ماذا سيحدث يوم ٢٣ يناير في اجتماع مجلس الشعب - توقعاتي و حاسبوني يوم ٢٤
ماذا سيهتف به الاعضاء الجدد لدى انتخاب الرئيس و لماذا ستُعلق الجلسه؟
ستكون الجلسه الاولى إجرائية لانتخاب رئيس المجلس و الوكيلين و رؤساء اللجان. ستحدث الانتخابات في المجلس و سيشوبها عشوائيه في نظر الكثيرين اولا لاعتياد الشعب المصري على خلو السياسه من الاثاره بحكم معرفه النتائج مسبقاً و ثانياً لان معظم الاعضاء هم بالفعل جدد على المجلس و السياسه و يجهلون القواعد، و ثالثاً و هو الأهم فان المجلس يعبر عن مصر و من الصعب ان تكون مصر الحقيقيه على الدرجه التي نعلمها من العشوائيه و يعمل مجلس شعبها فجاه مثل برلمان سويسرا الاتحادي. لذا فالارجح ان تسود الجلسه الاولى كثير من التخبط مثل اعتراض النواب على الإجراءات و ربما على النتائج و ربما قد يحدث صدام و مناقشات شبه حاده بين عدد من الاعضاء، لكن في النهايه سيُنتخب الرئيس و الوكيلان و رؤساء اللجان. ستحدث ظواهر لافته للنظر فمثلاً لدى انتخاب الكتاتني رئيساً سيهتف الاعضاء الله اكبر في مشهد جديد على السياسه المصريه و لدى سماع الأذان سيهرع كثير من الاعضاء للصلاه و يطالبون بتعليق الجلسه. لن يعترض احد من النواب و ستُعلق الجلسه فعلاً للصلاه. امتداداً للمشهد سيُطالب بعض الاعضاء بالحديث مستغلين البث المباشر و متابعه الملايين و ربما جهز بعضهم خطب عصماء ستتراوح بين انتصار دوله الخلافه حتى المطالبه باستمرار الثوره. ربما تتزامن جلسه مجلس الشعب الاولى مع اعلان الجيش انهاء حاله الطوارئ في ١٢ فبراير شرط سلميه كل المظاهرات حتى ذلك التوقيت. لمن ينتظر جلسه مصريه سيجدها. لمن ينتظر انه سيعيش في رفاه اسكندنافي فلن يجده.
Egyptian scholar Rifa'a Al-Tahtawi (1801-1873) is often seen as the pioneer of the Nahda or the 'rise' of Arabs and Muslims. He was an Islamic expert who was sent to Paris in 1826, to study Western sciences by Muhammad Ali. Although originally to serve as Imam for the Egyptian cadets, he came to hold a very positive view of French society, although not without criticisms. Rifaa's astonishment at the wide gap between Muslims and the West is still as valid today as in his days.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment