لن يكون هناك حكومه إخوانية بل حكومه يشارك فيها الاخوان
الاخوان اعطوا ضمانات انهم لن يقتربوا من الوزارات السياديه. الابتعاد عن السياديه مريح لقيادات الاخوان حتى يتجنبوا ضغوط قواعدهم لأخذ موقف متشدد مع اسرائيل وللأمريكان لضمان التحالف وللاسرائيلين لضمان المعاهده وللجيش لضمان امتيازاته. سيتم اختيار رئيس توافقي ربما زويل
ان القطريين يفضلون زويل وبالتالي فالأخوان لا يمانعون فيه والأمريكان مرتاحون لزويل و الإسرائيليون يرون فيه شخصاً يمكن التعامل معه وطنطاوي يحب زويل و يستعين به لتهدئه الراي العام والرجل له شعبيه في مصر. لن يتم اختيار البرادعي في ادوار هامه
كل المهمين لا يطيقون البرادعي فالأخوان لا يحبونه لانه صاحب تاثير منافس والعسكري لا يثق فيه ضمن نظره لكل قوى الثوره انها عميله والأمريكان لا يرتاحون للبرادعي من حرب الخليج والاكثر اذهالاً ان القطريين لا يحبون البرادعي لانه "لا يرتاح لأموال الخليج". سيحصل فقط على منصب شرفي ان اثار شباب الثوره زوابع من اجله.
ربما لن يكون رئيس الوزراء إخواني
سيفضل الاخوان الا يكون رئيس الوزراء إخواني و ذلك لتجنب ان يلاموا في حاله الفشل. سيبقون على شخص مخضرم بدهاليز الدوله حتى يتشربون منه الصنعه فمصر بلد كبير ولديه جهاز اداري معقد. في ظني ان الجنزوري ان نجح في الشهور القادمه فسيبقوه مع تعيين نواب اخوانيين له ليتشربوا الصنعه. سيتصادم الاخوان مع السلفيين تصادم محكوم
فالأخوان مدعومون من قطر والسلفيون من السعوديه و العلاقه بينهما ستكون محكومه بالعلاقة بين قطر والسعوديه و هي علاقه كره محكوم. لن يستطيع الاخوان الإتيان بسلفيين للحكومه حتى لا يوغلوا في اسلمه الحكومه وهذا سيثير حفيظه السلفيين وسيثيرون مشاكل ولكن لن يصلوا لحافه الهاويه. سيستغل السعوديون السلفيين لتنغيص حياه القطريين و سيكون تعامل الاخوان اكثر رشداً. سيحاول الاخوان التحالف مع حزب ليبرالي
الاخوان يريدون وجهاً ليبرالياً و تاريخ علاقتهم مع الوفد شاهد على ذلك و مما سيعطي الإحساس انها حكومه توافقيه مما يهدئ الشارع وهو ما يريده الاخوان كما ان القطريين يحبون الوجوه الليبراليه مثل سعدالدين ابراهيم و اعتقادي ان سعد سيساعد الاخوان في التحالف مع العدل وربما ٦ ابريل للحصول على مناصب تتعلق بحقوق الانسان مما لن يركز فيه الاخوان. سيركز الاخوان على الخدمات و الاقتصاد المايكرو
نصح الاتراك بالبدء بالخدمات المباشرة للمواطن مثلما فعل اردوجان في اسطنبول وهي امور يجيدها الاخوان مثل توفير مساكن وماكولات مخفضه وتشغيل المواطنين وهي امور ترفع شعبيتهم ولا تحتاج لمعرفه بدولاب الدوله. سيترك الاخوان الاقتصاد الماكرو لأمثال الجنزوري مع اعطائه الخطوط العريضة وسيركزون في الاقتصاد المايكرو.
سيبقى العسكري تحت مسمى مجلس الأمن القومي
و هذا مما هو ضروري لتامين تحالف مصر مع الغرب. هل سيتصادم الاخوان مع العسكر
طبعا لا. فالأخوان يحتاجون للعسكر لابقاء الضمان الامريكي و العسكر يحتاجون للإخوان لضمان الشارع.
هل ستبقى المظاهرات
طبعاً نعم و هي ظاهره صحيه للديمقراطيه. سنه سعيده ان شاء الله.
No comments:
Post a Comment