزيه. السبب الثاني للنقمه المصريه هو غياب الإجماع الوطني و هو سبب واه فالخلاف السياسي هو سنه الكون و حكمه من حكم الله في خلقه حتي لا تفسد الارض و كون ان المصريين لم يعهدوه فهذا هو الاستثناء و ليس القاعده. لقد اكتمل نصاب لجنه كتابه الدستور بصعوبة شديده حيث اجتمع في البدايه ممثلو ٩ من اصل ١٣ ولايه كما تبودلت الاتهامات بالخيانه بين الولايات فمثلا اتُهم ممثلو نيويورك بالتفاوض سراً مع الأعداء البريطانيين في مشهد لا يختلف عن المشهد المصري. لقد نضجت الديمقراطيه الامريكيه الان و لم يعد هناك اتهامات صريحه بالخيانه و لكن تبقي الاتهامات الشخصيه موجوده. لقد اتهم بوش غريمه كيري بالكذب في سجل خدمته العسكريه و اتهم ماكين اوباما بكونه غير امريكي و متعاطف مع المتطرفين الإسلاميين لا بل اتهم بانه مسلم في السر. ان حنين المصريين للمثاليه السياسيه هو حنين غير مبرر و ربما يعود للرغبة في تمثل الخلافه الراشده و هي فتره و ان امتازت بالكثير فإنها لم تكن مثاليه حيث شهدت اغتيالات و اعتقالات و حصار لقصور الخلفاء في اجواء احتقان سياسي عنيف يتناقض مع ما تعلمناه جميعا في المدارس. ثالثا ينقم المصريون و بالذات الطبقه الوسطي المتعلمه علي جنوح الدوله في اتجاه إسلامي. الواقع ان هوي الشارع المصري إسلامي و ما ذلك بوليد الساعه بل هو ما تطور عبر ٥ عقود من المد الوهابي و عوضا عن التافف وجب علي الطبقه الوسطي المصريه ان تنشر المعرفه و الاسلام السمح كقوه مضاده طالما ارتضت الديمقراطيه. ان بعضا من هذا موجود في امريكا فالمد السلفي المسيحي منتشر في الولايات التي يطلق عليها حزام الإنجيل و توجد في امريكا مجموعات سلفيه تصوت فقط بناء علي الوازع الديني و هو امر تتبرم منه ولايات الشمال الشرقي و الغرب الغنيه و الليبراليه. لذا يحرص المرشحين الليبراليين في امريكا علي تجنب المواضيع الدينيه و التركيز علي الاقتصاد كالمدخل الأهم لتحفيز الناخب الامريكي. ان التركيز علي الحلول الاقتصاديه كأهم محدد لنتيجة الانتخاب في امريكا هو تطور احتاج الي وقت و لكنه تطور حتمي حين يعي الناخب ان تدين المرشح ليس كافياً للحصول علي الطعام. ان انتشار الجامعات و التعليم في عمق الريف الامريكي كان اهم عامل لانتشال الجنوب الفقير من التطرف و في هذا عبره للطبقه الوسطي المصريه ان هي ارادت العيش في مجتمع يجمع الديمقراطيه و الاعتدال الديني. لقد كانت الثوره المصريه كالطوفان الذي لم يقلب السفينه و يحذف الربان فقط بل كشف لشده عنفه قاع البحر و الأعماق الحقيقيه للمجتمع المصري. ان عدم إعجاب ركاب السفينه من الطبقه الوسطي بقاع البحر الذي كُشف لا يعني عدم وجوده او إمكان تجاهله. رابعاً يكره المصريون الحوار الجاري الان حول منع ترشح الفلول و الحقيقه ان كثير من المجتمعات اعتمدت اجراءات استثناءيه بعد الثورات. لقد صادرت ولاياتا نيويورك و شمال كارولينا ممتلكات الموالين و هم الأمريكان المتعاطفون مع التاج البريطاني او الفلول بالتعريف المصري و طردتهم نحو كندا بالمخالفة لاتفاقيه نهايه الحرب بين امريكا و بريطانيا. خامساً يتبرم بعض المصريين من وجود فلول اصلا ووجود ما يطلق عليه حزب الكنبه و الواقع ان في بدايه الثوره الامريكيه لم يرغب معظم الأمريكان في الاستقلال عن بريطانيا و أرادوا التدرج في الامر خوفا علي مصالحهم الاقتصاديه و علي استقرار الولايات فتدبر. سادساً يتبرم المصريون من جحافل الفقراء المؤيدين لحازم ابو اسماعيل و احتلالهم لشوارع القاهره و بعض من هذا حدث في التاريخ الامريكي حيث مظاهرات العمال في ١٩١٩ و احتجاجات الطلبه في الستينات و لكن نضوج الديمقراطيه الامريكيه مكنها من اجتياز الأزمات و كان ذلك بطريقين. الاول هو تفهم الطبقه الغنيه لاسباب الازمه و العمل علي احتواء المتظاهرين في عمل يفيد الامه الامريكيه و الثاني هو حرص زعماء التمرد علي عدم التصعيد و هو امر ربما يجب ان يتعلمه الزعماء السياسيين المصريين. لقد خسر ال جور الانتخابات وسط شبهات كثيره في النتائج و بحكم سياسي من المحكمه الدستوريه العليا. كان من الممكن لجور ان يدعو أنصاره للعصيان و لكنه فضل مصلحه الامه الامريكيه. ان الخساره كما المكسب فن و في هذا درس فتدبر.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment