البرادعي و الشرطه يغازلون السعوديه
في حديث لصحيفة الشرق الاوسط المعروفه بقربها من العائله المالكه السعوديه، أطرى د/ محمد البرادعي الثناء على العاهل السعودي الملك عبدالله بل ووصل ان الملك السعودي تنبأ بالفجوه بين الحكام و المحكومين في الدول العربيه مما يقود القارئ لاستنتاج تنبؤ العاهل السعودي بالثورات العربيه. افاض د/ البرادعي كذلك في ان مستقبل العرب يقوم على ركيزتين هما السعوديه و مصر. ان تصريح مثل ذلك و في صحيفه مثل الشرق الاوسط هو دليل على اولا اعتراف البرادعي بحجم الدمار الذي احدثته و تحدثه حمله السلفيين لتشويه صورته من قبيل انه سيمنع الحجاب و النقاب و انه يتعاطى الخمور و ما الى ذلك. ثانيا انه اعتراف بالتأثير السعودي في مصر فالبرادعي بوضوح من خلال هذا التصريح يطلب الأمان في استدعاء لما كان يحدث في التاريخ العربي السحيق حينما كان المسافرون يطلبون الأمان من الملوك.
ان حديث البرادعي للشرق الاوسط لا يمكن فصله عن تصريحات رئيس جهاز الأمن الوطني بالشرطة المصريه ان التعاون الأمني مع السعوديه ضروري او عن شكر المشير طنطاوي للملك عبد الله على الأربع بلايين دولار السعوديه، هذا بالرغم من شكي الكبير و شك الاسواق الماليه العالميه كذلك في ان قرش واحد من هذه البلايين السعوديه سينتهي في مصر. فقد انخفض سعر التامين على الدين المصري بعدما اعلن الرئيس أوباما عن ضمانات امريكيه للقروض المصريه بينما لم يؤد الاعلان السعودي لتاثير يذكر على اسعار التامين على الديون السياديه المصريه في اي من الاسواق العالميه. ان هذا كله يصب في اتجاه اعتراف الجيش و الأمن المصري و كذا اعتراف هؤلاء المناؤين للتيار السلفي مثل البرادعي بان السعوديه تستطيع احداث قدر كبير من الدمار او على افتراض حسن النيه التأثير الفاعل في مصر.
من غير الواضح من نصح د/ البرادعي بهذا و لكن نصيحتي للبرادعي هي ان السعوديه تستطيع ان تقود حزبها في مصر في اتجاه التشويه و لكن الاحداث في افغانستان و باكستان اثبتت عدم استطاعه السعوديه توجيه الأفكار في اتجاه التسامح و البناء. ان هذا النهر يجري في اتجاه واحد فقط.
معنى و مغزى تصريحات البرادعي لصحيفه الشرق الاوسط
مصر، البرادعي، السعوديه، الشرطه، دين، مقال، سلفي، الله اكبر، امريكا
Egyptian scholar Rifa'a Al-Tahtawi (1801-1873) is often seen as the pioneer of the Nahda or the 'rise' of Arabs and Muslims. He was an Islamic expert who was sent to Paris in 1826, to study Western sciences by Muhammad Ali. Although originally to serve as Imam for the Egyptian cadets, he came to hold a very positive view of French society, although not without criticisms. Rifaa's astonishment at the wide gap between Muslims and the West is still as valid today as in his days.
No comments:
Post a Comment