لا تحولوا علاء عبد الفتاح و ثوار مصر الى هوجو تشافيز
مخاطر إقصاء ثوار مصر
ولد هوجو تشافيز في ١٩٥٤ لاسره من الطبقه العامله و التحق بسلك الضباط حيث اصبح من معارضي نظام الحكم في فنزويلا. كانت مشكله هوجو مع نظام الحكم هي انعدام عداله توزيع الثروه في دوله بتروليه مثل فنزويلا و احتكار الحكم من قبل الاقليه السياسيه و موالاه سياسه فنزويلا لسياسات الولايات المتحده و صندوق النقد الدولي. من السهل ملاحظه ان جميع هذه الاهداف مماثله لشعارات و اهداف ثوره ٢٥ يناير. أسس هوجو في الثمانينات حركه الثوره البوليفارية و هي حركه سريه داخل الجيش الفنزويلي و نسب اسمها الى سيمون بوليفار محرر امريكا اللاتينيه و المسمى على اسمه الميدان الواقع خلف عمر مكرم بالقاهره. في عام ١٩٩٢ و نتيجه لانهيار اسعار النفط العالميه، اندلعت مظاهرات عارمه في فنزويلا ضد نظام الرئيس كارلوس اندريس بيريز الموالي للولايات المتحده و بالتحديد ضد سياساته الاقتصاديه التي ادت لارتفاع الأسعار و انخفاض مستوى المعيشه في دوله هي الأغنى بتروليا في نصف الكره الأرضيه الغربي. اختار الرئيس بيريز قمع المظاهرات بعنف أدى لمصرع ٢٧٦ متظاهر و استخدم فيه الجيش و الأمن الخاص فيما عرف بمذبحة ال كاركازو و هي شبيهه بانتفاضة المحله الكبرى فيما عرف في مصر بمظاهرات ٦ ابريل. سرع العنف المفرط من تحركات هوجو تشافيز فقام في نفس العام بتنفيذ انقلابه العسكري المعروف بعمليه زامورا. فشل الانقلاب بسبب سوء التنفيذ في كاراكاس العاصمه و بسبب عجز قوات هوجو عن السيطرة على مبنى التلفزيون و قصر ميرافلورس الرئاسي. قبض على هوجو و اودع السجن العسكري في سان كارلوس بعد ان تفاوض على ان يتحدث للشعب من خلال التلفزيون. اعلن هوجو فشل الانقلاب و استعمل كلمته التي اصبحت شهيره "بور اورا" اي مؤقتا و قال ان الشعب الفنزويلي سيحصل على مستقبل افضل. تحول هوجو لبطل قومي و تظاهر الكثيرون حول سجن سان كارلوس مما اجبر الجيش على نقله لسجن يار فيما يشبه نقل علاء عبد الفتاح من القضاء العسكري للمدني تحت ضغط الثوار. اجبرت المظاهرات الرئيس بيريز على الرحيل في ظل فضائح ماليه و استغلال السلطه. وصل الرئيس كالديرا السلطه في عام ١٩٩٤ بوعد الإفراج عن تشافيز و رفاقه و هو ما فعله للتو على وعد من هوجو الا يعود للجيش حتى لا يكرر انقلابه العسكري. أمضى هوجو و رفاقه اربع سنوات في التجوال بالداخل و الخارج و تشكيل حزب حركه الجمهوريه الخامسه. شهدت تلك الفتره تكوين صداقه بين هوجو و فيدل كاسترو أسهمت في جنوح هوجو نحو افكار اكثر يساريه و تطرفا. عجز النظام الفنزويلي عن استيعاب هوجو و رفاقه كما عجز عن توفير حياه افضل للشعب الفنزويلي مما أدى الى نجاح هوجو في انتخابات ١٩٩٨ و وصول تشافيز الى الرئاسه حاملا اكثر الأفكار تطرفا في امريكا اللاتينيه. لقد ادت اداره هوجو لتدهور شركه بدافيزا للبترول و تراجعها خلف بتروبراس البرازيليه بالرغم من كبر احتياطي فنزويلا النفطي. ان عجز الحكومه المصريه عن احتواء الثوار المصريين الشباب و افكارهم لا بل تعمد إقصائهم و مواجهتهم سيؤدي حتما لتطرفهم و شطط افكارهم و مع رعونه الشباب و تطعيمهم بتجارب النار و القتال فالنتيجة على المدى البعيد ستكون وصولهم الحتمي السلطه باكثر الأفكار شططا و تطرفا. أرجوكم تجنبوا أضاعه هذا الجيل الجميل كما أضعتم سابقيه في كهوف التطرف في افغانستان.
Egyptian scholar Rifa'a Al-Tahtawi (1801-1873) is often seen as the pioneer of the Nahda or the 'rise' of Arabs and Muslims. He was an Islamic expert who was sent to Paris in 1826, to study Western sciences by Muhammad Ali. Although originally to serve as Imam for the Egyptian cadets, he came to hold a very positive view of French society, although not without criticisms. Rifaa's astonishment at the wide gap between Muslims and the West is still as valid today as in his days.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment