Monday, January 02, 2012

توقعات مثيره في ٢٠١٢ لمصر و الحكومه و الاخوان و السلفيين و المجلس العسكري

توقعات عام ٢٠١٢ و حاسبوني في ٢٠١٣
نبوءات العام الجديد لشكل الحياه في مصر
توقعات مثيره في ٢٠١٢ لحكومه مصر و الاخوان و المجلس العسكري
اولا لن يكون هناك حكومه إخوانية بل ستكون حكومه يشارك فيها الاخوان المسلمون.
الأسباب ان الاخوان اعطوا ضمانات للجيش و الأمريكان انهم لن يقتربوا من المؤسسات و الوزارات السياديه لضمان الا يؤثروا على التحالف العسكري المصري الغربي و لضمان امن قناه السويس و الممرات الجويه و اتفاقيه السلام. الابتعاد عن الوزارات السياديه مريح لقيادات الاخوان حتى يتجنبوا ضغوط قواعدهم لأخذ مواقف متشدده مع اسرائيل و مريح للأمريكان لضمان التحالف و مريح للاسرائيلين لضمان المعاهده و مريح للجيش لضمان امتيازاته و ضمان ابتعاد الحركات الإسلاميه عنه فهو بالتالي وضع مريح لجميع اللاعبين المؤثرين.

ثانيا سيتم اختيار رئيس توافقي و ربما احمد زويل
لانه القطريين يفضلون زويل و يحبونه و بالتالي فالأخوان لا يمانعون فيه و الأمريكان بالقطع مرتاحون لزويل و الإسرائيليون يرون فيه شخصاً يمكن التعامل معه و المشير طنطاوي يحب زويل حقيقهً و يستعين به لتهدئه الراي العام و هو ما نجح فيه بعد احداث مجلس الوزراء و الرجل له شعبيه في مصر و اتصالات عالميه واسعه و الاتراك تعجبهم الفكره كذلك و بالتالي فزويل له احتمالات حقيقيه. سيقوم الاخوان بجس النبض في الشارع المصري و عند استشعار النجاح سيصدرون تشريع يسمح لزويل بالترشح. ربما في ذلك استعاده لما فعلته اسرائيل عندما ارادت ترشيح ألبرت أينشتاين لرئاسه اسرائيل فرفض و لكن الحال هنا مختلف فالرجل يريد ووراءه قوى تسانده و اعتقادي الشخصي انه حل سليم لمصر.

لن يتم اختيار البرادعي في ايه ادوار هامه
بالرغم ان الرجل وطني و له دور رئيسي في الثوره المصريه و صاحب نظره عميقه للأمور فانا لا اتوقع اختياره لأي دور مهم و ربما ان اقصى طموح له هو نائب رئيس الجمهوريه او وزير خارجيه. كل اللاعبين المهمين على الارض لا يطيقون البرادعي فالأخوان لا يحبونه لانه صاحب تاثير مستقل و منافس و المجلس العسكري لا يثق فيه ضمن نظره عامه لكل قوى الثوره انها عميله للولايات المتحده و مؤامره قطريه امريكيه و المذهل ان الأمريكان لا يرتاحون للبرادعي من ايام حرب الخليج و سعوا لاقصائه و كان حصوله على نوبل هو دعم من الأوروبيين في مواجهه بوش و الاكثر اذهالاً ان القطريين لا يحبون البرادعي لاستقلاله السياسي عنهم و لانه "مش بيسمع الكلام ولا يرتاح لأموال الخليج." لذا فكل اصحاب التأثير لا يطيقونه كما ان سنوات من الحملات ضده في الشارع أتت اكلها. سيحصل البرادعي فقط على منصب شرفي ان اثار شباب الثوره زوابع من اجله.

رابعاً ربما لن يكون رئيس الوزراء إخواني في البدايه
سيفضل الاخوان ان يجربوا في البدايه الا يكون رئيس الوزراء إخواني و ذلك لتجنب ان يلاموا في حاله الفشل و لكي يستطيعون الاختباء وراء اخر فالتركه ثقيله و مثقله. في اعتقادي اذا لم يستطع الاخوان وضع زويل كرئيس سيأتون به كرئيس وزراء و اذا لم يتيسر ذلك سيبقون على شخص مخضرم خبير بدهاليز و اسرار دولاب الدوله و لديه مفاتحها حتى يتشربون منه الصنعه فمصر بلد كبير و لديه جهاز اداري معقد و ان حاول الاخوان ادارته بدون علم باسراره قد تكون كارثه. في ظني ان الجنزوري ان نجح في الشهور القادمه فسيبقوه مع تعيين نواب اخوانيين له ليتشربوا الصنعه و تطعيمه بوزراء من الاخوان.

خامساً سيتصادم الاخوان مع السلفيين و لكنه تصادم محكوم
من الاخر فالأخوان مدعومون من قطر و السلفيون من السعوديه و العلاقه بينهما ستكون محكومه بالعلاقة بين قطر و السعوديه و هي علاقه كره متبادل و لكنه محكوم بالظروف. لن يستطيع الاخوان الإتيان بسلفيين للحكومه حتى لا يوغلوا في مظهر اسلمه الحكومه و هذا سيثير حفيظه السلفيين و سيثيرون مشاكل للإخوان و لكن لن يصلوا لحافه الهاويه. سيستغل السعوديون السلفيين لتنغيص حياه الاخوان و القطريين و سيكون تعامل الاخوان اكثر رشداً.

سادساً و ياللعجب سيحاول الاخوان التحالف مع حزب ليبرالي
الأسباب كثيره فهم لن يقدروا على التحالف مع السلفيين و هم كذلك يريدون دوماً وجهاً ليبرالياً و تاريخ علاقتهم مع الوفد شاهد على ذلك و الوجه الليبرالي سيعطي الإحساس انها حكومه توافقيه مما يهدئ الشارع و هو ما يريده الاخوان كما ان القطريين يحبون بعض من الوجوه الليبراليه مثل سعدالدين ابراهيم و اعتقادي ان سعد سيساعد الاخوان في التحالف مع حزب العدل مثلاً و ربما حتى مع انصار حركه ٦ ابريل و الثوره مستمره و خاصه للحصول على مناصب تتعلق بحقوق الانسان و غيرها مما لن يركز فيه الاخوان.

سابعاً سيركز الاخوان على الخدمات المحليه و الاقتصاد المايكرو
التأثير التركي هنا على قيادات الاخوان سيكون قاطعاً حيث نصح الاتراك الاخوان بالبدء بالخدمات المباشرة للمواطن مثلما فعل اردوجان في اسطنبول و الخدمات المحليه هي امور يجيدها الاخوان بصفه عامه مثل توفير مساكن و ماكولات مخفضه و تشغيل المواطنين و مكافحه الفقر و هي امور ترفع من شعبيتهم و لا تحتاج لمعرفه كبيره بدولاب العمل بالدوله الذي سيحتاج وقتاً حتى يجيدونه. سيترك الاخوان الاقتصاد الماكرو لأمثال الجنزوري مع اعطائه الخطوط العريضة و ويسيركزون في الاقتصاد المايكرو. ستكون الخطوط العريضة للاقتصاد الماكرو هي اقتصاد حر قائم على السوق مع رفع المرتبات و المعاشات لإضفاء جو من الارتياح و لن تتم مواجهه قضايا حساسه مثل الدعم في الوقت الحالي.

ثامناً سيبقى المجلس العسكري تحت مسمى مجلس الأمن القومي
و هذا مما هو ضروري لتامين تحالف مصر مع الغرب. بقاء القيادات الحاليه سيعتمد بالأساس على مدى سيطرتهم هم انفسهم على الجيش و هل توجد قيادات من الصف الثاني يستطيع العالم الخارجي ان يثق فيهم. من ويكيليكس يتضح ان هذه مشكله لم تحلها الولايات المتحده بعد و ربما تاخذ وقتاً حتى تظهر قيادات جديده بحكم السن.

تاسعاً هل سيتصادم الاخوان مع العسكر
طبعا لا. فالأخوان يحتاجون للعسكر لابقاء الضمان الامريكي و العسكر يحتاجون للإخوان لضمان الشارع.

عاشراً هل ستبقى المظاهرات
طبعاً نعم و هي ظاهره صحيه للديمقراطيه. سنه سعيده ان شاء الله.

No comments: